الأوراق الماليةمال وأعمال

سوق الأوراق المالية وتداول العملات

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي أهمية الأسواق المالية؟
  • سوق الأوراق المالية وتداول العملات

ما هي أهمية الأسواق المالية؟

 

تخدم الأسواق المالية أغراضاً عديدة في أسواق الأسهم، حيثُ تحصل الشركات على إمكانية الوصول إلى رأس مال استثماري كبير عن طريق إدراج الأسهم في سوق الأوراق المالية، وقد يُطوِّر المستثمرون  ثروة كبيرة إذا ارتفعت أسعار أسهمهم، لكن يُمكِن للمستثمرين أيضاً المُضاربة على تقييمات العملات،  وعندما تُصبح العملة أكثر قيمة، يرى أولئك الذين يمتلكون أصولهم ترتفع، وبمرور الوقت أصبح بعض الناس معروفين بشكل خاص بالثروات التي حققوها في الأسواق المالية.

 

سوق الأوراق المالية وتداول العملات:

 

يتداول مستثمرو العملات والمتداولون بنوايا مماثلة في سوق الأوراق المالية، حيثُ أنّهُ إذا ذهبوا إلى (الشراء) في عملة ما، فإنّهم يشترونها على أمل أن ترتفع، وإذا قاموا (ببيع) عملة ما، فإنّهم يبيعون عملة لا يمتلكونها بالفعل ثم يُعيدون شرائها لاحقاً بسعر أقل، وأنّ المضاربة على العملات تنطوي على مخاطرة عالية، لكنّها قد تؤدي إلى ثروة المتداولين المهرة.

 

ويستخدم المستثمرون العديد من الاستراتيجيات المختلفة للربح من سوق الأسهم، ويتداول البعض بنشاط وبشكل متكرر، بينما يبحث البعض الآخر عن نمو تدريجي طويل الأجل، حيثُ أنّ الاستثمار في القيمة هو استراتيجية يشتري فيها المستثمر أسهم الشركات بقيمة مخفضة.

 

ويدرس هؤلاء المستثمرون الميزانيات العمومية للشركة والبيانات المالية لتحديد الصحة العامة للشركة، وبعد ذلك يشتري المستثمر ذو القيمة المنحى الأسهم إذا تم تداولها (بخصم) من القيمة الظاهرة للشركة، وبالتالي تقديم قيمة جيّدة.

 

وهذه هي التقنية الرئيسية التي بنت ثروة المستثمر (وارن بافيت) كما هو مذكور في قائمة (فوربس)، للمليارديرات في العالم، حيثُ حقق (بافيت) (10) مليارات دولار في العام الذي أعقب انهيار السوق عام (2008) الذي ترك الشركات الجيّدة بأسعار مُنخفضة بشكل كبير للأسهم.

 

وعندما تقرر شركة أن تصبح شركة عامة، فإنّها تفتح نفسها للاستثمار من قبل أيّ شخص تقريباً لديه حساب وساطة، حيثُ أنّهُ يُمكِن لمالكي الشركة والأطراف الأخرى ذات الصلة جني ثروة في هذه العملية، بينما يقوم المستثمرون بضخ الأموال في الشركة من خلال سوق الأوراق المالية، فإنّ مُلكية  المُطلِّعين للأسهم في الشركة ترتفع بما يتناسب مع المصلحة العامة.

 

حيثُ أشارت قائمة (فوربس) لعام (2004) لأصحاب المليارات الأمريكيين إلى أن مؤسسي (Google)، جنى كل منهما (4) مليارات دولار بعد الطرح العام لشركتهما.

 

في حين أنّ الاستثمار طويل الأجل وعروض الأسهم العامة يُمكِن أن يؤدي إلى ثروات كبيرة، فإنّ بعض  الأشخاص والشركات يجنون ثروات من خلال الاستغلال السريع للتقلبات قصيرة الأجل في الأسواق المالية العالمية، يستخدمون العديد من التقنيات المعقدة للاستفادة من ظروف السوق على أساس يومي.

 

المصدر
من كتاب دليل التعامل في سوق الأسهم ل مايكل سنسر..طبعة 2005من كتاب تداول الأسهم في السوق المالية: دراسة تأصيلية مقارنة بواسطة عبد الله بن سليمان الجريش..طبعة 2018من كتاب تداول الأسهم والقيود القانونية الواردة عليه: دراسة مقارنة بواسطة خالد عبد العزيز بغدادي..طبعة 2012من كتاب كيف تتجاوز مخاطر الاستثمار في الأسهم الدولية..بواسطة عبدالعزيز الصعيدي..طبعة 2005من كتاب بيع الأسهم..بواسطة د. وهبة الزحيلي..طبعة 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى