حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس هي وجهة النظر القائلة بأن الحالات الظاهرية هي حالات مقصودة تستوفي شروطًا إضافية معينة، حيث إن بعض حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس هي اختزالية بينما البعض الآخر ليس كذلك، فعندما يقول المرء أن الحالات الظاهرية هي حالات مقصودة تستوفي شروطًا معينة، فقد يقصد المرء ذلك على أنه اختزال للوعي الظاهري.

 

حجج القصدية الهائلة في علم النفس

 

تُلقي حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس نظرة عامة على الدوافع الرئيسية لمفهوم النيّة والقصدية الظاهرية التي ترتبط بالعمليات المعرفية في الوعي، حيث تتمثل حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس من خلال ما يلي:

 

1- حجج حالة الظواهر

 

تُجادل حِجَج حالة الظواهر من حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس من أجل الادعاء القائل بأن هناك نوع من القصدية منتشر في الحياة العقلية البشرية، والذي يتم تحديده بشكل أساسي من خلال الوعي وحده، حيث أن المهتمين بالقدية الظاهرية يفعلون ذلك من خلال الدفاع عن مبدأين يتمثلان في قصدية الظواهر، وعلم الظواهر القصدية.

 

تعبر قصدية الظواهر عن الحالات العقلية من النوع الذي يُشار إليه عادةً على أنه ظاهرة نموذجية، على سبيل المثال الحالات الحسية التجريبية مثل تجارب الألوان والروائح، التي لها محتوى مقصود لا ينفصل عن طابعها الظاهري.

 

بينما يعبر علم الظواهر القصدية عن الحالات العقلية من النوع الذي يُشار إليه عادة على أنه مقصود نموذجي، على سبيل المثال الحالات المعرفية مثل المعتقدات، والحالات المخروطية مثل الرغبات، عندما تكون واعية لها طابع ظاهري لا ينفصل عن محتواها المقصود.

 

نحن نأخذ مبدأ قصدية الظواهر في حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس لنقول أن كل خاصية ظاهرة نموذجية لها محتوى مقصود مرتبط، مثل بالضرورة جميع مثيلات الخاصية لها هذا المحتوى المرتبط، في حين نأخذ علم الظواهر القصدية لنقول أن كل خاصية نموذجية مقصودة لها بعض السمات الظاهرية المرتبطة، مثل أن جميع مثيلات الخاصية بالضرورة لها هذا الطابع الهائل المرتبط.

 

يدافع علماء النفس عن الظاهرية القصدية من خلال اللجوء إلى الاعتبارات الظاهرية على نطاق واسع، فقد يرى الفرد على سبيل المثال قلمًا أحمر على طاولة قريبة وكرسيًا بأذرع حمراء وظهر خلف الطاولة قليلاً، هناك بالتأكيد شيء يشبه الأحمر الذي يراه، لكن اللون الأحمر الذي يراه يُنظر إليه أولاً على أنه خاصية للأشياء، حيث يُنظر إلى هذه الأشياء على أنها موجودة في الفضاء بالنسبة إلى مركز الإدراك البصري الخاص بالفرد.

 

تستند حالة الظاهرة القصدية في حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس في المقام الأول على الملاحظات الظاهرية التفصيلية التي تهدف إلى إظهار أن هناك سمات ظاهرية تتوافق مع معظم محتويات المواقف الافتراضية بالإضافة إلى مواقف المعتقدات والرغبات.

 

2- حجج قابلية التقييم من أجل الدقة

 

تُجادل حِجَج قابلية التقييم من أجل الدقة من حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس من خلال القول بأن الحالات الظاهرية يمكن تقييمها تلقائيًا للتأكد من دقتها، وأحد العناصر الأساسية في هذه الحِجَة هو افتراض أن الشخصيات الظاهرية يمكن تحديدها من خلال كيف يبدو أنها تبدو بطريقة ما لشخص ما.

 

نحن نأخذ هذا ليعني أن الحالات الظاهرية هي حالات للأشياء تبدو بطريقة معينة، حيث يكون النوع ذي الصلة من الظهور هو النوع الذي نعرفه من الحالات التي تبدو فيها الأشياء بطريقة معينة في الإدراك، وربما هناك أنواع أخرى من المظاهر لا حالات استثنائية.

 

تتمثل حِجَج قابلية التقييم من أجل الدقة في حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس بعض الأمثلة التي تبدو لك كما لو كانت تبدو كما لو أن شيئًا ما قد تم تشكيله وموضعه بطريقة معينة، مثل ظهوره للفرد تمامًا كما هو الحال في مناسبة معينة حتى يبدو كما لو كان هناك هو شيء على شكل صفة أو خاصية في وضع معين، إذا كان الأمر يبدو لنا بهذه الطريقة فيبدو أنه يبدو لنا كما لو أن هناك شيئًا على شكل سمة في موضع معين.

 

تقترح حِجَج قابلية التقييم من أجل الدقة في حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس أن هذه الحجة تعمم بشكل مباشر على عدد كبير من التجارب الإدراكية، لنفترض أن هناك الحالة الظاهرية التي يبدو لنا فيها تمامًا كما هو الحال في مناسبة معينة حتى تبدو كما لو كان هناك شيء على شكل صفة أو سمة في موضع معين.

 

تقول حِجَج قابلية التقييم من أجل الدقة في حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس إذا كان الفرد قابلاً للتقييم من حيث الدقة بحكم كونه في حالة معينة، فإن هذه الحالة لها محتوى مقصود، وقد يعترض الفرد على وجود تفسير بديل لملاحظات حِجَج قابلية التقييم من أجل الدقة التي تدور حول التواجد المشترك للخصائص الظاهرية والمتعمدة، وتؤدي الخصائص المقصودة تلقائيًا إلى ظهور خصائص ظاهرية.

 

3- حجة الباطنية حول المحتوى العقلي

 

من الممكن المجادلة لصالح القصدية الهائلة في علم النفس على أساس حِجَة الباطنية حول المحتوى العقلي، والرأي القائل بأن ما تمثله الحالات العقلية للموضوع يتم تحديده بالكامل من خلال خصائصه الجوهرية، والبديل للداخلية أو الباطنية هو الخارجية، حيث يُقال إن المحتوى المتعمد الذي تحدده الخصائص الجوهرية للموضوع يكون ضيقًا وليس واسعًا.

 

تُجادل حِجَة الباطنية حول المحتوى العقلي إلى حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس من حيث اقتراح مطالب معينة لنظرية القصد، حيث يجب أن تكون النظرية نظرية غير مرجعية، حيث النظرية غير المرجعية هي نظرية لا تعتبر القصد مسألة مرجعية للكيانات الخارجية، على سبيل المثال الأشياء الملموسة أو المجردة.

 

هذه الرغبة مدفوعة بالباطنية حول المحتوى العقلي؛ لأن القصدية ليست نفس الشيء مثل المرجع، وبالتالي فإن نظرية القصد غير المرجعية لا تلزم المرء بإنكار وجود شيء مثل المرجع، ويجب أن تستوعب النظرية الخارجية حول المرجع وشروط الحقيقة.

 

تُجادل حِجَة الباطنية حول المحتوى العقلي بأن الآراء الداخلية التي لا تروق للوعي الظاهري وتفشل في تلبية الرغبات التي يعتبرها هي الوظيفية قصيرة الانتشار، ووجهة النظر القائلة بأن التفاعلات السببية بين حالات الدماغ تؤدي إلى النية، حيث أن وجهة النظر هذه هي نسخة من النظرية الوصفية للمرجعية مقترنة بوظيفة المستويات القصيرة حول تمثيلاتها البدائية.

 

وفي النهاية يمكن التلخيص أن:

 

1- حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس تتمثل في وجهات النظر القائلة بأن الحالات الظاهرية هي حالات مقصودة تستوفي شروطًا إضافية معينة.

 

2- إن بعض حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس هي اختزالية بينما البعض الآخر ليس كذلك، فعندما يقول المرء أن الحالات الظاهرية هي حالات مقصودة تستوفي شروطًا معينة.

 

3- تتمثل أهم حِجَج القصدية الهائلة في علم النفس في حِجَة حالة الظواهر وقابلية التقييم من أجل الدقة وحِجَة الباطنية حول المحتوى العقلي.