وصايا سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم للزوجين
كان للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم العديد والكثير من الوصايا التي كان يحث الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وجميع الناس على قولها وفعلها والقيام بها،
كان للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم العديد والكثير من الوصايا التي كان يحث الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وجميع الناس على قولها وفعلها والقيام بها،
يقول الله تعالى: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ".
لقد ذكر في القرآن الكريم والسنة الكريمة صفاتٌ تميز بها إبراهيم عليه السلام، ويجدرُ للمرء المؤمن أن يقتدي بها في حياته متأسياً بأنبياء الله تعالى مُطبقاً قول الله تعالى: "أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ" الأنعام:90. والتأسي بإبراهيم عليه السلام في صفاته وأخلاقه النبيلة.
لم نجد في وفاة إبراهيم عليه السلام في القرآن والسنة شيئاً، ولكن ما ذكر في كتب التاريخ عن وفاته، أن ملك الموت أتاه في صور شيخ هرم، وأنه مات وهو ابن مائتي سنة وقيل أقلُ من ذلك.
لقد ولد إبراهيم في منطقةٍ تسمى"أور الكلدانية" وعاشَ فيها مع أبيه وإخوته، وتزوج من سارة، لكن عندما توفي أخيه هاران وهو أبو النبي لوط، فقد أخذ نبي الله إبراهيم عليه السلام أسرته وأخذوا معهم لوط وهاجروا إلى بلاد كنعان.
كان للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم العديد والكثير من الوصايا التي كان يحث الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وجميع الناس على قولها وفعلها والقيام بها،
هو: الرَّاوِي المُحَدِّثُ، أبو مُعاوِيَةَ، مُحَمَّدِ بنِ خازِمٍ التَّميمِيُّ السَّعْدِيُّ، منْ رواةِ الحديثِ النَّبويِّ منْ زَمَنِ أتْباعِ التَّابعينَ، منْ أهلِ الكوفَةِ، وٌلِدَ في العامِ الثَّالِثِ عَشَرَ بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرَةِ، ولهُ منَ الألْقاب الضَّريرُ وفافاهُ، وكانَ مِمَّنْ أدْرَكَ كثيراً منَ التَّابعينَ وروَى الحديثَ عنْهُمْ، وكانَ كثيرَ الرِّوايَةِ للحديثِ، وكانتْ وفاتُهُ في العامِ الرَّابِعِ والتِّسعينَ بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرَةِ يرْحَمُهُ اللهُ.
لقد خالف قوم ثمود أمرَ نبيهم صالح عليه السلام، وطغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، واستعجلوا العذاب على المغفرة ساخرين بذلك من نبي الله صالح عليه السلام.
إنّ لكلِ دعوةٍ مُصدقاً ومكذباً، فنبيّ الله صالح عليه السلام أرسلهُ الله لدعوة قومه ثمود لعبادة الله وحده لا شريك له، فكانَ القوم ما بين مُصدقٍ ومكذب،
لقد أهلك الله تعالى قوم عاد بعد أن كفروا بنبيهِ هود عليه السلام وكذبوا به وجحدوا بآيات ربهم، ولم يتعظوا مما حدث لقوم نوح بعد أن أغرقهم الله بالطوفان،
لقد نجى الله تعالى نبيه هود عليه السلام والذين آمنوا معه من العذاب والهلاك الذي أصاب الكافرين من قومه عاد، وكل ذلك بسبب إيمانهم بقوم هود عليه السلام،
إنّ العباد يُعذبون على جهلهم بالله تعالى، وإضاعتهم لأوامره، وارتِكابهم للمعاصِي والمَحارم التي نهى الله عنها، وأعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يُعذب نفساً عَرفتهُ وأحبتهُ،
هناك عدة فروق بين القرآن الكريم والحديث القدسي أهمها: - أن القرآن الكريم كلام الله أَوْحَى به إلى رسول الله بلفظه، وتحدى به العرب، فعجزوا عن أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور مثله، أو بسورة من مثله، ولا يزال التحدي به قائمًا، فهو معجزة خالدة إلى يوم الدين، والحديث القدسي لم يقع به التحدي والإعجاز.
