أهداف وأهمية الرضا الوظيفي في الخدمة الاجتماعية

اقرأ في هذا المقال


يهدف الرضا الوظيفي في الخدمة الاجتماعية لتحقيق هدف عام، وهو اختبار فاعلية نموذج التركيز على المهمات في التخفيف من الآثار السلبية التي ترتط بعدم الرضا الوظيفي لدى العمالة المؤقتة، وينبثق من الهدف العام مجموعة من الأهداف الفرعية.

أهداف الرضا الوظيفي لدى العمالة المؤقتة في الخدمة الاجتماعية

1- اختبار فاعلية نموذج التركيز على المهام في خدمة الجماعة في التخفيف من الآثار السلبية التي ترتبط عدم الرضا عن نوع العمل.

2- اختبار فاعلية نموذج التركيز على المهام في خدمة الجماعة في التخفيف من الآثار السلبية التي ترتبط بعدم الرضا عن الأجر.

3- اختبار فاعلية نموذج التركيز على المهام في خدمة الجماعة في التخفيف من الآثار السلبية التي ترتبط بعدم الرضا عن العلاقة مع الرؤساء.

4- اختبار فاعلية نموذج التركيز على المهام في خدمة الجماعة في التخفيف من الآثار السلبية التي ترتبط بعدم الرضا عن العلاقة مع الزملاء.

أهمية الرضا الوظيفي لدى العمالة المؤقتة في الخدمة الاجتماعية

إن أهمية الرضا عن العمل أو الرضا الوظيفي يؤثر على الأداء بالنسبة للعمال الذين يعملون في المنظمات، ومن أبرز الاهتمام بالرضا الوظيفي في الخدمة الاجتماعية ما يلي:

1- يعتبر الرضا الوظيفي قطاعاً من قطاعات المجتمع لما له أهميته في البناء والتنمية، وهو قطاع الشباب المتمثل في العمالة المؤقتة، ومحاولة استثمار قدراتهم وإمكانياتهم في المجالات التنموية.

2- الكشف عن بعض المؤشرات التي تساعد في بناء القوى العاملة وإعدادها.

3- يأتي الاهتمام بالرضا الوظيفي من أجل تحقيق التنمية المجتمعية، مما  يتفق وأهداف المؤسسات والهيئات وأهداف الدولة.

4- ندرة الدراسات التي أجريت على العمالة المؤقتة بالخدمة الاجتماعية عامة وبطريقة خدمة الجماعة خاصة رغم أنها مجال خصب ﻹجراء الدراسات والبحوث، ولدراستها فوائد متعددة أهمها أن هذه الفئة إذا نالت نصيبها من الرعاية ستكون ذات عائد إيجابي للمجتمع ومؤسساته المختلفة.

5- قد تساعد هذه الدراسة من خلال نتائجها القائمين على الإشراف والإدارة بالمؤسسات التي توجد بها عمالة مؤقتة في الحد أو التخفيف من الآثار السلبية بعدم الرضا الوظيفي.

6- الزيادة المستمرة للبطالة، وهذا ما أكدته البيانات الواردة في التعدادات للسكان والتي تُجرى كل عشر سنوات.

المصدر: الخدمة الاجتماعية في المجال العمالي وحماية البيئة، نظيمة أحمد سرحان، 2004.الأساليب التخطيطية لمواجهة مشكلة البطالة، محمد شفيق، 1990.علم الاجتماع الصناعي، عبد المنعم عبد الحي، 1992.إدارة وتنمية الموارد البشرية، إبراهيم بسيوني، 1997.


شارك المقالة: