إدارة الأعمالمال وأعمال

عملية اتخاذ القرار لاختيار نموذج التنظيم الإداري

اقرأ في هذا المقال
  • المسائل المهمة عند اتخاذ القرار باختيار نموذج التنظيم الإداري

يوجد سته أنواع من النماذج التنظيمية التي تستخدم في تنيظم شركات الأعمال الإدارية، لكن يوجد مجموعة من العوامل التي تحدّد نموذج التنظيم، ولكن كيف يتم اتخاذ القرار باختيار نموذج التنظيم الإداري؟

المسائل المهمة عند اتخاذ القرار باختيار نموذج التنظيم الإداري:

عملية اتخاذ القرار الخاص باختيار نموذج التنظيم الإداري هي من اختصاص الإدارة العليا في الشركة، ولا بدَّ لها من الوقوف عند مسألتين غاية في الأهمية قبل البث بعملية الاختيار، وهاتين المسألتين هما:

  1. نظام الاتصالات المعمول به: بما أن الاتصالات هي الوسيلة الوحيدة التي تمكن الإدارات من الحصول على البيانات والمعلومات اللازمة من المصادر المتنوعة، هذا بهدف الاعتماد عليها في اتخاذ القرارات الإدارية والمالية والفنية. وبالتالي فإن الاهتمام بنوعية ودقة المعلومات وزمن الحصول عليها وشفافيتها وكفايتها أمر في غاية الأهمية بالنسبة الإدارة العليا؛ لتكون قادرة على التحليل والتقويم السليم للنتائج أعمال الشركة واقتراح أساليب معالجة الفعالة عند اللازم.


    وتعتمد شركات الأعمال الدولية عادةً؛ من أجل تكريس ثقافتها وتوضيح رسالتها على أسلوب الندوات والمحاضرات التي تضم المدراء في كل الفروع والخبراء المركزيين والمحليين، عن طريق استخدام التقنيات الحديثة في الاتصالات ونقل المعلومات والحصول في وقت مناسب على التغذية العكسية، ولقد أصبح في وقتنا الحالي الوصول للمعلومات والبيانات جميعها من مصدرها خلال ثوان قليلة؛ ممّا يسهل الرجوع إلى اعتماد الأسلوب المركزي في علاج المشاكل واتخاذ القرارات، ويجب أن تفوض الإدارات الميدانية بقدرتها على اتخاذ القرار الإجرائي اليومي المتكرر.

  2. آليات اتخاذ القرارات الإدارية والفنية والمالية:
    تختلف المجتمعات في تحديد أحقية اتخاذ القرار، وكذلك تختلف الشركات في تحديد المواقع الإدارية المؤهلة لاتخاذ القرارات المختلفة لعلاج كل الجوانب المرتبطة بنشاطات الشركة. ولذلك تظهر مجموعة من التساؤلات في هذه المرحلة وهي: من هو متخذ القرار ومتى يتم اتخاذ القرار؟ إلى أي مدى يصل تأثير هذا القرار المتخذ؟، فقد يرى الكثير من المدراء في الإدارة الدنيا والإدارة الوسطى أهمية اتخاذ القرارات من السلطة الإدارية العليا؛ بسبب عدم قدرتهم على اتخاذ القرار أو بسبب الخوف من المساءلة وعدم الرغبة في تحمل المسؤولية.


    ولكن يوجد نوع آخر من البشر يسعى للحصول على الأحقية في اتخاذ القرار؛ حتى يثبت القدرة على كفاءته في علاج الأمور، وترى بعض التنظيمات أهمية اتخاذ القرار بشكل جماعي من خلال التشاور بين المدراء وعرض وجهات نظر الجميع، والإقرار بما هو مناسب عن طريق التصويت.


    وبشكل عام يوجد خيارات لاتخاذ القرارات على المستوى الدولي تكون مركزية، كما هي في الإدارات الأمريكية، وغير مركزية كما هو في بعض الدول الأوروبية، أمّا الشركات اليابانية تميل لتستفيد من خصائص الأسلوبين السابقين حتى تشكل نموذج توفيقي وتعاوني في اتخاذ القرار الإداري وخصوصًا القرارات الأساسية منها.

المصدر
إدارة الأعمال الدولية،د. علي إبراهيم الخضر، 2007 إدارة الأعمال الدولية ، علي عباس، 2009 إدارة الأعمال الدولية والعالمية، فريد النجار، الدار الجامعية للطباعة والنشرإدارة الأعمال الدولية، أ.د زكريا الدويري، د.أحمد علي صالح، 2020الإدارة الدولية للشركات ،الدكتور محمد سرور الحريري، 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى