في المجتمع الإسلامي يشكل الأطفال تقريباً العدد الأكبر في هذه المجتمعات، ويهتم المسلمون بأبنائهم بصورة كبيرة؛ لذلك يكون من الواجب عليهم تربية أطفالهم مراعين الأخلاق الإسلامية وآدابها، والأطفال هم من عطايا الله تعالى على البشر، وفي المجتمع الإسلامي الإنجاب هو من سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

 

أهمية الأبناء في المجتمع الإسلامي

 

الأطفال في المجتمع الإسلامي هم المورد الاقتصادي؛ لأنهم يعملون في سن صغيرة جدًا لزيادة دخل الأسرة، وتوفير الضمان الاجتماعي للآباء المسنين والعاطلين عن العمل والمرضى، وللأبناء أهمية كبيرة في المجتمع الإسلامي ولكل طفل الحق في الحياة الشرعية والسمعة الطيبة.

 

لكل طفل الحق في المسكن والإعالة والرعاية الصحية، بالإضافة إلى ذلك، لديهم أيضا الحق في الضمان المالي من الوالدين إذا لم يتوفر ذلك فمن واجب المجتمع المسلم تأمين هذا، ومن واجب المجتمع رعاية الأبناء وتعليمهم الديني السليم وتفريغ طاقاتهم بالألعاب الرياضية المفيدة وتوفير ذلك لهم، بالإضافة إلى ذلك ، يجب على المجتمع الإسلامي تأمين للطفل اليتيم حاجاته الأساسية والضرورية له.

 

يهتم المجتمع الإسلامي بتربية الطفل على السلوك الفاضل والأخلاق الرفيعة هي في الواقع إنجاز عظيم لأي مجتمع، فليس بالأمر السهل تربية طفل ملتزم دينيًا واخلاقيًا.

 

أهمية الأبناء في الإسلام

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن أولادكم هبة الله لكم يهب لمن يشاء إناثا، ويهب لمن يشاء الذكور فهم وأموالهم لكم إذا احتجتم إليها”، الحديث صحيح، ويبين الله تعالى في كتابه العزيز أن الأبناء هم من نعمه على الأسر المسلمة والمجتمع، فمن واجب هذه الأسر والمجتمعات الاهتمام بهم والمحافظة عليهم من أي خطر.

 

وأمر الإسلام بالاهتمام بالأبناء وعدم تعريضهم لأي ضرر أو أي خطر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تقتلوا أولادكم سرا، فوالذي نفسي بيده إن الغيل ليدرك الفارس فيدعثره عن فرسه”، صحيح الجامع الصغير للسيوطي.

 

وفي النهاية فالأبناء هم اللبنة الأساسية في المجتمع، وهم عماد الأمة ومستقبلها، عليهم يتوقف تقدم الأمة وتطورها، فمن دون الأبناء فلا يمكن لأي مجتمع أن ينهض ويتطور وأن يحيا حياة كريمة؛ فهم سواعد الأمة وعدتها في مواجهة الأخطار التي تحيط بها.