من المعروف أن هنالك فئة كبيرة من الناس تعاني الكثير من المشاكل النفسية، ويعتبر علاج المشاكل النفسية ليس بالأمر السهل؛ فهو بحاجة لاختصاص من أهل العلم والمعرفة والخبرة كذلك، هنالك تخصّص يقوم بتهيئة دارسيه بامتلاك المعرفة والخبرة بعلاج هذه المشاكل والاضطرابات وهو تخصص الإرشاد والصحة النفسية، سنذكر عزيزي القارئ في مقالنا هذا كل ما يختص به.

 

ما هو تخصص الإرشاد والصحة النفسية؟

 

يُعنى هذا التخصّص بدراسة جميع المشاكل والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأشخاص، ويقوم بالتركيز على دراسة أهم السلوكيات التي تختص بالإنسان، ويقدّم من خلال المعرفة والخبرة أهم الاستشارات والحلول لتلك المشاكل والاضطرابات، ومن الممكن أن تكون هذه الحلول عبر عدّة مراحل مختلفة.

 

أقسام تخصص الإرشاد والصحة النفسية

 

 

  • الإرشاد الوظيفي.

 

 

  • الإرشاد التربوي.

 

  • إرشاد الأسرة.

 

شروط ومؤهلات هذا التخصص

 

  • إكمال الشهادة الثانوية/ الفرع الأدبي.

 

  • امتلاك مهارات خاصّة بهذا التخصص مثل: الهدوء، الصبر، القدرة على حل المشكلات وغيرها.

 

الخطة الدراسية لهذا التخصص

 

  • إكمال دراسة مدّة أربع سنوات باجتياز كافّة مود التخصص لهذا المجال.

 

  • عمل بحوث تختص المجال الذي قام الطالب باختياره.

 

المواد والمساقات المطلوبة

 

  • الإرشاد الجماعي ومبادئه.

 

  • مشاكل الطالب وعلاجها.

 

  • الإرشاد المدرسي.

 

  • صعوبات التعلم.

 

  • نظريات الإرشاد.

 

  • التقييم والتشخيص.

 

  • الاضطرابات.

 

  • الإرشاد المدرسي.

 

  • التكيف والشخصية.

 

 

  • الوقاية والإرشاد.

 

مجالات الماجستير لهذا التخصص

 

  • إرشاد المشاكل الزوجية والعائلات.

 

  • الإرشاد التربوي.

 

  • إرشاد حالات الإدمان.

 

  • الإرشاد الوظيفي.

 

  • الإرشاد والصحة النفسية.

 

  • إعادة التأهيل.

 

إيجابيات وسلبيات هذا التخصص

 

الإيجابيات هي:

 

  • اكتساب عدّة مهارات تساعد الشخص على الإبداع مثل: مهارات النقد، التواصل الفكري، التفكير الإيجابي والقدرة على إيجاد الحلول ومعرفة كيفية البحث عنها.

 

  • أجور عمل مرتفعة.

 

  • ساعات عمل قليلة.

 

  • المساهمة من الحد من بعض المشاكل والاضطرابات النفسية الشائعة.

 

السلبيات هي:

 

  • الحاجة للصبر الطويل للإنصات لهموم المرضى ومتابعة مشاكلهم بالتفصيل الدقيق.

 

  • عمل متعب في بعض الأحيان.

 

  • مواجهة التحديات والصعوبات لإيجاد الحلول المناسبة لتلك المشاكل.

 

  • عدم التقدير الجيد للمرضى النفسيين؛ فيواجهون صعوبة في ذهابهم لعيادات الطب النفسي.

 

مجالات العمل بعد التخرج

 

  • العمل لدى مراكز التأهيل والعلاج النفسي.

 

  • العمل لدى المستشفيات.

 

  • مجال التدريس في المدارس والجامعات.

 

  • العمل في قسم التوعية.