شعرالغزل الجاهلي
إن أهل الشعر الجاهلي قد أبدعوا في مجال الغزل الذي كان يحمل في ثناياه ما يختلج في أفدت أهل الهوى من مشاعر واحاسيس أتجاه المحبوبة، وقد برزت في هذه الفترة العديد من الشعراء وكذلك الشاعرات
إن أهل الشعر الجاهلي قد أبدعوا في مجال الغزل الذي كان يحمل في ثناياه ما يختلج في أفدت أهل الهوى من مشاعر واحاسيس أتجاه المحبوبة، وقد برزت في هذه الفترة العديد من الشعراء وكذلك الشاعرات
المناظرات تطورت في الفترة العباسية وكانت مواكبة لمجريات العصر في ذلك الوقت، وكانت تدور بين الأدباء بأسلوب شيق تجذب المتلقين لسماعها، ولقد شغف ولاة الأمر في هذا النوع النثري وشجعوا عليه.
شعر المدح تطور في الفترة الأموية بسبب اهتمام ولاة الأمر بهذا النوع من الكلام المنظوم حيث أجزلوا له العطايا وشجعوا أهل الشعر على الكتابة فيه، كما تهافت شعراء هذا العصر على مدح ولاة الأمر من أجل التكسب وجني المال
أساليب نظم الكلام في العصر العباسي ازدهرت بتطور الأدب نتيجة الاندماج مع الحضارات الأخرى، فنرى تطورًا في الأساليب والمعاني والأوزان، ومن الذين أهتموا بالأساليب بشار بن برد والبحتري.
التوقيعات فن نثري تطور وازدهر في العصر العباسي بشكل واضح، وأهتم به الخلفاء العباسيين أمثال هارون الرشيد وجعفر بن يحيى والمأمون وغيرهم الكثير من الخلفاء
أن وصف الطبيعة الأندلسية في كتب النثر قد فاق شعر الطبيعة وتغلب عليه، وبرز العديد من كتّاب الأندلس في هذا المجال وأفردوا رسائلهم ومقالاتهم الأدبية وَالمناظرات المبدعة في وصف الطبيعة الفتّانة.
المناظرات الخيالية انتشرت في بلاد الأندلس بشكل كبير موظفين فيها الجمادات والحيوانات والنباتات وجعل المناظرة تدور على ألسنتهم للوصول إلى غايات وأهداف معينة
أن العلاقة الأندلسية بالمشرق عبر تاريخها الطويل هو الاعتقاد الثابت بنفس القيم والثوابت، والتمسك بالعقيدة الإسلامية واللغة العربية والأخلاق الحضارية، والتاريخ المشترك
المناظرات أروع نتاج فكري، وأفضل طريقة للإقناع التي تُبنى على الأدلة والبراهين، ازدهر هذا الفن في الأندلس وبرز في مجاله العديد من الكتاب الأندلسيين.
صورة المدينة الإسلامية المحتلة قد أثرت في نفس شعراء الأندلس، وألهمت أفكارهم لرسم الصور الحزينة المبكية للمدن الإسلامية المحتلة، وما حلَّ بها من تدمير وخراب وتغيير للملامح الإسلامية فيها.
الأدب الأندلسي في عصر الإمارة قد مرَّ بالعديد من التطورات التي أدت إلى ازدهاره، بعد أن كان صورة مطابقة للأدب في المشرق، وفي هذا العصر تمت ولادة أول نخبة أدبية أندلسية مستقلة.
شعراء الأندلس لم يتوقفوا عن التأثر بالمشارقة وتقليدهم، بل أجادوا في هذا التقليد، وكانت لهم خصوصيتهم، ساعين إلى إيجاد مكانة راسخة لهم وسط الساحة الأدبية المشرقية.
بلاد الأندلس أهتمت بالعلوم والآداب والثقافات وكذلك الفنون، قاموا بنقلة نوعية في مجال الموسيقى التي كان لها أثر واضح على الدول المجاورة لها، وقاموا على إنشاء العديد من المدارس الموسيقية.
شعر المدح ظهر في الأندلس وتطور على يد أبرز شعراء الأندلس الذين توجههوا بشعرهم إلى الطبقات الحاكمة والثرية من أجل التكسب
الأدب المشرقي كان له تأثير كبير في الأدب الأندلسي، أدى ذلك إلى نقلة نوعية في أدب وشعر الأندلس، ومن الشعراء المشرقيين الذين كان لهم بصمة واضحة في الشعر الأندلسي، الشاعر الكبير البحتري.
العصر الأندلسي هو العصر الذهبي لجميع الآداب والعلوم إذ ازدهرت فيه بشكل كبير، وبرز فيه العديد من الأدباء والشعراء والعلماء، وخلفوا للأجيال نماذج أدبية ونثرية وشعرية مميزة
الشعر الأندلسي في أول بدايته كان مقلد الشعر المشرقي، وبسبب الفتوحات الإسلامية أدت إلى انفتاح الأندلس على العديد من العلوم والآداب
أن شعر الاستغاثة الأندلسي جاء نتيجة لعوامل سياسية واجتماعية حلت بالأندلس، وكان أول ظهور لهذا النوع من الشعر عند سقوط المدن الكبرى في الأندلس بيد الأعداء في عصر الطوائف.
أن للمرأة الأندلسية مكانة عالية مرموقة في هذا العصر ، وبرزن بشكل واضح في مجال الشعر والآداب، وتفننت في العديد من أغراض الشعر
أغراض الشعر تطورت في العصر الأندلسي وازدهرت، ومن هذه الأغراض شعر الفخر، فكانوا يتفاخرون بنسبهم وحسبهم، وكذلك يتفاخرون بصفاتهم الخلقية كالشجاعة والكرم والصدق والوفاء وغيره من الصفات
وفي النهاية نستنتج أن شعراء الأندلس قد تميزو في جميع مجالات الشعر، وتميزت ألفاظهم بالقوة، والجزالة، واستمدوا صورهم الفنية من البيئة الأندلسية الجميلة
شعراء الأندلس اهتموا كثيرًا وتغنوا بجمالها، فكان الناتج الشعري في هذا السياق غزيرًا رقيقًا، وبرزت مظاهر لشعر وصف الطبيعة في الأندلس، كما برزت خصائص تميزه عن باقي الأغراض،
أنَّ شعر الشاعر صلاح عبد الصبور يتضمن على المشاعر المليئة بكل من اليأس إلى جانب الحزن والألم كذلك.
وهي أحد المدارس التي بحثت في الأدب المقارن، ومن أبرز وأهم رواد هذه المدرسة هو:" رينيه ويليك" الذي قد عمد إلى التأكيد على أهمية وضرورة أن يتم تدريس الأدب المقارن بشكل كامل وهذا من الناحية العالمية، إلى جانب أهمية تدريسه من خلال ذلك الوعي الذي يخص وحدة التجارب المختلفة ذات المنحى الأدبي.
حيث أنَّ هذا المفهوم من المفاهيم الخاصة بالمدرسة الفرنسية في الأدب المقارن يتخذ العديد من الأشكال، حيث أنَّ هذا الأمر يؤدي في النهاية إلى الاستعمال الخاطئ لها وهذا من قِبل العديد من العلماء في الأدب المقارن؛ ويعود السبب في هذا إلى عدم توافر القدرة الكافية على التمييز بين كل من تلك الأشكال.
حيث أنَّ الأدب المقارن يعمل على تشكيل تلك الحالة التي تتضمن التوازن إلى جانب التكافؤ وهذا فيما بين الآداب المختلفة والمتعددة وبين الثقافات المتعددة الأخرى، حيث يتم النظر إلى كافة الثقافات المتنوعة على أنَّها تتساوى من حيث القيمة، إلى جانب أنَّها ترفض تماماً التمييز الذي يكون بين أدب وآخر، وترفض كذلك السيطرة الثقافية التي تكون ثقافة على أخرى.
نُلاحظ أنَّ النقاد والأدباء قد اختلفوا في تعريفهم للشعرية العربية بشكل اصطلاحي، حيث تعددت المصطلحات التي تعرف هذا الجانب إلى أن بلغت عدد التعريفات ثلاثين تعريفاً اصطلاحياً، حيث أنَّه ومن خلال تلك الاصطلاحات تمت المحاولة من أجل تعيين وتحديد المقومات ذات الجاني الشعري إلى جانب المرتكزات التي تقف عليها بشكل أساسي.
تتنوع الموضوعات الشعرية التي كان يستخدمها الشاعر بشار بن برد في كتابته للقصائد الشعرية المختلفة، حيث أنَّ شعره قد وصف بالكثرة إلى جانب الجودة التي تميزه، وهذا الأمر قد جعله يكون ذو منزلة أكبر على فحولة الشعراء المختلفين.
يمتلك الأسلوب الأدبي حزمة من الخصائص والمميزات الأدبية المختلفة التي تميزه عن أنواع الأساليب الأخرى كالأسلوب العلمي، حيث أنَّ من أهم المميزات التي يتمتع بها الأسلوب الأدبي هو أنَّه يستعين بالعديد من الأساليب ذات الطابع البلاغي وكذلك المحسنات البديعية المختلفة.
الفريق الأول: هو الفريق الذي أقرَّ وجود التضاد على اعتبار أنَّه ظاهرة كما وأنَّه قد أتى بالعديد من الحُجج وكذلك البراهين المختلفة إلى جانب الأسانيد التي بدورها تعمل على إثبات الإقرار بهذه الظاهرة، ومن أبرز اللغوين هو:" الخليل بن أحمد الفراهيدي، ابن سيده، ابن فارس، ابن الأنباري.