مشكلة الاستقراء في المعرفة الرسمية في علم النفس
تعطينا نظرية المعرفة الرسمية طرقًا دقيقة لتوضيح كيفية عمل الاستقراء، لكن هذه الصيغ الدقيقة لا تحل في حد ذاتها مشكلة معرفية؛ لأنها تعتمد على افتراضات
تعطينا نظرية المعرفة الرسمية طرقًا دقيقة لتوضيح كيفية عمل الاستقراء، لكن هذه الصيغ الدقيقة لا تحل في حد ذاتها مشكلة معرفية؛ لأنها تعتمد على افتراضات
يمتلك جميع البشر تقريبًا قدرًا كبيرًا من المعرفة والنزعة المعرفية، وفقًا لمعتقدات معظم الناس الفكرية ليست فضائل لأنهم حساسون للغاية لعوامل ظاهرية تبدو تافهة وغير
يقدم علماء النفس المعرفيين العديد من أهم نتائج برنامج البحث النفسي المعاصر في المعرفة الفضيلة في علم النفس، وتشمل هذه المحاولات الجديدة لحل النزاعات
الكثير من الأعمال الحديثة في نظرية المعرفة هي محاولة لفهم الطرق التي تؤثر بها الاهتمامات على أدلتنا، وتؤثر على قيودنا العقلانية بشكل عام، حيث تسعى نظرية المعرفة
كانت نظرية المعرفة في علم النفس تعبر عن محاولة لفهم عمليات الفهم البشري، وكانت نظرية المعرفة محاولة لفهم شروط إمكانية الفهم البشري، وكانت نظرية المعرفة
على الرغم من أن مصطلح نظرية المعرفة لا يزيد عمره عن قرنين من الزمان إلا أن مجال نظرية المعرفة قديم قدم أي مجال في الفلسفة النفسية في أجزاء مختلفة من تاريخها الواسع
يعتمد علم النفس المعرفي على العديد من الخطط والألغاز التي يرغب الفرد بالمشاركة فيها؛ لأنه يرغب بالمزيد من المعلومات التي تعتبر بمثابة تحسين للقدرات المعرفية
التجريبية المنطقية هي حركة مهمة في علم النفس، وقد ازدهرت في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي في عدة مؤسسات في أوروبا وفي الأربعينيات والخمسينيات من
أكد العديد من علماء النفس أن الإيثار عنصر حاسم في الأخلاق، وأن الناس غالبًا ما يتصرفون بإيثار، في حين زعم علماء النفس جنبًا إلى جنب مع العديد من علماء الأحياء
كانت نظريات العواطف في العصور الوسطى تستند أساسًا إلى المصادر القديمة، حيث تضمنت التطورات الجديدة مناقشة العواطف من وجهة نظر علم نفس أعضاء هيئة التدريس
على نطاق أوسع من علم النفس قيل إن قدرة العواطف على تحويل الانتباه إلى بعض الميزات بدلاً من غيرها توفر حلاً أساسيًا لما يسمى بمشكلة الإطار، وهي مشكلة الفرز
تصور النظريات النفسية العواطف على أنها استجابات فاعلة بارزة من الناحية الظاهرية للأحداث المهمة وقادرة على إحداث تغييرات وسلوكيات جسدية مميزة، حيث أصبحت العواطف
يهتم علماء النفس الأخلاقي بتقسيم الأسئلة المركزية للنقاش حول الكذب والخداع في علم النفس، حيث أن الأسئلة من النوع الأول تعريفية أو مفاهيمي وهي تتضمن أسئلة
يمكن استخدام مصطلح التعاقدية الأخلاقية في علم النفس بمعنى واسع للإشارة إلى وجهة النظر القائلة بأن الأخلاق تستند إلى عقد أو اتفاق، أو بمعنى ضيق للإشارة
يركز سؤال كيف يمكن للوعي أن يوجد في علم النفس على الشرح بدلاً من الوصف، حيث يطلب منا شرح الوضع الأساسي للوعي ومكانته في الطبيعة، وهل هي سمة أساسية
أكدت مختلف المناهج النفسية السليمة للضمير على جوانب مختلفة من التوصيف الواسع لها، حيث تعبر الوظيفة المعرفية للضمير في علم النفس عن مفهوم الضمير وهو دائمًا
لقد تحدت تقنيات علم النفس المفاهيم التقليدية للمسؤولية الأخلاقية وأثارت أسئلة حول كيفية توزيع المسؤولية بشكل صحيح، من حيث أنه يمكن أن يظل البشر مسؤولين
ركزت المناقشات النفسية التقليدية حول المسؤولية الأخلاقية على المكونات البشرية في العمل الأخلاقي، حيث أنه عادةً ما تصف التفسيرات الخاصة بكيفية إسناد المسؤولية
على الرغم من حقيقة أن جوانب مفهوم القدرة على اتخاذ القرار لا تزال غير محددة وغير مطورة، فمن الممكن تحديد بعض العناصر المشتركة التي يتفق جميع المنظرين
يعتبر عدم الإدراك في علم النفس من الظواهر التي قام العديد من علماء النفس والمنظرين بتشجيعها ووضع الحجج والدوافع لها وخاص من يعتبرون تحت مفهوم غير المعرفيين
بالنسبة للعديد من علماء النفس التجريبيين يمكن العثور على اليقين فيما يتعلق بالمسائل التجريبية في المعتقدات الأساسية التي تستند إلى بعض الجوانب
يبدو أن السمة المشتركة لعالمنا هي أنه في جميع الحالات هي سببية، حيث يتم وضع السبب والنتيجة في الوقت المناسب بحيث يسبق السبب تأثيره مؤقتًا
اشتهر العالم فرانز كليمنس برينتانو بشكل أساسي بعمله في فلسفة علم النفس المعرفي، خاصةً لأنه قدم مفهوم القصدية إلى الفلسفة المعاصرة، حيث قدم مساهمات
تتمثل العقلانية الإجرائية في علم النفس بالقدرة على اتخاذ القرارات من الخلال التجريب والتطبيق، وتسلط هذه العقلية الضوء على المساهمات الرئيسية المبكرة
لقد احتلت الإجراءات والدوافع الحسنة مكانة مركزية في الأخلاق تقليديا حيث نجد أن مبدأ الإحسان في علم النفس يتواجد في العديد من البرامج للرعاية والمنح الدراسية
غالبًا ما تحتاج المجموعات إلى اتخاذ قرارات ويمكن أن تكون القرارات معقدة، وتتضمن تقييم العديد من القضايا ذات الصلة، حيث جذبت مشكلة تجميع الأحكام ودمج
الأفراد المستقلين هم أشخاص يتمتعون بالحكم الذاتي حيث لا تضمن إدارة الذات أن يكون لدى المرء مجموعة أكبر من الخيارات في المستقبل، أو نوع الفرص التي
يتم التعامل مع الموافقة المستنيرة على أنها جوهر أخلاقيات علم النفس في الممارسة السريرية، انتعشت عقيدة الموافقة المستنيرة خلال القرن العشرين، حيث
تتكون اختبارات الاستدلال المكاني في علم النفس من أسئلة مختلفة تتعلق بالتفكير البعدي، حيث سيشكل عدد الإجابات الصحيحة درجات الفرد المشارك، بعد ذلك يمكن
يشير التفكير غير اللفظي إلى اختبارات الكفاءة التي تقيم قدرة الفرد على تفسير المعلومات المرئية وحل المشكلات باستخدام المنطق والاستدلال، حيث يمكن