كان للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم العديد والكثير من الوصايا التي كان يحث الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وجميع الناس على قولها وفعلها والقيام بها،
كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام يعلمون من القرآن وعلومه ، ما عرفه العلماء، بل كانوا أعلم الناس بعلومه، ولكن معارفهم لم تدون كما دونت
إن الفرق بين كل من قوم عاد عليه السلام، وبين ثمود عليه السلام في عدة أمور وهي ما يلي:
هناك فروق موضوعية ومحدودةً بين قوم هود عليه السلام وقوم صالح عليه السلام وتظهر تلك الفروق في عدة أشياءٍ محدودة مثل النسب وزمن البعثة ومن حيث الأقوام التي بُعثوا فيها.
إن حضارة عاد قوم هود عليه السلام تشتمل على ما يلي:
هوَ: الرَّاوِي المُحَدِّثُ، أبو عبدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ سلامِ بنِ الفرَجِ البُخارِيُّ البيكَنْدِيُّ، منْ رواةِ الحديثِ النَّبويِّ منْ طَبَقَةِ تبَعِ أتْباعِ التَّابعينَ، منْ أهلِ بُخارَى، ولِدَ في حدودِ العامِ الثَّانِي والسِّتينَ بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرَةِ، ولَقِيَ كثيراً منْ المُحَدِّثينَ منَ الأتْباعِ وروَى الحديثَ منْ طريقِهمْ، زارَ خوارزْمَ وتعلَّمَ فيها، وكانتْ وفاتُهُ في العامِ الخامِسِ والعِشْرينَ بعدَ المائَةِ الثَّانِيَةِ منَ الهِجْرَةِ النَّبويَّةِ يرْحَمُهُ اللهُ.
ليس من الغريب أن يختمَ إدريسُ عليه السلام الأمر المُتعلق بِرؤيا الأسابيعَ السبع بالتكلمِ عن الكونِ وأبعاد الأرض والسماء؛ لأنه يُعرف أن البشر في هذا الأسبوع سيكتشفونَ كثيراً من أسرار الكون.
هو: الرَّاوِي المُحَدِّثُ، أبو نافِعٍ، صخْرُ بنُ جويْرِيَّةَ التَّميمِيُّ البَصْرِيُّ، منْ رواةِ الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ منْ جيلِ أتْباعِ التَّابعينَ، كانَ مولَى لبنِي تميمَ فَسُمِيَّ بالتَّميمِيِّ، منْ أهلِ البَصْرَةِ بالعِراقِ، أدْرَكَ كثيراً منَ التَّابعينَ وروَى الحديثَ منْ طريقِهمْ، وكانَ حافِظاً صَدوقاً كما ذَكَرَهُ الإمامُ الذّهَبِيُّ، وكانتْ وفاتُهُ بعدَ العامِ السِّتينَ بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرَةِ ببِضْعِ أعوامٍ يرْحَمُهُ اللهُ.
لقد علمنا أن إدريس عليه السلام كان نبيّاً آتاهُ الله من فضله الكثير، فكان لهُ شرف الانتساب إلى آدم عليه السلام فورث عنه علوماً حَظيَ بها وطبقها في حياته مع قومه مجاهداً عابداً عاملاً،
اختلف العلماء في تعريف المكي والمدني تبعاً للجهة التي نظر كل منهم إليها عند التقسيم، وخلاصة ذلك أن بعضهم نظر في تقسيم المكي والمدني إلى المخاطبين، وبعضهم نظر إلى المكان، وآخرون نظروا إلى الزمان.
هوَ: الرَّاوِي المُحَدِّثُ، أبو الحارِثِ، مُحَمَّدُ بنُ عبْدِ الرَّحمنِ بنِ المُغيرَةِ المَخْزومِيُّ المَدَنِيُّ، والمَعْروفُ باسْمِ ابنِ أبي ذِئْبٍ في روايةِ الحديثِ، منْ رواةِ الحديثِ منْ زمنِ أتباع التابعين والرواية، منْ أهلِ المدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وُلِدَ في العامِ الثَّمانينَ بعدَ الهِجْرَةِ وكانَ منْ علمائها المَعْروفينَ، وروى الحديثَ منْ طريقِ كثيرٍ منَ التَّابعينَ، وكانتْ وَفاتُهُ في العامِ الثَّامِنِ والخَمْسينَ بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرَةِ يرْحَمُهُ اللهُ.
روى البخاري عن عبد الله بن عمرو عبد الله بن مسعود: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب.
هوَ: الرَّاوِي المُحَدِّثُ، أبو عَمَّارَ العَجْلِيُّ، عِكْرِمَةُ بنُ عمَّارِ بنِ عُقْبَةَ بنِ حَبيبٍ اليَمامِيُّ البَصْرِيُّ، منْ رواةِ الحديثِ منْ زَمَنِ أتْباعِ التَّابعينَ، قيلَ أصْلُهُ منَ البَصْرَةِ بالعِراقِ ثُمَّ سكنَ اليَمامَةِ، وكانَ مِمَّنْ أدْرَكَ كثيراً منَ المُحَدِّثينَ منْ التّّابعينَ ورَوَى الحديثَ عنْهُمْ، وقيلَ أنَّهُ أدْرَكَ صَحابِياً اسْمُهُ الهِرْماسُ بنُ زِيادٍ فعدَّهُ بعْضُ المؤَرِّخينَ منَ التَّابعينَ كالإمامِ الذَّهبيِّ، وكانتْ وفاتُهُ في العامِ التَّاسِعِ والخَمْسينَ بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرَةِ النَّبويَّةِ يرْحَمُهُ اللهُ.
كان للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم العديد من الوصايا والفضائل التي كان يحث صحابة الكرام رضوان الله عليهم وجميع الناس على قولها وفعلها والقيام بها،
هوَ: المُحَدِّثُ الرَّاوِي، أبو عبد اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ العبْدِيُّ، منْ رُواة الحديثِ النَّبويِّ منْ طَبَقَةِ تَبَعِ الأتْباعِ، منْ أهْلِ البَصْرَةِ بالعِراقِ ثمَّ الكوفَةِ مُهاجِراً لِطَلَبِ الحديثِ، وُلِدَ في العامِ الثَّالِثِ والثَّلاثينَ بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرَةِ، كانَ مِمَّنْ أدْرَكَ كثيراً منْ أتْباعِ التَّابعينَ وروَى الحديثَ عنْهُمْ، ولَهُ منَ الأُخوَةِ المُحَدِّثينَ سُليمانَ بنِ كثيرٍ العبْدِيِّ، وكانتْ وفاتُه في العامِ الثَّالِثِ والعِشْرينَ بعدَ المائَةِ الثَّانِيَةِ منَ الهِجْرَةِ يرْحَمُهُ اللهُ.
هوَ: الرَّاوِي المُحَدِّثُ، أبو رَجاءٍ، قُتَيْبَةُ بنُ سَعيدِ بنِ جَمِيلِ بنِ طَريفٍ الثَّقَفِيٌّ البَلْخِيُّ، منْ رُواةِ الحديثِ النَّبويِّ منْ زَمَنِ تَبَعِ أتْباعِ التَّابعينَ، منْ أهلِ بلخ، وٌلِدَ في العامِ الخَمْسين بعدَ المائَةِ منَ الهِجْرَةِ النَّبويَّةِ، ورَحَلَ في طَلَبِ الحديثِ حتَّى أصْبحَ عَلَماً بينَ أقْرانِهِ في رِوايَةِ الحديثِ، وأدْرَكَ كثيراً منْ أتْباعِ التَّابعينَ، وكانتْ وفاتُهُ عليْهِ رَحْمَةُ اللهِ في العامِ الأرْبَعينَ بعدَ المائَةِ الثَّانِيَةِ منَ الهِجْرَةِ.
القراءات المتواترة نقلت لنا عن القراءة الحفظة، المشهورين بالحفظ والضبط والإتقان، وهم أئمة القراءات المشهورة، الذين نقلوا لنا قراءة الصحابة عن رسول صلى الله عليه