الخدمة الاجتماعيةعلم الاجتماع

ما هو المنظور الأيكولوجي في الخدمة الاجتماعية؟

اقرأ في هذا المقال
  • المنظور الأيكولوجي في الخدمة الاجتماعية.
  • مبادىء المنظور البيئي.

ينظر المنظور الايكولوجي إلى الأنساق البيئية على المستوى الأصغر: فرداً واحداً، والمستوى المتوسط: جماعة صغيرة أو كبيرة، والمستوى الأكبر: المنظمة والمجتمع، على أنها وحدات وظيفية تتسم بوضوح الحدود والتنظيم الذاتي والتكيف وهي تقوم بأداء عملها ويحدث بينها تفاعلات وتعاملات وهي توليفة أو مكون من النظم البيئية المتعددة التي يصعب عليها ألا تعتمد بعضها على بعض.

المنظور الأيكولوجي في الخدمة الاجتماعية:

المنظور الأيكولوجي يرى أن الإنسان يمكن فهمه كنسق في بيئته عن طريق التركيز على الأساليب والتفاعلات والتعاملات التي قد تحدث بين الأجزاء المتنوعة وعند الحدود التي يتلاقى فيها الإنسان والبيئة. وهذا المنظور يوجّه كل من الأخصائي الاجتماعي ونسق العميل نحو التبادلات والتفاعلات المعقدة في الحالات، كما ينظر إلى التفاعلات والتبادلات والاعتماد المتبادل بين الكائن والنسق الفرعي والبيئة المحلية والنسق الأكبر؛ على أنها جوانب هامة من أجل بقاء كل منهم منفصلاً وكيف قد يكون لأحد هذه العناصر على الآخر تأثيراً سلبياً أو إيجابياً. وعند فحص التكيّف بين الشخص والبيئة، فالأخصائي الاجتماعي يجب أن يأخذ في الحسبان الاعتبارات الاجتماعية والفيزيائية وكيف تؤثر الثقافة على الترابط بينهم.

مبادىء المنظور البيئي:

يقوم المنظور البيئي على ثلاث مبادئ أساسية التي تعتبر دليل في نظرية الأنساق الاجتماعية والتي تشمل الآتي:

1- ترابط الشبكات: وبناء على المنظور الايكولوجي فإن الأفراد في بيئتهم يُنظر إليهم على أنهم مترابطين كذلك الفرد والبيئة يمكنها فقط فهم العلاقة بين الاثنين، داخل المنظور البيئي، هذه العلاقة غالباً ما يُشار إليها على أنها فرد في بيئة ويمكن توضيحها كما يلي: سلبي، إيجابي، حيادي.

2- الدورة الطبيعية للمنظور البيئي: يتطلب المنظور البيئي تفكير بيئي، الذي يفحص العلاقة والتغيرات بين المتغيرات.

3- خطة واتجاه التفاعل بين الفرد والبيئة: يعتبر اتجاه غير محددّ فالفرد يستجيب للبيئة والبيئة في المقابل تتغير وتستجيب للفرد وغالباً الفرد أو البيئة يجب أن تنظم ذاتياً لكي يكون الفرد أكثر إيجابية والبيئة أكثر تكيفاً. كذلك دور الأخصائي الاجتماعي في المنظور البيئي هو تحسين العلاقة بين الفرد والأُسر والجماعات، المجتمع، التي تتطلب تدخل في الفرد والبيئة معاً، والتدخلات مع الفرد تساعد على زيادة تقييم الذات وتقدير الذات واكتساب المهارات والقدرة والقوة، أو محاولة إلى خفض التعب النفسي. والتدخلات بالنسبة للأسر والجماعات قد تساعد الأفراد على إدراك أو تغيير تفاعلاتهم أو أنماط التواصل الخاصة بهم، وبشكّل البديل فإن التدخلات البيئية تعمل على زيادة فرص الأفراد لمواجهة احتياجاتهم.

المصدر
نظرية الخدمة الاجتماعية المعاصرة، حمدي محمد ابراهيم، سعيد عبد العزيز عويضة، المكتب الجامعي الحديث، 2010، ص 180-181.الخدمة الاجتماعية المعاصرة، جمال شحاته حبيب، ريم ابراهيم، المكتب الجامعي الحديث، 2011.الممارسة العامة منظور حديث في الخدمة الاجتماعية، جمال شحاته حبيب، المكتب الجامعي الحديث، 2016.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى