العادات والتقاليدعلم الاجتماع

عادات الطعام في السعودية

اقرأ في هذا المقال
  • عادات الطعام في السعودية
  • عادات الطعام في المناسبات والأعياد في السعودية
  • آداب تناول الطعام في السعودية

كانت الأطعمة التقليدية الرئيسية في السعودية تشتمل على الحليب ومشتقاته والتمور بكافة أنواعها والخضراوات والعديد من أنواع الفواكه، إضافة الى لحم الضأن أو لحم الماعز أو لحم الجِمال، بالإضافة إلى أن طعام أهل السواحل يكون غالباً من صيد الأسماك.

عادات الطعام في السعودية:

يبدأ الشعب السعودي يومهم مع وجبة الإفطار مع شرب القهوة العربية وبعض حبات التمر، يكون ذلك بعد مرور وقت قصير من صلاة الفجر، ثم يبدأون بتناول بعض منتجات الألبان والخبز عند وقت الظهيرة.

غالباً ما يتناول الشعب السعودي وجبة الغداء في الوقت الذي يسبق صلاة المغرب، حيث تكون الأطباق أغلبها من البقوليات والخضراوات الطازجة، وعادةً ما يتكون االغداء عدنهم من بعض اللحوم مُقدماً على طبق من الأرز الحار مع أطباق جانبية لها، تتكوّن من الخضار والمقبلات والسلطات بأنواعها، يتبعها صحن من الفواكه الطازجة.

عادات الطعام في المناسبات والأعياد في السعودية:

كما أنه لا تزال عادات الطعام والأكل في المناسبات الاجتماعية والأعياد الإسلامية المختلفة وحفلات الزواج قائمة لهذا اليوم في السعودية، وتتطلب منهم ذبح الأضاحي العديدة أو ذبح الماعز او الظأن؛ ذلك تكريماً وتقديراً للضيوف، حيث يتم طهي اللحم في أوعية وأواني كبيرة جداً، حيث يقدم بعض من الحساء للضيوف مع تقديم باقي الطعام على أواني كبيرة من الأرز ويتم وضع اللحم المطبوخ فوقها.

آداب تناول الطعام في السعودية:

تقليدياً في السعودية يتجمع الرجال ممن هم أكبر سناً ويتناولون الطعام أولاً، إذ يكون ذلك بواسطة اليد اليمنى، ثم بعد ذلك يتبعهم من هم الأصغر عمراً من الرجال وأخيراً الأطفال، إلى جانب ذلك النساء والفتيات يتناولن الطعام بشكل منفصل تماماً عن الرجال، ذلك منعاً للاختلاط بين الرجال والنساء، وفي بعض الأحيان يتم إعداد الطعام بشكل خاص لهن، ولكن في بعض الأوقات يتناولن ما لم يستهلكه الرجال والفتيان من الطعام من قبلهن.

بعد الانتهاء من تقديم وجبة الغداء، تتم ضيافة القهوة السعودية العربية مع حبات التمر، كما يتم بعد ذلك إحراق أعواد البخور ذلك لتعطير وتطييب رائحة المنزل، حيث يُعدّ حرق البخور واحداً من أهم الممارسات القديمة الشائعة في أنحاء الخليج العربي بأكمله، كما أنه يعتبر ذلك كجزء من الطقوس والعادات الدينية أو لأهداف تعطيير وتطييب المنازل والأماكن العامة.

المصدر
اثار البلاد/ المؤلف القزوينيموجز تاريخ العالم/المؤلف محمد غريب جودةتاريخ واسط/ المؤلف أسلم بن سهل الرازي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى