يختلف علم الظواهر في علم النفس كنظام عن التخصصات الرئيسية الأخرى ولكنها مرتبطة بها، مثل علم الوجود الاجتماعي والعلوم المعرفية والمنطق وعلم النفس الأخلاقي، حيث تمت ممارسة علم الظواهر بأشكال مختلفة لعدة قرون، لكنه ظهر في أوائل القرن العشرين وكانت قضاياه مرتبطة بالنوايا والوعي ونظريات العقل.

 

تاريخ علم الظواهر في علم النفس

 

ظهر علم الظواهر في علم النفس تمامًا كما ظهرت نظرية المعرفة مع العالم رينيه ديكارت، وظهرت الوجودية مع أرسطو في أعقاب أفلاطون، ومع ذلك فقد تم استعمال علم الظواهر في علم النفس مع الاسم أو بدونه لعدة قرون، وذلك عندما فكر علماء النفس في حالات الوعي التي تحققت في مجموعة متنوعة من الحالات التأملية التي كانوا يمارسونها.

 

عندما وصف العالم رينيه ديكارت والعالم ديفيد هيوم والعالم إيمانويل كانط حالات الإدراك والفكر والخيال، كانوا يمارسون علم الظواهر في علم النفس، عندما تم تصنيف أنواعًا مختلفة من الظواهر العقلية محددة بتوجيه الوعي، وعندما قيَّم العالم ويليام جيمس أنواعًا من النشاط العقلي في تيار الوعي بما في ذلك تجسيدها واعتمادها على العادة هو أيضًا كان يمارس علم الظواهر.

 

وعندما عالجت نظريات العقل والتحليل النفسي الحديث قضايا الوعي والقصدية، فإنهم غالبًا ما كانوا يمارسون علم الظواهر في علم النفس، ومع ذلك فإن الانضباط في علم الظواهر الذي تعود جذوره عبر القرون قد وصل إلى الزهرة الكاملة في الظواهر التقليدية.

 

أنواع علم الظواهر في علم النفس

 

أعقب بعد معرفة تاريخ وخلفية علم الظواهر في علم النفس تنوع الظواهر التقليدية في موسوعة علم الظواهر والتي تضم أفكار منفصلة عن أنواع متنوعة من الظواهر، فمنها ما تدرس القصدية التأسيسية المتعالية وطريقة تكوين الأشياء في وعي نقي أو متسامي، وتستثني أي أسئلة لأي علاقة بالعالم الطبيعي من حولنا.

 

ومن أنواع علم الظواهر في علم النفس ما تتطرق للظواهر التأسيسية الواقعية وكيف يتكون الوعي للمواقف أو ما يأخذها السلوك الإنساني في عالم الحقيقة، مفترضًا في الموقف الواقعي أن الوعي جزء من الحقيقة، ومنها ما تدرس الظواهر اللاطبيعية في الوجود الإنساني المباشر، بما في ذلك تجربتنا في الاختيار الحر أو العمل في مواقف واضحة.

 

تدرس الظواهر الأصلية البنائية في كيف يتم بناء المحتوى كما هو موجود في تجربتنا، في العمليات المعرفية السابقة للتجربة الجماعية عبر الزمن، بالإضافة لعلم الظواهر التي تدرس الظواهر البيولوجية من حيث تطور معاني المواقف ضمن تيار خبرة الفرد، وعلم الظواهر التي تدرس الظواهر التفسيرية الهياكل المترجمة للتجربة، وكيف نفهم ونشرك البيئة من حولنا في عالمنا اليومي بما في ذلك أنفسنا والآخرين.

 

تحقيقات تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس

 

في التحقيقات المنطقية لتاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس حدد علماء النفس نظامًا معقدًا لهذه الظواهر، حيث انتقلت من المنطق إلى مفاهيم اللغة إلى علم الوجود أي كنظرية المسلمات وأجزاء من الكل، إلى نظرية الظواهر القصدية، وأخيراً إلى النظرية الظاهرية من المعرفة.

 

ركزت تحقيقات تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس بشكل مباشر على العمليات المعرفية نفسها، من حيث تعرّيف هذه العمليات المعرفية على أنها علم جوهر الوعي، التي تتمحور حول السمة المحددة للقصدية الهائلة، والتي اقتربت صراحةً من ضمير المتكلم، بهذه الروح يمكن أن نقول أن العمليات هي دراسة الوعي أي التجربة الواعية لأنواع مختلفة كما يتم تجربتها من وجهة نظر ذاتية للفرد.

 

تدرس تحقيقات تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس أشكالًا مختلفة من الخبرة تمامًا نحن نختبرها، من منظور الموضوع الذي يعيش من خلالها أو يؤديها، وبالتالي فإننا نصنف تجارب الرؤية والسمع والتخيل والتفكير والمشاعر والتمثيل، ليس فقط أي توصيف للتجربة سيفي بالغرض، حيث يعرض التحليل الواعي لنوع معين من الخبرة الطرق التي نختبر بها أنفسنا هذا الشكل من النشاط الواعي.

 

المثالية المتعالية في تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس

 

في الأفكار التي قدمها بعض علماء النفس لتاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس بتحول متسامي، يعني هذا جزئيًا اخذ المصطلح الكانطي للعالم إيمانويل كانط في المثالية المتعالية، باحثًا عن شروط إمكانية المعرفة للوعي بشكل عام، ويمكن القول إنه يبتعد عن أي واقع يتجاوز الظواهر نفسها، لكن الدور التجاوزي للمثالية المتعالية تضمن أيضًا اكتشاف طريقة العصر عن الامتناع عن الثقة.

 

علينا أن نمارس علم الظواهر في علم النفس كما اقترحت المثالية المتعالية من خلال وضع الحدود لمسألة وجود العالم الطبيعي من حولنا، وبالتالي نوجه انتباهنا في التفكير إلى بنية تجربتنا الواعية، ونتيجتنا الرئيسية الأولى هي معرفة أن كل تصرف من تصرفات الوعي هو وعي بشيء محدد، أي مقصود أو موجه نحو شيء ما.

 

توصيف وتجسيد تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس

 

ناقش علماء النفس التوصيف الصحيح لتاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس وتجادلوا حول نتائجها وأساليبها، حيث أنهم جادلوا بأن تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس يجب أن تظل متحالفة مع اللاطبيعية الواقعية، كما هو الحال في التحقيقات الاستدلالية المنطقية، ومنها واصل تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس مقاومة تحول التوصيفات إلى المثالية المتعالية.

 

بالنسبة لمثل هؤلاء من علماء النفس لا ينبغي للظواهر أن تضع بين معلوماتنا أسئلة الكينونة أو الوجودية، باعتبارها منهج العصر في الكشف عن تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس، بحيث أننا نحن وأنشطتنا دائمًا في العالم، وكياننا موجود في العالم، لذلك لا ندرس أنشطتنا من خلال وضع العالم بشكل تحديدي، بل نفسر أنشطتنا والمعنى الذي تحمله الأشياء بالنسبة لنا من خلال النظر إلى علاقاتنا السياقية مع الأشياء في العالم.

 

وفي توصيف وتجسيد تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس يجب أن نميز الكائنات عن كيانها، ونبدأ بحثنا عن معنى الوجود في حالتنا الخاصة، ونفحص وجودنا في الذي يتم عبر نشاط مستمر، وجديد على الوعي والذاتية بما في ذلك كيف يقدم الإدراك الأشياء من حولنا.

 

تطورات تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس

 

تتمثل تطورات تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس في الوعي الإدراكي في تطوير مجموعة متنوعة غنية من الظواهر التي تؤكد على دور الجسم في التجربة البشرية، على عكس هذا تم البحث في علم النفس التجريبي حيث قام بتحليل التجربة المبلغ عنها للأفراد الذين شعروا بأحاسيس في طرف وهمي.

 

ورفض كلا من علم النفس النقابي الذي ركز على الارتباطات بين الإحساس والمحفزات، وعلم النفس الفكري الذي ركز على البناء العقلاني للعالم في العقل.

 

وفي النهاية نجد أن:

 

1- تاريخ وأنواع علم الظواهر في علم النفس تبين أهم التطورات التاريخية التي جاراها العديد من علماء النفس لتوضيح ماهية علم الظواهر وامتداه المختلف.

 

2- تتباين أنواع علم الظواهر في علم النفس، فمنها ما هو واقعي ومنها ما يرتبط بالظواهر اللاطبيعية، وما يرتبط بالوجودية وغيرها.