التاريخعلم الاجتماع

بداية معركة موهاكس الثانية

اقرأ في هذا المقال
  • أطراف معركة موهاكس الثانية.



أطراف معركة موهاكس الثانية:


Moács الثانية باللغة العربية:موهاكس الثانية، والمعروفة أيضًا باسم معركة جبل، وقعت هذه المعركة في (12 أغسطس1687) بين قوات السلطان العثماني محمد الرابع، بقيادة الوزير الأكبر ساري سليمان باشا، وقوات الإمبراطور الروماني المقدس ليوبولد الأول، بقيادة تشارلز لورين وكانت النتيجة هزيمة للعثمانيين.


بدأت الحرب على الجيش العثماني في يوليو(1683) بهجوم على الجيش العثماني في فيينا وعمل حصار كبير تمّ كسر الحصار بمعركة فيينا في (12 سبتمبر)، وفازت بها القوات المشتركة للإمبراطوريّة الرومانيّة المقدسة (للأمم الألمانية والكومنولث البولندي الليتواني)، تحت القيادة الشاملة لملك بولندا، جون الثالث سوبيسكي، الذي قاد القوات البولنديّة.


دفعت جيوش إمبريال هابسبورغ بقيادة تشارلز لورين العثمانيين إلى الوراء، سيطروا على العديد من القلاع مثل (Esztergom،Vác،Pest)، بعد حدوث معركة بودا، حاصر العثمانيين العاصمة المجرية السابقة بودا واستولوا عليها في نهاية عام (1686) قام العثمانيّون بمبادرات سلام ومع ذلك، رأى الإمبراطور هابسبورغ فرصة لغزو المجر بأكملها ورفض عروض العثمانيين.


في أبريل (1687)، تقرر في فيينا أنّه يجب اتخاذ المزيد من الإجراءات العسكريّة كان الجيش الرئيسي مكون (من حوالي 40،000 جندي) تحت قيادة دوق تشارلز من لورين تقدم على طول نهر الدانوب إلى أوسييك على نهر درافا، في حين تحرك جيش آخر من حوالي (20000) رجل تحت قيادة ماكس إيمانويل من بافاريا على طول نهر تيسا إلى زولنوك ونحو بتروفارادين.


في منتصف يوليو، اجتمعت جيوش الإمبراطوريّة الرومانيّة على نهر الدانوب وسارت إمّا براً أو على طول درافا إلى أوسييك، في المقابل، بقي الجيش العثماني المكون (من حوالي 60،000 رجل) تحت قيادة الوزير الأعظم ساري سليمان باشا، أمام معبر نهر درافا الرئيسي (بجسره الخشبي الذي يبلغ طوله 8 كم) في أوسييك من أجل حمايته.


وصل جيش إمبريال هابسبورغ، نهر درافا في نهاية يوليو، تمكن جيش إمبريال هابسبورغ من صنع جسور على شواطئ النهر وقاتل في مجموعة من المعارك، لتحدي العثمانيين، ومع ذلك ظل الجيش العثماني سلبيًا وأصروا على القيام بقصف مدفعي من السدود على دارفا والجسور وعلى ضفاف النهر.


عندما أدرك دوق لورين أنّه لم يكن قادرًا على مهاجمة المعسكر العثماني المحصن، قرّر مغادرة رأس الجسر بعد أيام قليلة لهذا تمّ انتقاده من قبل قادته الفرعيين ومن قبل الإمبراطور ليوبولد الأول، تم تفسير هذه الخطوة من قبل الوزير العثماني الكبير على أنّها علامة على فقدان الروح المعنويّة من قبل قوات هابسبورغ، لذلك قرر ملاحقتهم.


في أوائل أغسطس، قاد جيش عثمان باشا جيش هابسبورغ مرّة أخرى نحو موهاكس عند الموقع العثماني المحصن، بنى العثمانيون أيضًا موقعًا محصنًا في داردا، مخفيًا بين الشجيرات الكثيفة بحيث لم يكن مرئيًا لجيش هابسبورغ لهذا السّبب لم يشك دوق تشارلز من لورين في وجود الجيش العثماني في الجوار.

المصدر
روجرز ، كليفورد (2010). موسوعة أكسفورد لحرب العصور الوسطى والتكنولوجيا العسكرية. 1. مطبعة جامعة أكسفورد. صفحة 261. ISBN 9780195334036.جرة دونالد إدغار (1972). جغرافيا تاريخية للإمبراطورية العثمانية: من الأزمنة الأولى حتى نهاية القرن السادس عشر. أرشيف بريل. صفحة 37.غوستون ، غابور ؛ الماجستير ، بروس آلان (2009). موسوعة الإمبراطورية العثمانية. نشر Infobase. صفحة 105. ISBN 9781438110257.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق