المحاسبةمال وأعمال

ما هي قوانين المحاسبة الضريبية؟

اقرأ في هذا المقال
  • مفهوم المحاسبة الضريبية
  • قوانين المحاسبة الضريبية

مفهوم المحاسبة الضريبية:

تُعتبر المحاسبة الضريبية بأنها أحد أنواع المحاسبة وأحد أفرع علم المحاسبة، والتي ترتكز بدورها بشكل أساسي على الضرائب بدلاُ من المعلومات والتقارير المالية، فهي عبارة عن مجموعة من الأُسس والمبادئ والقواعد والاستراتيجيات المحددة والمستخدمة للقيام بعملية إنشاء الأصول الالتزامات الضريبية، والتي يجب على المؤسسات وكذلك الأفراد اتباعها والاقتداء بها عند القيام بعملية تجميع البيانات المالية، وكذلك عند القيام بإعداد التقارير والإقرارات الضريبية.


ويُعتبر الهدف الأساسي منها هو ملاحقة الأموال الموجودة الداخلة والخارجة في المؤسسات والشركات، وكذلك تعتمد المحاسبة الضريبية بشكل أساسي على الأنشطة والعمليات المالية المتعلقة بالعبء الضريبي للمؤسسة، كذلك على عملية إعداد المستندات والتقارير الضريبية. حيث تخضع المحاسبة الضريبية إلى مجموعة قوانين متعلقة بالإيرادات  الداخلية، وهذه القوانين بدورها تعمل على تحديد القواعد والمبادئ التي يتوجب على الأفراد وكذلك المؤسسات اتباعها عند القيام بإعداد الإقرارات الضريبية؛ حيث يتم تطبيق هذه القوانين والشروط والمبادئ على جميع الأفراد والمؤسسات وكذلك على الكيانات المالية وجميع الأفراد والجمعيات والأشخاص المعفيين من الضرائب كل هؤلاء يجب عليهم تطبيق قوانين المحاسبة الضريبية.

قوانين المحاسبة الضريبية:

تعتمد المحاسبة الضريبية على العديد من القوانين، والتي بدورها تعمل على معالجة الحالات الاقتصادية والثغرات الاقتصادية بمختلف أشكالها، ومن أهم قوانين المحاسبة الضريبية ما يلي:

معدلات الضريبة:

عن طريق معدلات الضرائب يتم حساب الضرائب على شكل نسب مئوية، تحت ما يُسمَّى بمعدلات الضريبة، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروقات الأساسية بين المعدل الفعلي للضريبة والمعدل التقديري أو الهامشي، فعلى سبيل الثمال يتم تقسيم الضرائب تِبعاً للشرائح المجتمعية وحسب الدخل لكل فئة.

البيانات الضريبية:

يتم العمل بالنظام الضريبي بناءً على نوعين رئيسيين من البيانات الضريبية المتاحة، وهذه البيانات ما يلي:

  • عن طريق البيانات الضريبية يتم تسجيل النشاطات الأقدم أولاً، ويُستخدم هذا الأسلوب في المحاسبة الضريبية؛ للكشف عن التكاليف العفلية للسلع وكذلك للمخزونات التي تم إخراجها من المستودعات وتم بيعها أولاً بأول، كذلك يمكن الاعتماد على الأنشطة القديمة ثم نتبعها بالأنشطة الأحدث بناءً على التقارير الضريبية.

  • الطريقة الأُخرى التي تعتمدها البيانات الضريبية يتم فيها تسجيل البيانات والأنشطة الحديثة بدايةً، حيث يرتكز هذا النظام على أساس الوصول إلى أسلوب تقدير تكلفة السلع والمواد الموجودة بالمخازن التي تم بيعها حديثاً، لتصبح أول البيانات التي تم ادراجها في التقرير الضريبي؛ أي الانتقال من الأحدث إلى الأقدم.

ضريبة المبيعات:

تُعتبر ضريبة المبيعات بأنها النسبة الضريبية أو مقدار الأموال والضرائب التي سوف يقوم دفعها التجار والبائعين، لصالح الهيئات الحكومية؛ نتيجة للمبيعات التي تم بيعها. وتقسم هذه الضرائب إلى ما يلي:

  • الضرائب التي تُدفع عن إجمالي الإيرادات.

  • الضرائب التي يدفعها الأفراد على الأملاك والعقارات التي يمتلكونها.

  • ضريبة على الاستهلاك.

المصدر
كتاب مبادئ الاستثمار وتطبيقاته،الكاتب جميل جموه،طبعة سنة 2019كتاب أصول صناديق الاستثمارفي الأسواق المالية، الكاتب د.شريط صلاح الدين، طبعة سنة2018كتاب التحليل المالي، الإدارة المالية، للدكتور محمد سعد عبد الهادي. دار الحامد- الطبعة الأولى 2008كتاب مبادئ الإستثمار اسم المؤلف الدكتور زياد رمضان دار وائل للنشر الطبعة الثالثة2005كتاب الإدارة المالية المؤلف الدكتور زياد رمضان الطبعة سنة 1989

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى