دعاء الصبر على البلاء
أو قول المسلم: "اللَّهُمَّ يا صبور صبّرني على ما بليتني وامتحنتني يا أرحم الرّاحمين، اللهمّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك وفجاءة نقمتك، وتحوّل عافيتك وجميع سخطك".
أو قول المسلم: "اللَّهُمَّ يا صبور صبّرني على ما بليتني وامتحنتني يا أرحم الرّاحمين، اللهمّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك وفجاءة نقمتك، وتحوّل عافيتك وجميع سخطك".
وينبغي التنويه إلى أنَّ القراءة لذاتها ليست كافية وإنَّما مع اليقين التام بها وبما جاء بها من أحداث وأخبار والإيمان بالعبر والحِكم وتصديق كافة الأخبار التي تتضمنها، وتحفظ سورة المُلك الفرد المسلم الذي يقرأها من الشرور والمساوئ.
المودة والرحمة: وهما من الصفات التي يجب أن تكون بين المسلمين، فالمودة والرحمة خلقان وصف الله بهما العلاقة الزوجية وجعلهما أحد غايات الزواج في الإسلام. وهما خلقان في المسلمين يجب أن نتحلى به جميعا لنعيش بخير وآمن.
أن يقول المسلم إذا حلَّ به البلاء وأراد من الله تعالى الصبر: "اللَّهُمّ يا صبور صبّرني على ما بلوتني وامتحنتني يا أرحم الرّاحمين".
درهم وقاية خيرُ من قنطار علاج: وتعني الأخذ بالأسباب والتوكل على الله فلا يجب على الانسان التواكل على غيره أو يدعي بأنه يتكاسل عن فعل شيء ما وبالمقابل ونتيجة كسله يخسر الكثير ويعتمد على مقولة التوكل على الله
إنّ الله تعالى خلقَ الخلقَ وأمرهم بعبادته وذكرهِ والبعدِ عنْ معصيته، وقدْ كانَ النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّمُ يكثرُ ذكرَ الله ويعلّمُ أصحابه ذكرَ الله وفضله، وقدْ بيّنَ النّبيُ عليه الصّلاةُ والسّلامُ في كثيرٍ منَ شواهدِ الحديثِ فضلُ الذكرِ في حياة العبدِ، ولا سيّما مجالسُ الذّكر الّتي يجتمعُ عليها النّاسُ، وسنعرضُ حديثاً في فضلِ مجالسِ الذّكر.
لقد ماتت هديل وهي لم تنطق بالشهادتين بل كان صوت الأغاني وعشقها لها هو الوحيد الذي كان قد ماتت عليه، فارقت حياتها على الصوت الذي تعشقه وهو صوت الأغاني.
لقدْ خلق الله تعالى الإنسانَ وجعلَ لهُ منْ أسباب الهداية ما يفتحُ طريقه إلى توحيدِ الله تعالى، ومن أسباب هدايته العقلُ الإنسانيُّ والرّسلُ، كما بيّنَ النّبيُّ عليه الصّلاة والسلامُ أنّ منْ أهمِ أسباب الهداية خلقُ الإنسانِ على فطرة الإسلامِ، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.
أن يتم الدعاء للميت في صلاة الجنازة ويقولوا المصلين تلك الأدعية التي يُريدونها في دعائهم للميت، وبأي صيغة أرادوها ولس بتلك الصيغة المشروطة والمذكورة في الدُعاء السابق ذكره.
الهدية هي شيء رمزي يقدمه شخص لشخص تعبيراً له عن محبته وتقديره للشخص المقابل، تكون بكلام أو ربما شيء رمزي مثل كتاب أو نصيحة أو لربما أي شيء يحبه الشخص ويشجعه.
لقدْ خلقَ الله تعالى الإنسانَ في أحسنِ تقويمٍ، وجعلَ الوجهَ منْ أجملِ أعضائه، وقدْ وردَ في حديثِ النّبيِّ صلّى الله عليه وسلّمَ من الشّواهدِ في النّهي عنْ تحريمِ الوجهِ في الضّربِ لعلّةٍ شرعيّة، وسنعرضُ حديثاً في النّهي عنْ ضربِ الوجهِ والحكمةُ منْ ذلكَ.
كما ويعتبر الدُعاء الذي يُقال بين السجدتين هو من السُنن الثابت وردها عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، حيث اختلفت آراء الفقهاء في المذاهب الأربعة حول وجوب قول الفرد المسلم ذلك الُدعاء بين السجدتين.
أن يدعو المسلم يدعو ذي النون عليه السلان ويقول: "دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".
وأن يقول المسلم في صلاته للضحى داعياً الله عزَّ وجل وقائلاً:" اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق: وتعني أنه يجب علينا دائما أن نكون حذرين بأن لا نطيع أحد من أجل ارضاءه وغضب الخالق، فالله تعالى أحق بالطاعة مهما كان نوع العقاب الذي سيقع على الفرد، لا لحاكم ولا لمدير عمل ولا حتى للوالدين.
لقدْ دعا الإسلامُ المسلمينَ إلى كثيرٍ منَ الأخلاقِ الّتي تنظّمُ حياتهم في المجتمعِ الإسلاميّ؛ لتكونَ الأخوّة الإسلاميّةُ ميزانَ تعاملهمْ مع بعضهمْ البعض، فلا يؤذي أحدهمْ الآخرَ ولا يظلمهُ، ومنْ مطاهر تنظيمه للمجتمع الإسلامي وصيّتهُ بالجار، وقدْ بيّن النّبيُّ صلّى الله عليه وسلّمَ حقوقَ الجار ونهى عنْ إيذائه ووصّى به، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.
لقدْ حرصّ الإسلامُ على بنية المجتمع الإسلاميِّ، ودعا إلى كلِّ شيءٍ يقوي أواصر المحبّة والألفةِ بينهم، وجعلَ المسلمَ أخو المسلمِ وحرّمَ أنْ يتبادلَ المسلمينَ مشاعرَ البغضِ والكراهية وما منْ شأنه أنْ يفكّك الأخوة الإيمانيّة بينهم، فحرّم التّباغضَ والتشاحن والظلم، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.
لقدْ جاءَ الإسلامُ لينشرَ التّسامحَ والإخاءَ في المجتمع وأفراده، ونهى عنْ كلِّ ما يريعُ المسلمَ ويجلبَ له الخوفَ، وقدْ جاءَ في الحديثِ النّبويِّ منَ الشّاهدِ ما يحرّم اشهارَ السّلاح بوجه المسلم، وذلك منْ بابِ عدمِ ترويعه وإخافته، ولأنّ ذلكَ قدْ يؤولُ إلى عواقبَ منْ وسوسة الشّيطانِ، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.
يحتوي القرآن الكريم على كافة الأدعية التي قد دعا بها الأنبياء والرسل عليهم السلام، حيث أنَّ لكل نبي دعاء دعا به الله تبارك وتعالى وهذا بسبب الكربة أو المسرَّة التي وقع فيها
هناك العديد من الأدعية التي يدعو فيها المسلم الله تعالى، ومنها الدعاء الذي يمكن للمسلم أن يقوله عند سجوده شكراً لله تبارك وتعالى على ما أنعم عليه من النِعم المتعددة.
لقدْ جاءَ الإسلامُ آمراً بكثيرٍ منَ الأخلاقِ والآدابِ الّتي منْ شأنها تقويمُ النّفسِ ونشر المحبّة والألفةِ بينَ النّاسِ، ومنها صلةُ الرّحم، وصلةُ الرّحمِ واجبةُ على كلِّ مسلمٍ، ويستحقُّ قاطعها العقوبةَ يومَ القيامةِ وقلة البركةِ والقطعِ في الدّنيا، وسنعرضُ حديثاً في فضلِ صلة الرّحم.
لقدْ كانَ عليه الصّلاةُ والسّلامُ أحسنُ النّاسِ خلقاُ وخلُقاُ، وقدْ نقل الصّحابة رضوانُ الله عليهمْ صفاته الخُلقيّةِ والخلقيّةَ في كثيرٍ منْ شواهدِ الحديثِ، وسنعرضُ حديثاً في صفاته الخلقيّة عليه الصّلاةُ والسّلام كما وردَ في صحيح مسلم.
والسجود للسهو يكون في الصلاة الفرض أو حتى في الصلاة النافلة، ومن السُنة أن يُطيل الفرد المسلم في تلك السجدتين وأمَّا عن موضع تلك السجدتين تكون في آخر ركعة من الصلاة وبعد قراءة التشهد الأخير والصلاة الإبراهيمية.
تتوافر الكثير من الأدعية التي يدعو بها الفرد المسلم الله عزَّ وجلّ من أجل الرزق بالذرية الصالحة، وفي هذا المقال سوف نتناول الأدعية المذكورة في القرآن الكريم التي يمكن للفرد أن يدعو بها من أجل الحصول على الذرية.
لقدْ اصطفى الله تعالى نبيّنا محمّداً صلّى الله عليه وسلّمَ منَ الخلقِ، واختارهُ ليكونَ خاتمَ الأنبياء والرّسلِ، كما فُضّلَ على الأنبياءِ عليهم الصّلاةُ والسّلام بكثيرٍ منَ الصّفات الّتي بيّنها عليه الصّلاةُ والسّلامُ في كثيرٍ منْ شواهدِ الحديثِ، وسنعرضُ حديثاً في فضله عليه الصّلاةُ والسّلامُ.
الجد: نعم أن هناك كثير من العادات والتقاليد التي ورثها الناس دون معرفة أهو حلال أم حرام. أحمد: ما هي أسباب اتباع العادات التقاليد يا جدي؟ الجد : ليس هناك سبباً بحد ذاته بل هناك أسباب عدة ومنها:
أن يذكر الفرد المسلم كلمة التوحيد كأن يقول:" لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللَّهُمّ لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
ذُكر في السنة النبوية المطهرة الكثير من الأدعية التي من الممكن للفرد المسلم أن يدعو بها وهذا من أجل إبطال العين والحسد وكذلك السحر، حيث يعتبر العين والحسد من بين الأمور التي تم إثباتها
لقدْ كانَ عليه الصّلاةُ والسّلامُ حريصاً على تعليم الأمّةِ آداب الأكلِ والشّربِ، وقدْ وردَ في الحديثِ النّبويِّ كثيراً منَ الشّواهدِ ما علّمَ بها أصحابهُ كثيراً منَ الآدابِ ومنها أنْ لا يأكلَ المسلم تمرتينِ مع بعضهما أثناءَ المشاركةِ في الطّعامِ معَ الجماعة، وسنعرضُ حديثاً في ذلك.
ويمكن للفرد المسلم عند عقده النية بغية الصوم بأن يقول:" نويت صيام يوم الغد مثلاً، أو نويت أن أصوم شهر رمضان المُبارك لوجه الله الكريم".