الابتكار الاجتماعيعلم الاجتماع

الابتكار الاجتماعي عند بعض العلماء

اقرأ في هذا المقال
  • الابتكار الاجتماعي عند "كارتر".
  • الابتكار الاجتماعي عند "ايكليرت".
  • الابتكار الاجتماعي عند "فرانك وستيفن وبيتر".
  • الابتكار الاجتماعي عند "كايلر وديفيس وباتريك ونورمان".
  • الابتكار الاجتماعي عند "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية".

الابتكار الاجتماعي أسلوب مركب من البرامج والعمليات، والتغيير العميق في الإدارة والإجراءات التنظيمية، الأساسية بما يُحقق الكفاءة والفاعلية في تحقيق الأهداف، وقد تعدّدت الآراء عند العلماء على مفهوم الابتكار الاجتماعي وطبيعته التي يتم دراستها في علم الاجتماع لتوضيح مفهومها بدقة متناهية.

الابتكار الاجتماعي عند “كارتر”:

يرى “كارتر” أنَّ الابتكار الاجتماعي عملية يتم من خلالها تحويل الأفكار إلى ممارَسات من شأنها تحسين نتائج الواقع الذي نعيش فيه، كما أنَّه تغيير في السلوك النابع من الأفكار الذاتية، ويُعرّفه بأنَّه مصطلح يدل على التفكير والتغيير والتطوير الاجتماعي، والتماسك الاجتماعي والتمكين، والمشاريع الاجتماعية أو إدارة الأعمال أو استراتيجيات العمل، أو الخدمات والبرامج والمُنتجات الجديدة.

الابتكار الاجتماعي عند “ايكليرت”:

يؤكد العالم “ايكليرت” على كون الابتكار الاجتماعي في مكان العمل هو استراتيجية ناتجة عن الابتكارات، تعتمد على المشاركة في التغييرات التطوّرية السريعة، والممارَسة الفاعلة في المؤسَّسة، لتنظيم وإدارة ونشر الموارد البشرية وغير البشرية التي تؤدِّي إلى تحسين الأداء في التنظيم، وتحسين نوعية الحياة العملية للأفراد.

الابتكار الاجتماعي عند “فرانك وستيفن وبيتر”:

تعترف الدول الاسكندنافية بالابتكار الاجتماعي كدافع للنمو والتطوُّر في المستقبل، وتحقيق رفاهية المواطن، كَونه المُحرك المستقبلي المستمر للتكنولوجيا الجديدة، وهذا ما يؤكِّد عليه “فرانك وستيفن وبيتر” في كَون الابتكار الاجتماعي يجمع بين الأهداف الاقتصادية والاجتماعية معاً في مجتمعاتنا المختلفة.

الابتكار الاجتماعي عند “كايلر وديفيس وباتريك ونورمان”:

الابتكار الاجتماعي هنا هو حلول جديدة متمثلة في شكل خدمات أو مُنتجات أو نماذج وعمليات، والتي تلبِّي حاجات اجتماعية في وقت واحد، أكثر فاعلية وكفاءة من الحلول القائمة، وتؤدِّي إلى قدرات وعلاقات جديدة مُحسَّنة، وتحسين استخدام الموارد بما يُعزّز قدرة المجتمع على العمل، وأيضاً التأكيد على تحقيق كفاءة وفاعلية المخرجات من خلال تلبية الحاجات الاجتماعية، وكذلك تحقيق العمليات من خلال زيادة فاعلية الاتصال وتحسين العلاقات والقدرات واستخدام الموارد واستثمارها بطريقة جديدة ومميزة، وتحقيق التمكين من خلال تعزيز قدرة المجتمع على العمل بشكل أكثر فاعلية ممَّا قبل.

الابتكار الاجتماعي عند “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”:

ترى أنَّ الابتكار الاجتماعي يتميّز بمفهومه ويختلف عن مفهوم الابتكار الاقتصادي، فالابتكار الاجتماعي لا يُمثّل إدخال أنواع جديدة من الإنتاج أو الاستثمار في الأسواق الجديدة، بل إنَّه يلبِّي احتياجات جديدة لا يُوفِّرها السُّوق، أو إنشاء وسائل وطرق جديدة في المجتمع يتمكَّن الناس من خلالها من ممارَسة دورهم في الإنتاج.

المصدر
مقومات الابتكار الاجتماعي كمدخل لتطوير الإدارة الجامعية من وجهة نظر الهيئة الإدارية والأكاديمية في الجامعات السعودية، دراسة تكميلية لنيل درجة الدكتوراة في الإدارة التربوية والتخطيط، إدارة التعليم العالي، خالد حسين سعد العسيري، 2015.محاضرات في إدارة الإبداع والابتكار، د الطيف عبد الكريم، 2018.مقدمة قصيرة جداً، الابتكار، مارك دودجسون، وديفيد جان، ترجمة زينب عاطف، 2017.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى