العادات والتقاليدعلم الاجتماع

ما هي أبرز أنواع الثقافات التنظيمية؟

ما هي أبرز أنواع الثقافات التنظيمية؟

اتفق كافة علماء الثقافة على وجود نوعين من الثقافة التنظيمية وهما، الثقافة القوية والثقافة الضعيفة، مع تحديد تقسيمات أخرى وسنحاول التطرق إلى أهمها:

1.الثقافة القوية: يتم اعتبارها على هيئة منظمة هي عبارة عن نتاج وتجميع لعدد من القوى المتفاوته، فإذا كانت مجموعة هذه القوى المتفاوته مناسبة لبعضها البعض، فبعد ذلك ستكون لها ثقافتها الخاصه بها، حيث يتم قبولها من جميع أعضاء المنظمة، حيث تعمل على توجيههم بقوة اتجاه تحقيق الهدف العام للمنظمة، فتكون في هذه الحالة ثقافة متماسكة وفي حالة العكس تكون ثقافة المنظمة ضعيفة.

يمكن الإشارة إلى ثقافة المنظمة بأنها قوية في حالة كونها تنتشر وتحظى بالثقة والقبول من جميع أعضاء المنظمة، فالثقافة القوية هي الحد الذي يجعلهم يتبعون ما تمليه عليهم الإدارة.

وتعتمد كافة أمور الثقافة القوية على عدة نقاط هي:

  1. الثقة: تشير إلى الدقة والتهذيب بالتعامل، واستقامة الذهن الباطني، والتي تعتبر عاملاً مهماً من عوامل تحقيق إنتاجية مرتفعة؛

  2. الألفة والمودة: تحدث هذه الميزة عن طريق إقامة علاقات متماسكة وحميمية بين كافة الأفراد في المنظمة، ذلك من خلال اعطائهم كامل الاهتمام وقيامها على دعمهم وتشجيعهم.

  3. عنصر الشدة: يعتبر هذا العنصر من أهم العناصر، لأنه يرمز إلى القوة أو متانة أعضاء المنظمة بالقيم المتعددة.

إن الثقافة ذات الروابط المتماسكة تحظى بكمية كبيرة متداخلة من الأساسات والمبادئ التي تجمع بين أعضاء الهسئة ببعضهم، أما بالنسبة ل الثقافة النائية فهي لا تمنح في مبادئها زيادة عن الأمور التي من الواجب أن يتصرف بها الأفراد في المنظمة.

وبالتالي إن عملية اتخاذ قرارات ذات طوابع غير مناسبة ومواتية لاتجاهات وقيم الأفراد العاملين، وتكون هذه الحالة خاصة في المنظمات الجديدة التي لا تزال في بداية نشاطها، ما يجعلها غير قادرة على توفير مزايا تنافسية للعاملين فيها، مما يجعلهم يتطلعون لفرص عمل خارجياً.

كما يوجد للثقافة التنظيمية نوعين أساسيين وهما:

الثقافة الرسمية:

تستند هذه الثقافة إلى حاجتها الاجتماعية الكبيرة للجماعة والمعايير والقيم الشائعة فيما بينهم، وتنعكس في تجمع العاملين في تجمعات ودية أخوية ويشعر كل فرد بالتزام أخلاقي اتجاه بقية الأعضاء فضلا عن الالتزام بتنفيذ متطلبات العمل والحصول على الراتب.

الثقافة غير الرسمية:

يستند هذا النوع من الثقافات إلى إلزام وجود علاقات مادية، تنشأ خلال العمليات التجاورية بين كافة الأفراد، لذا فإن علاقة الفرد بالمنظمة تكون علاقة مقيدة ومحكومة بشروط التعاقد بينهما، وأن الالتزامات التي تنشأ بين الأطراف تتسم بالاتفاق المسبق، ويتحمل الفرد مسؤوليات محددة عن الآداء على أن تقدم المنظمة وعدا للأفراد بمحفزات يحصلون عليها عند تحقيقهم لزيادة في الأرباح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى