التطور السريع في التكنولوجيا التي تدعم الزراعة المائية بشكل سريع تؤدي إلى تحقيق إنتاجية عالية للمحاصيل، وأصبح الانتشار الواسع للزراعة المائية على مستوى العالم سبب في زيادة الطلب على المنتجات الصحية كما أنها صديقة للبيئة.

 

التكنولوجيا في الزراعة المائية

 

أدى كوفيد 19 إلى اختلاف الطلب لدى المستهلك من المحاصيل غير الصحية إلى المحاصيل الصحية والتي أدت بدورها إلى اتجاهات جديدة في الصناعة وتطور الآلات والمعدات في الزراعة المائية، حيث بدأت باحتلال حصة سوقية كبيرة أدى إلى تكاثر المحاصيل لمزارعي الزراعة المائية، وهذه التطورات تهدف لإنشاء منتجات أفضل للمستهلكين والعمل على مساعدة المزارعين على زيادة الأرباح.

 

ومن أساليب الزراعة المائية هي العامودية التي اكتسبت رواجاً كبيراً في الآونة الأخيرة بأنها بدائل وفيرة وتنتج كميات كبيرة المحاصيل دون الحاجة لاستخدام الأرض أو المبيدات للآفات. وحسب دراسات فإن إنتاجيتها تصل إلى 70% وتستخدم مياه أقل بنسبة 90% مقارنةً بالطرق التقليدية.

 

وبسبب زيادة الطلب على الأطعمة الطازجة العضوية ستتمكن المزارع المائية من الاستمرار في الإنتاج عالي الجودة بمعدل أسرع، ومنه فإن ادخال برامج الزراعة المائية في مدارس الأطفال فإنه من المهم زيادة الوعي بالأنظمة المستخدمة وسيزيد الاهتمام لديهم بعلومها التي تستلزم بشدة الكيمياء والتأثر البيئي والاقتصاد وديناميكية السوائل.

 

حيث كانت الفرصة للعديد من الشركات للاستثمار في هذا المجال واستخدام بيانات الأتمتة، ومنه فإن الأتمتة في إدارة البذر، ظروف النمو، الحصاد، التعبئة والتغليف ستؤدي إلى تقليل الاعتماد الكلي على العمالة لبعض المهام البسيطة والتي ستوفر الوقت.

 

التطور في الزراعة المائية

 

التقدم الكبير في الزراعة المائية من خلال الأتمتة واستخدام الآلة، حيث أصبحت إدارة المحاصيل من السهولة بمكان من خلال استخدام البيانات كالمستشعرات أو الآلات القادرة على التقاط الصور ومنه جمع بيانات المحاصيل. ومن التطورات الجديدة في معالجة الصور هي القدرة على تحديد أن المنتج جاهز للقطف أو الحصاد ومن التحليلات للصور أصبح من السهولة بمكان أن يتم اكتشاف الآفات والأمراض .

 

وأيضاً أصبحت المستشعرات الموجودة داخل الركيزة استشعار منطقة الجذر استهداف استراتيجيات الري معتمدة بذلك على ظروف منطقة الجذر وهي القدرة على الاستخدام الأمثل للموارد، وأيضاً يمكن تجسين القدرة على الربط بين الظروف التي يمر بها المحصول وجودة المحصول وبالتالي يصبح المزارع لدية القدرة على احتمالية تحديد المشكلات ومعالجتها  أو الوقاية منها.

 

البيانات وضبط إنتاج المحاصيل

 

تساعد البيانات في تحديد بعض المشاكل والتي تمكن المزارع من اتخاذ الإجراء الصحيح لحلها، وكما أنها تتيح للمزارع المزيد من الوقت في تطوير الحلول وتنفيذها مما يساهم في تقليل احتمالية فقد المحاصيل، إن التطور السريع في التكنولوجيا تدعم مزارعي الزراعة المائية والتركيز الكبير على البيانات يسمح بالمزيد من التقدم في الأتمتة، وتنمية مهارات الموظفين والتنبؤ الدقيق في إنتاجية المحاصيل.

 

  معدات الزراعة المائية

 

تشمل المعدات أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء وأجهزة الاستشعار والإضاءة وأنظمة الري وأنظمة التحكم وهناك بعض المزارعين استخدموا أنظمة الزراعة المائية الآلية التي تزرع الخضر الصغيرة. ومنه فإنه في المستقبل قد يتم استخدام أنظمة الطاقة الشمسية أو حتى الوصول إلى الألياف الضوئية.