كان هناك ميل متزايد من جانب علماء النفس لوضع التمييز بين التحليلية جانبًا والتركيز على المشكلات ذات الاهتمام المشترك بين كل من المداولات والوكالة الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس، ربما يكون هذا التطور أكثر وضوحًا في فلسفة العقل الذي يضع الظواهر الأخلاقية فيما يتعلق بالتحليل النفسي للعقل والعلوم المعرفية.

 

المداولات الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس

 

بالنسبة لعلماء النفس المهتمين في علم الظواهر الأخلاقية، فإن المداولة الأخلاقية تربط بين المجالات العملية والأخلاقية بشكل عام، حيث أنها تبدأ في تقييم المحتويات الظاهرة التي قد نتابعها في العمل والأفعال المحتملة التي نفضي إليها، والأهم من ذلك أن المداولات الأخلاقية تحدد تلك الغايات التي تظهر كأهداف قد يلتزم الفاعل بها من أجل إعطاء معنى وأهمية لحياته ككل.

 

تنتهي المداولة الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس في اختيار السعي لتحقيق غايات معينة والقيام بإجراءات معينة في هذا المسعى، حيث أن المداولة الأخلاقية تنطوي على التفكير والعقل معًا، مما يحدد الموضوع بشكل متعمد الغاية في النهايات التي سيتابعها الفرد؛ نظرًا لقدراتها واهتماماتها بالإضافة إلى الإجراءات التي تؤدي بشكل أفضل إلى الغايات المختارة بالنظر إلى تفاصيل المواقف الذي سيتم التصرف فيه.

 

يتحدث علماء النفس عن المداولات الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس التي تعبر عن القرار على أنه تاريخ ويشيرون إلى ما يتم تسميته بالتردد باعتباره مركزًا لهذا التاريخ، من وجهة نظر واحدة تتجلى القدرة على الاختيار في التردد والتذبذب بين الاحتمالات المختلفة للمشاريع أو الإجراءات، من وجهة نظر أخرى فإن التردد هو في القرار، باعتباره قصور في الاختيار، وكوجود على الطريق نحو الاختيار المؤجل.

 

يقول علماء النفس إن تردد المداولات الأخلاقية هو حائر ويرغب في السعي إلى توجيه نفسه، حيث يحدد القرار أحد هذه الاحتمالات بصفته المشروع البارز للظواهر الأخلاقية، باعتباره الاحتمال الذي سيتم اتباعه في الأدوار الطوعية بدوافع ذاتية والذي ينفذ القرار، حيث يوضح القرار مشروعًا لكن المشروع يختلف عن العمل الجسدي التطوعي الذي يحققه.

 

هذه الأوصاف مناسبة تمامًا للتداول الأخلاقي الصريح المتزامن أو المستمر مع الإجراء للظواهر الأخلاقية في علم النفس، وهي مناسبة تمامًا لحِجَج الوسائل والغايات حول ما يجب القيام به، ومنها تم تضمين وجهة النظر هذه في المداولات في مفهوم العدالة التوزيعية إلى تحديد بعض التناقضات الرائعة في فهمنا للتداول، أحدها أن الأفعال الجديرة بالتقدير تعتبر أقل جدارة عند القيام بها.

 

أسباب المداولات الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس

 

ليست كل الإجراءات للظواهر الأخلاقية في علم النفس هي نتيجة مداولات أخلاقية صريحة، فهناك طرق مختلفة يمكن أن تكون أسباب اتخاذ الإجراء في العمل، والطرق التي قد تتضمن على سبيل المثال وجهات نظر حول مكونات غاية أو وجهات نظر حول ما يؤدي إلى سبب محدد أو هدف لطالما طال انتظاره، حيث يرث علماء النفس الأخلاقيين مجموعة من الآراء التي تحكم أفعالهم دون مزيد من المداولات الأخلاقية.

 

وتسعى المداولة الأخلاقية التأملية إلى التأكيد بنفسها على هذه الأحكام والمعتقدات والمواقف العاطفية الموروثة فيما يتعلق بالسلع الأخلاقية والأفعال الأخلاقية، وعلى هذا الأساس تتبناها أو ترفضها أو تراجعها، وبالتالي فإنهم لا يتخذون صفة المعتقدات الأخلاقية المقبولة بشكل سلبي فحسب، بل من القناعات الأخلاقية المبررة.

 

ويدرك الفاعل نفسه كشخص لديه مجموعة معينة من القناعات التي تم تأمين الدليل المناسب لها والتي تحدد شخصيته الآن، وتُعلمه هذه القناعات بأحكامها اللاحقة وتقييماتها وإراداتها، مما يجعله يتصرف بطرق محددة، بعد أن قيمت بالفعل بمرور الوقت قيمة السلع المتنافسة وصواب أو خطأ أنواع مختلفة من الأفعال، فإن الفاعل الانعكاسي.

 

أسباب من هذا النوع تجعل المداولات الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس تتوقع ميزات معينة في أنواع معينة من المواقف، لاختيار ما هو بارز في تلك المواقف ولديها أنواع معينة من المواقف تجاهها، والتصرف بطرق نموذجية، فإن الادعاء بأن الإجراء يعتبر أقل جدارة عندما يتم دون مداولات حادثة هو ادعاء كاذب.

 

ينتج عن التفكير والتقييم المسبق الإحساس بعمل معين، أي نوع معين الفعل للمداولات الأخلاقية بما يتناسب مع الظروف الخاصة التي يجد فيها الوكيل نفسه للظواهر الأخلاقية في علم النفس، ومنها فإن الفهم الإدراكي والعاطفي لتلك الظروف هو الذي يحدد اختيار الوكيل لاتباع مسار عمل معين لتحقيق غاياته.

 

الوكالة الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس

 

إن إحدى وجهات النظر الواعية لطبيعة الفاعلية الأخلاقية مستمدة من الوكالة الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس، الذي يسمي النية الطوعية بالضمنية أو الصريحة التي تبدأ العمل وتحكمه بالأمر فليكن فعله، حيث أن الانتقال من تقييم النهاية المتصورة باعتباره على ما يبدو حسنًا إلى أمر ماضي يتم بوساطة الرغبة.

 

إن الخير المتصور الذي يكشف عنه الشعور أو التخوف العاطفي يؤخذ على أنه مرغوب فيه من حيث الوكالة الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس، ويوجه الأمر العامل إلى هذا الخير المرغوب كشيء يمكن تحقيقه من خلال الأداء الجسدي، الي يقصد الخير المتصور على أنه قابل للتحقيق ولا يمكن فصله عن الفعل الذي يدركه أو يحاول تحقيقه.

 

الوكالة الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس قائمة على الرغبة ولا تنفصل عنها، لكنها لا تختزل إلى الرغبة، حيث أن الرغبة بقدر ما هي غير مقيدة بالطرق العملية على سبيل المثال الاحتمالية مقابل الاستحالة وليست تحديدًا للقيام بعمل ما، يمكن للفرد أن يتمنى المستحيل أو ما مضى أو كليهما، ويمكن له أن يرغب في بعض الخير في المستقبل ولكن لا يرغب في فعل ما هو المطلوبة للحصول على هذا الخير.

 

تتمثل الوكالة الأخلاقية للظواهر الأخلاقية في علم النفس في الإنجاز التدريجي للنية الطوعية التي تبدأ وتتحكم في الأداء المادي الذي يهدف إلى الغاية المنشودة هو عمل تطوعي، من وجهة نظر مهمة يشير القرار إلى عمل تطوعي حاضر أو ​​مستقبلي يعتمد عليه وهو في حدود السلطة والتحكم، ولكن يتبنى موقف ومفهوم وسيلة النهاية للتداول والعمل.

 

وتخفي الوكالة الأخلاقية تمييزًا مهمًا بين نوعين من الظواهر الأخلاقية في علم النفس أي التمييز بين إرادة الفعل، وإرادة القرار، والأفعال التي تنفذ إرادة فعلية تبدأ بالرغبة من أجل غاية غير مقصودة صراحة في الإرادة، أنها لا تنطوي على خيار مسبق وتظهر نفسها في أداء العمل.

 

وفي النهاية نجد أن:

 

1- المداولات الأخلاقية للظواهر الأخلاقية تقوم بتقييم المحتويات الظاهرة التي قد نتابعها في العمل والأفعال المحتملة التي نفضي إليها، والأهم من ذلك أنها تحدد تلك الغايات التي تظهر كأهداف.

 

2- تتمثل الوكالة الأخلاقية للظواهر الأخلاقية بالنوايا الطوعية والضمنية أو الصريحة التي تبدأ العمل وتحكمه بالأمر فليكن فعله.