فنون وتسليةلوحات فنية

لوحة جورجينا دوقة ديفونشاير للفنان توماس جينسبورو

اقرأ في هذا المقال
  • لوحة جورجينا دوقة ديفونشاير للفنان توماس جينسبورو
  • قصة لوحة جورجينا دوقة ديفونشاير

لوحة جورجينا دوقة ديفونشاير للفنان توماس جينسبورو:

 

لوحة جورجيانا دوقة ديفونشاير هي لوحة بورتريه للرسام الإنجليزي توماس جينسبورو، حيث تم رسم في هذه اللوحة المضيفة السياسية جورجيانا كافنديش، دوقة ديفونشاير. كما تم رسم هذه اللوحة بين عامي 1785 و 1787.

 

خلال سنوات عملها في نظر الجمهور، تم رسم جورجيانا كافنديش، دوقة ديفونشاير عدة مرات من قِبل كل من توماس غينزبورو وجوشوا رينولدز.

 

قصة لوحة جورجينا دوقة ديفونشاير:

 

اشتهرت لوحة جورجينا دوقة ديفونشاير للفنان توماس جينسبورو التي تم رسمها في عام 1785، حيث كانت “جورجينا دوقة ديفونشاير” مرتدية قبعة سوداء كبيرة (وهذا أسلوب جعل اللوحة عصرية، وأصبح يُعرف باسم قبعة “جينسبورو” أو “بورتريه”). وبعد أن ضاعت هذه اللوحة من منزل تشاتسوورث لسنوات عديدة، تم اكتشافها في ثلاثينيات القرن التاسع عشر في منزل مدرسة قديمة، قامت بقطعه إلى حد ما من أجل وضعه فوق المدفأة.

 

في عام 1841، باعتها لتاجر صور مقابل 56 جنيهًا إسترلينيًا، ثم أعطاها لاحقًا لصديق، جامع الأعمال الفنية وين إليس. وعندما مات إليس، عُرضت اللوحة للبيع في دار كريستيز بلندن عام 1876، حيث اشتراها تاجر الأعمال الفنية في شارع بوند ستريت ويليام أجنيو مقابل مبلغ فلكي آنذاك بلغ 10000 جنيه، في ذلك الوقت كان أعلى سعر دُفع للوحة في المزاد.

 

بعد ثلاثة أسابيع، سُرقت اللوحة من معرض توماس أجنيو وأولاده في لندن وهي عملية سرقة حظيت بدعاية كبيرة في ذلك الوقت وطبعت الصحف على مدار سنوات قصصًا عن المشاهدات المزعومة للوحة.

 

ومع ذلك، لم يعرف إلا بعد 25 عامًا أن اللص كان “نابليون” سيئ السمعة. كان ينوي بيعها ليخرج بكفالة لإطلاق سراح شقيقه من السجن ولكن عندما أفرج عن شقيقه بدون كفالة، قرر الاحتفاظ بها لنفسه “ليوم ممطر”، وأتى بها إلى وطنه، الولايات المتحدة.

 

في أوائل عام 1901، تفاوض من خلال وكالة المباحث الأمريكية بينكرتون على إعادة اللوحة إلى ابن أجنيو مقابل 25000 دولار. فقد تم تبادل اللوحة والدفع في شيكاغو في مارس 1901، وبعد شهرين وصلت اللوحة إلى لندن وعرضت للبيع. وسافر ممول وول ستريت جي بي مورجان على الفور إلى إنجلترا للحصول على اللوحة وادعى لاحقًا أنه دفع 150 ألف دولار مقابلها.

 

ظلت اللوحة مملوكة لعائلة مورغان حتى عام 1994، عندما تم عرضها للبيع في دار سوذبي للمزادات وتم شراؤها من قبل دوق ديفونشاير الحادي عشر لمجموعة تشاتسوورث هاوس مقابل 408.870 دولارًا. وبعد أكثر من 200 عام، عادت اللوحة إلى تشاتسوورث.

 

المصدر
كتاب "النقد الفني" للمؤلف صفا لطفيكتاب "موسوعة أعلام الرسم العرب والأجانب" للكاتبه ليلى لميحة فياضكتاب "اللوحات الفنية" للمؤلف ماري مارتن /طبعة 3كتاب "الحج - لوحات فنية" للمؤلف عبد الغفور شيخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى