إدارة الأعمالمال وأعمال

نظرية الإدارة بالأهداف

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي نظرية الإدارة بالأهداف؟
  • الهدف من نظرية الإدارة بالأهداف
  • ما تتميز به نظرية الإدارة بالأهداف
  • المآخذ على نظرية الإدارة بالأهداف
  • خطوات تطبيفق أسلوب الإدارة بالأهداف

ما هي نظرية الإدارة بالأهداف؟

 

هي أحد الأساليب في القيادة الإدارية والتي تعتمد على التقييم للأداء، والتقييم للنتائج التي تتحقق من خلال تحديد الأهداف لكل قسم من أقسام المنظمة، وثم يتم تحديد الأهداف لكل موظف من الموظفين في المنظمة.

 

الهدف من نظرية الإدارة بالأهداف:

 

الغاية الأساسية من الإدارة بالأهداف هي القيام بتوفير الأجواء المناسبة لكي يتم تحفيز الموظفين؛ ليتم الوصول لأعلى قدر من الإنتاجية الممكن أن يتم تحقيقها، حيث تسعى نظرية الإدارة بالأهداف إلى على تحقيق التكامل في أهداف المنظمة ومن ثم تحقيق الرضا الوظيفي للموظفين.

 

ما تتميز به نظرية الإدارة بالأهداف:

 

الإدارة بالأهداف تتميز بالمشاركة الفعلية للقيادة الإدارية والموظفين، من خلال تحديد العناصر الرئيسية لكل وظيفة وما هو مستوى الأداء اللازم تحقيقه والوصول له، والاهتمام بتحقيق النتائج واعتبار القيادة الإدارية هي المسؤولة عن الموظفين ومحاسبتهم والمسؤولية عن الأهداف المتفق عليها سابقًا.

 

المآخذ على نظرية الإدارة بالأهداف:

 

الإدارة بالأهداف لا تقوم بوضع مبدأ لتحديد الأهداف؛ لأن تحديدها يعتبر أمر في غاية الصعوبة ويعتبر سبب في عدم الإقبال على استخدام هذا الأسلوب، ويتم التركيز أيضًا على الأهداف قريبة المدى والإهمال للأهداف بعيدة المدى.

 

خطوات تطبيق أسلوب الإدارة بالأهداف:

 

عندما يقوم المدير بتطبيق أسلوب الإدارة بالأهداف يتوجب القيام بمجموعة من الخطوات، وتتمثل هذه الخطوات فيما يلي:

 

  • يجب أن يتم توضيح الأهداف العامة التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها.

 

  • يجب أن يتم توضيح الأهداف لكل قسم من أقسام  المنظمة بشكل دقيق.

 

  • من المفروض أن يكون هناك اتفاق بين المسؤولين عن الأقسام في المنظمة ورؤساء هذه الأقسام على الأهداف التي تم تحديدها لكل قسم.

 

  • قيام كل رئيس قسم مناقشة الأهداف المحددة مع الرئيس المباشر عليه ومناقشة الخطة لتنفيذ هذه الأهداف.

 

  • يجب أن يكون هناك مراعاة للصلاحيات الممنوحة للأفراد ووجود المرونة الكافية؛ ليتم تنفيذ الخطط التي تم الاتفاق عليها.

 

  • يجب أن يتم وضع نظام للمتابعة يُمكّن من معرفة التقدم في تنفيذ الأهداف التي تم الاتفاق عليها وإعطاء الفرصة ليقوم الموظفين بإبداء آرائهم والتوجيه في الحالات التي تحتاج ذلك، مع وجوب مراعاة تحديد الفترة الزمنية للمتابعة وتحديد الوسائل الملائمة لتقدير ومكافأة الإنجازات الجيدة.

 

فالإدارة بالأهداف هي عملية تشاركية حقيقية من القيادة الإدارية والموظفين عند تحديد أهداف المنظمة والنتائج المرجوة، وهذه المشاركات تعتبر عنصر في غاية الأهمية في خلق الحوافز والدوافع الإيجابية للعمل وعملية التنمية الإدارية.

المصدر
اتجاهات حديثة في إدارة التغيير، الدكتور سيد سالم عرفة، 2012محمد عبد العليم صابر، نظم المعلومات الإدارية، مصر ، 2007محسن أحمد الخضري، إدارة التغيير ، 2003اللوزي، موسى، التطوير التنظيمي: أساسيات ومفاهيم حديثة، الأردن ،1999 طيطي، خضر مصباح، إدارة التغيير التحديات والاستراتيجيات للمدراء المعاصرين، الأردن، 2010

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى