الموسيقى:

الموسيقى هي غذاء للروح ، فلم تَعُدْ الموسيقى مجرّد مضامين صوتيّة قد دخلت في صناعة الغناء، الألحان والطرب فقط، إنّما يتنوّع استعمالها بشكل رهيب، لتدخل في معظم المجالات الفنيّة، الإعلامية، صناعة السينما، أفلام الكارتون، الإعلانات، إلقاء الشعر، الإنشاد الديني والوطني والأفلام الوثائقية. وكل ما يُحيط بنا من مضامين إعلامية وفنية ودعائية وتسويقية.

أنواع الموسيقى:

تُعتبر الموسيقى فنّاً عالميّاً يتألف من أصوات معينة عبر فترة زمنية محددة، كما يقول العلماء بأن مصطلح موسيقى هو يوناني الأصل، حيث كان هذا المصطلح يُطلق على جميع الفنون بشكل عام، إلا أنّه تغيّر وأصبح يُطلق على لغة الألحان فقط، كما عرّفها البعض بأنّها فن الألحان أو صناعة، يتم فيها تنظيم الأنغام والألحان وعلاقاتها، إيقاعاتها وأوزانها، من حيث الاتفاق والتنافر.

الموسيقى العربية أوالشرقية:

  • التخت الشرقي: أمّا “التخت العربي” فهو يمثل الأوركسترا العربية. ويتضمن الآلات الشرقية التالية التي دخلت إلى الموسيقى العربية على فترات مختلفة: العود، الناى، القانون، الكمان، الدف، الرباب. والتخت كلمة فارسية الأصل وتعني “العرش”؛ لأن الموسيقيين كانوا يجلسون فوق مكان مرتفع أثناء العزف عن الأرض. وقد ظهر التخت في عهد الأتراك في منتصف القرن التاسع عشر.

  • القصيدة: هي عبارة عن شعر غنائي يعتمد على الوزن والقافية.

  • موسيقى الراي: هي موسيقى عالميّة بأصول عربيّة، أي أنَّها أتت العرب الذين هاجروا من الأندلس. وينتشر هذا النوع في مناطق المغرب العربي.

  • موسيقى الشعبي: تعود هذه الموسيقى في الأصل إلى الأندلس، حيث أُدخلت إليها بعض الآلات الحديثة. وتستخدم في المغرب العربي بكثرة.

  • الطقطوقة: هي عبارة عن زجل يعتمد على إيقاعات واحدة.

  • الموشح: وهو فن غنائي حديث، أو بالأصح هو فن شعري ومعناه زين أو رصع، الذي يرجع في اشتقاقه إلى كلمة الوشاح. ومن أبرز وأهم الموشحات: الموشحات الأندلسية، الموشحات الحلبية والموشحات المصرية. ولا يعتمد الموشح هنا على مبدأ القافية الواحدة، فقد ينتهي بعبارات عاميّة وتتعد أنواعه حسب الأوزان والقوافي.

  • الموّال: هو شعر شعبي وله عدة أنواع كالموال السداسي، والسبعاوي، الثماني وغيره، ومن مواضيعه: المدح، العتاب، الحزن، والغزل وغيرها.

الموسيقى الغربية الكلاسيكية:

الموسيقي الكلاسيكية وهي تجربة لذاتها، بعكس الباقي من أنواع الموسيقي التي تقوم بخدمة محتوى الأغنية، ففي هذا النوع تلعب الموسيقي دور الشريك مع النص الموسيقي، كما يتم دائماً تقدّمها في مناخ وقور، حيث يستمع الجمهور للموسيقي في جو من الهدوء والسكون. ويكون هذا بمثابة احترام وتقدير لفن الموسيقي. وهنا لايقوم العازفين بأي علاقة مباشرة مع الجمهور المستمع مثل باقي أنواع الموسيقي. وأشهر أنواع الموسيقى الكلاسيكيّة:

  • السمفونية: وأصل هذه الكلمة يوناني ومشتق من لفظين الأول (Syn) ومعناها “معاً”. واللفظ الثاني (Phone) وتعني “صوت”؛ أي الأصوات المتزامنة مع بعضها البعض.

  • الكونشرتو: هي تأليف موسيقي لصوت الآلات الموسيقية؛ لتحل محل الصوت البشر.، ويكون فيها الأداء منصبّاً على آلة واحدة، مثل الكمان أو اثنين أو ثلاث. والباقي هي آلات ثانوية بجانب هذه الآلة الرئيسية. وكلمة “الكونشرتو” لاتينية الأصل (كونسرتار)، حيث تعني بذل الجهد أو الكفاح. ويقول البعض أنَّها مُشتقَّة من كلمة “كونستوس”، حيث تعني اشتراك عدة من الأصوات معاً.

    و يتألف “الكونشرتو” من ثلاثة ألحان: اللحن الأول يُعتبر أطول الألحان الثلاثة. وأكثر ما يميّز إيقاعاته هي السرعة، أمّا اللحن الثاني فهو لحن يتميّز بالهدوء. واللحن الثالث يكون على شكل عزف منفرد لعازف آلة بعينها، تعكس جميع قدراته الموسيقية وتختتم الفرقة مع العازف المقطوعة.

  • الأوركسترا: وتعني باللغة اليونانيّة “المساحة بين الجمهور وخشبة المسرح“. ويستخدم فيها عدّة آلات منها: الآلات الوتربة، الهوائيّة والإيقاعيّة.

  • موسيقى البلوز: هي نوع موسيقي تجمع بين الصوت واستخدام الآلات الموسيقية. وهي مستوحاة من موسيقي “الأفرو-أمريكية” في الروح وطريقة الأداء الصوتي. وتنتمي هذه الموسيقى إلى جذور الموسيقى في غرب أفريقيا، فقد كان لها التأثير القوي في الموسيقي الأمريكية لاحقاً والموسيقي الغربية الشهيرة، فنجد أنَّ لها تأثير في موسيقي جاز، الروك، البوب وموسيقي الريف (Country music).

  • موسيقى الروك: هي عبارة عن خليط من موسيقا الفولك، الريف والبلوز، حيث ظهرت في منتصف الخمسينيات.

  • موسيقى الجاز: هي نوع من الموسيقى الّتي لها جذور في ثقافات غرب أفريقيا الموسيقية. وموسيقي الأفرو-أمريكية، بما فيها موسيقي البلوز و(Ragtime)، إلى جانب الموسيقي العسكرية الأوروبية. وبعد بداية ظهور هذا النوع من الموسيقى في المجتمعات الأفرو-أمريكية قرب بداية القرن العشرين، فقد نالت موسيقى الجاز شعبية كبيرة في القرن العشرين. ومنذ ذلك الحين أصبحت الجاز ذات تأثير عميق في أنماط الموسيقى الأخرى علي مستوي العالم. وهناك العديد من أنماط الجاز المختلفة مستمرة في الظهور. ومن أنواع موسيقى الجاز:

    الجاز الحاد: وهوالنوع الذي كُتب له النوتة الموسيقية وتم التقليل من الارتجال فيه.

    الجاز البارد: وهذا النوع الذي اختفى منه الارتجاليّة كلية. وأصبح فية الإيقاع أكثر بُطئاً يستميل العاطفة.

    السيمفوجاز: هذا النوع تم الابتعاد فيه عن فرقة “الجاز” التقليدية، ذات العدد الصغير المكوّنة من سبعة أو ثمانية عازفين، لتشتمل الفرقة على كافة آلات الأوركسترا السيمفوني، بالإضافة إلى فرقة آلات “الجاز” التقليدية.

  • الراب: ما يميّز هذا النوع من الموسيقى الإيقاع مع الكلام المقفى السريع. ولا يتم الالتزام بلحن فيه، كما لا يهم صوت المغنى أو المغنية. ويرتدى المغنى الذي يؤدى هذا النوع الغنائي ملابس فضفاضة، مستوحاة من ملابس رياضة البيسبول أو ملابس السجناء. والهدف الاساسى من هذا النوع هو نقد الاحوال الاجتماعية، أو السياسية، أو توصيل رسالة عامة لكل الناس.

  • الميتال والهيفي ميتال: هو نوع فرعي يندرج تحت موسيقى “الروك”. ويتم استخدام آلات صاخبة تُصدر أصواتاً تتسم بالقوة مثل الجيتار. وفي بعض الأحيان يتم استخدام البيانو الكلاسيكي أو الكهربائي. وقد ظهر هذا المصطلح على يد فريق (Steppenwolf) في عام 1968 للميلاد. وذلك باقتباسهم فقرة بعنوان (Heavy metal thunder) من إحدى أغنياتهم.

  • السوناتا: نوع من أنواع الموسيقى الكلاسيكية. ويرجع في تسميتها إلى الكلمة اللاتينية “سونار”؛ أي يسمع أو يعزف أو يغنى. وهي عبارة عن مؤلف موسيقي، يتم وضعه في الأساس لآلة البيانو أو لآلتين ويكون البيانو هو الآلة الرئيسية قبل الآلة الأخرى.

خصائص الصوت الموسيقي:

  • الإيقاع.

  • العذوبة.

  • الزخرفة.

  • الميزان.

  • طبقة الصوت، حيث يشمل التجانس الهارموني واللحن.

  • الجودة الصوتية.

  • الحيوية.

المفتاح الموسيقي:

  • مفتاح الفا” ويستخدم لطبقة الأصوات الغليظة.

  • مفتاح الدو” ويستخدم لطبقة الأصوات المتوسطة.

  • مفتاح الصول” ويستخدم لطبقات الصوت الحادة والمتوسطة.