التربية الخاصةعلم الاجتماع

الخصائص التعليمية للأطفال ذوي الإعاقة الجسمية

اقرأ في هذا المقال
  • الخصائص التعليمية للأطفال ذوي الإعاقة الجسمية.
  • الكفايات التعليمية اللازمة لمعلمي الأطفال ذوي الإعاقة الجسمية.
  • برنامج تدريبي تربوي لصعوبات التعلم.
  • طرق إعداد البرامج والمناهج للموهوبين والمتفوقين.

الخصائص التعليمية للأطفال ذوي الإعاقة الجسمية:

 

قد ينتج عن الإعاقة الجسدية لدى الأفراد معوقات على المشاركة في الأنشطة المدرسية، بدون تكييف الوسائل والأدوات التعليمية وتعديل البيئة المدرسية والصفية، وقد تكون الأوضاع المادية والنفسية المصاحبة لها دون توفر فرص التعلم الملائمة لهؤلاء الأفراد تؤثر بشكل سلبي على أداء الأفراد، حيث أن عدد كبير من الأفراد ذوي الإعاقة الجسمية يتناولون عقاقير طبية من أجل علاج المشكلات التي تكون لديهم.

 

ولا تخلوا هذه الأدوية من تأثيرها على سلوك الشخص، وبالتالي فإن بعض الأدوية لها آثار جانبية سلبية مثل النشاط الزائد وانخفاض مستوى الأداء والارتباك والفوضى، تعتبر الإعاقات الجسمية متباينة إلى درجة كثيره فهي تتضمن الاضطرابات العصبية المختلفة، وإعاقات عضلية عظمية مختلفة وأمراض مزمنة غير متجانسة.

 

فهل من المتوقع وجود منهاج موحد أو طريقة تدريس لجميع الأفراد؟ وهل من الممكن التحدث عن استراتيجيات أو أوضاع صفية ملائمه لجميع الأفراد؟ إن المبالغة في تجزئه الأمور يؤدي إلى معتقدات خاطئة، ولا ينبغي التغاضي عن هذه الأمور عند تصميم البرامج التعليمية لذوي الإعاقة الجسمية.

 

الكفايات التعليمية اللازمة لمعلمي الأطفال ذوي الإعاقة الجسمية:

 

تعد المواقف التعلمية مهمة لكن فاعلية هذه المواقف تعتمد قبل كل شيء على المدرس، فهو أهم فرد وله أثر كبير على تدريس الأطفال ذوي الإعاقة الجسمية، وتتمركز مسؤوليات مدرس الأطفال في أبعاد رئيسية، وهي توفير الدعم والتوجيه للطفل وأسرته بطريقة إيجابية.

 

وبالإضافة إلى تبادل المعلومات مع أعضاء الفريق متعدد التخصصات، الذي يتكون من الأهل والمعلم والمرشد والطبيب وغيرهم وتوظيفها لمصلحه الطفل وأسرته، ولا يتوقع من المدرس أن يتحمل المسؤوليات بطريقة فعالة، ما لم يكن يتوافر لديه الكفايات المهنية والمهارات والقدرات الشخصية، وتنفيذ النشاطات والبرامج التعليمية الملائمة.

 

برنامج تدريبي تربوي لصعوبات التعلم:

 

وقد تكون الطرق العلاجية التي طورها العلماء لعلاج العجز في التعلم، واحدة من أكثر الطرق العلاجية المناسبة وأكثرها استعمالاً في الصفوف الخاصة والأوضاع التعليمية الأخرى، التي يتم فيها تدريس الطلاب ذوي صعوبات التعلم، لقد ضمنت الطرق العلاجية ستة برامج أساسية النمو الحركي الكبير والنمو اللغوي.

 

والتكامل الجسدي الحرکي، والمهارات الإدراكية الحركية، والمهارات المفاهيمية والمهارات الاجتماعية، ويستند كل برنامج من البرامج الستة على التعريف الإجرائي والمبررات التربوية، والعديد من الأنشطة والمهمات التعليمية التي تتفاوت في المستوى.

 

طرق إعداد البرامج والمناهج للموهوبين والمتفوقين:

 

ظهر في الأواني الأخيرة عدة أنواع من البرامج للمتفوقين والموهوبين، ولكن لا يوجد نوع واحد يمكن اعتباره الأفضل والأنسب للمتفوقين، لذلك فإن البرنامج الذي سيتم تطويره للطلاب المتفوقين في مختلف المقررات الدراسية والأنشطة التربوية واحتياجاتها من الموارد البشرية والمالية، فإنه من الواجب أن يسمح للطلبة المتفوقين بمرونة وحرية كافية والكم الهائل من العمل الذي يحتاج الاعتماد على الذات من جانب وتحمل مسؤوليات أكبر من جانب أخرى.

 

ويجب أن يسعى برنامج الموهوبين والمتفوقين إلى إنجاز العديد من الغايات ومنها، اكتساب القدرة على التحكم الذاتي وذلك عن طريق توفير الحرية والإحساس بالمسؤولية، وإكسابهم الإمكانات التي تجعلهم يحققون درجات عالية من التفوق في التحصيل الأكاديمي، وذلك من خلال اعطائهم الفرص للتعرف على قدراتهم واهتماماتهم تنمية صفات القيادة في المتفوقين، مما يجعلهم يحسون بالمسؤولية نحو أنفسهم والأسرة والمجتمع.

 

ويمكن استخدام التدريس بمساعدة الحاسوب مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تعد من طرق المهمة للحاسوب في العملية التعليمية تتمثل في استعمالها في أغراض التدريس، فالتدريس بمساعدة الكمبيوتر هي أسلوب من أساليب التعلم المباشر والتفاعلي، حيث يتم عرض دروس رقمية بشكل مبرمج إلى التعلم من خلال شاشة الحاسوب.

 

وبالتالي يصبح هذا النوع من التدريس ممكن في الوقت الحاضر، حيث يتم توفر أجهزة كمبيوتر صغيرة الحجم وغير مكلفة ومرنة، بحيث يمكن وضعها في الفصول الدراسية بسهولة، ويكون التعامل معه بسيط ومرن وبطريقة علمية، وفقاً لهذا النوع في التدريس يتم تخزين برامج تعليمي معين في ذاكرة الكمبيوتر، ويوجه الكمبيوتر الطالب لتنفيذ البرنامج كخطوة لا غير للتعليم بمساعدة الحاسوب والتعليم التقليدي.

 

وفي السنوات الماضية تم إجراء بحوث كانت غايتها المقارنة بين التعليم بمساعدة الكمبيوتر والتعليم التقليدي في التربية الخاصة، واهتمت تلك البحوث على تعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة مهارات القراءة والحساب، وكانت المخرجات الأولية لهذه البحوث أن التعليم بمساعدة الكمبيوتر لم يكن أكثر فاعلية من التعليم دون استعمال الكمبيوتر.

 

المصدر
1- عبد الفتاح الشريف. التربية الخاصة وبرامجها العلاجية. مكتبة الانجلوا المصرية: القاهرة.2- تيسير صبحي. الموهبة والإبداع. دار التنوير العلمي للنشر والتوزيع. الأردن.3- تيسير كوافحة وعمر فواز. مقدمة في التربية الخاصة. دار المسيرة. 4-مسفر العتيبي.استراتيجيات التعامل مع طلاب التربية الخاصة.شعلة الابداع للطباعة والنشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى