تتضمن نداءات النية المتصورة في التجربة الإدراكية في علم النفس على أنها شكل من أشكال التمثيل العقلي ومن ثم يطلق عليها أحيانًا النظرية التمثيلية للتجربة، حيث أن النية هي مصطلح يعود أصله إلى الفلسفة النفسية المدرسية، لكن استخدامه الحالي مشتق من مصطلح عدم الوجود المتعمد لاتجاه العقل إلى أغراضه.

 

دور النية في التجربة الإدراكية في علم النفس

 

أحيانًا ما يتم تفسير عدم الوجود المتعمد أو القصدية ما يُعرف بالنية في التجربة الإدراكية في علم النفس على أنه حول من الحالات العقلية، وهو تمثيل مباشر للكائن أي تمثيل مثل هذا الشيء ولكن ليس من خلال تمثيل كائن آخر فوري، ومنها يتم وضع هذا للعمل في شرح الشخصية الهائلة.

 

يتمثل دور النية في التجربة الإدراكية في علم النفس في مُناشدة المتعمد التجربة التي تمثل الأشياء بشكل مباشر بطريقة معينة، وعلى وجه التحديد لتمثيل الخبرة الإدراكية في البيئة، ولتفسير ذلك يتم شرح طبيعة تجربة الأفراد بالطريقة المحددة التي تمثل بها تجربتهم العالم بشكل مباشر.

 

جادل منتقدو النية في التجربة الإدراكية في علم النفس بأنه لا يميز بشكل كافٍ التجربة الإدراكية عن الأشكال الأخرى من القصدية، وبالتالي لا ينجح في فهم ما يميز التجربة، وأحد الاعتراضات من هذا النوع هو أن التفسير المتعمد للشخصية غير كافٍ.

 

القلق هو أن الاعتقاد بأن شيئًا ما هو الحال على سبيل المثال أو الأمل في وجود شيء ما، هما شكلان من أشكال التمثيل العقلي، ولكن لا يوجد لدى أي حالة ذهنية أي إحساس أو شخصية ظاهرية يتم تسميها، فقد تتبادر إلى الذهن كلمات أو صور عند تمثيل عقلي لشيء بهذه الطريقة، لكن ليس من الواضح أن هذه الأشياء ضرورية للحالات الذهنية نفسها.

 

هناك عدد من الطرق التي يمكن للمتعمد أن يستجيب لها من حيث النظر في دور النية في التجربة الإدراكية في علم النفس، أحدها ببساطة هو اعتبارها حقيقة أساسية حول القصد الإدراكي لها طابعها الاستثنائي، حتى أولئك الذين يؤمنون بالوعي عليهم أن يقبلوا أن بعض الحالات الذهنية بها كفاءات والبعض الآخر لا يمتلكها.

 

وأنه في مرحلة ما يجب قبول التمييز بين الحالات العقلية التي تكون واعية ظاهريًا وتلك التي لا تكون كذلك كحقيقة قاسية، وأنه من أجل شرح الطابع الهائل للتجربة الإدراكية بشكل كامل، نحتاج إلى التعامل مع التجربة على أنها تنطوي على الوعي غير المقصودة وكذلك القصد.

 

هناك تبعًا لذلك نزاع بين هؤلاء المتعمدين الذين يقبلون الوعي وأولئك الذين لا يقبلونها، فالمتعمدون يؤيدون الادعاء العيني المشترك، لذا فإن التجربة الحقيقية للبيئة، تتكون من تمثيل مباشر لمثل المشهد الموجود عند الإدراك البصري، وكذلك التجارب الوهمية والهلوسة المقابلة لها.

 

في دور النية في التجربة الإدراكية في علم النفس لا يحتاج المتعمد إلى افتراض كيانات محسوسة غير عادية في حالات الوهم والهلوسة، ليس صحيحًا بشكل عام أنه عندما يمثل التمثيل شيئًا، حيث يجب أن يكون هناك بالفعل شيء وهو الصفة الخاصة به، وبالتالي بالنسبة للمتعمد فإن التجربة تمثيلية بطريقة تتناقض مع كونها علائقية أو عرضية.

 

مصادر النية في التجربة الإدراكية في علم النفس

 

في علم النفس والفلسفة التحليلية فإن النيّة أو القصدية هي تعميم لفكرة تم تقديمها مع نظريات الثقة والإيمان، حيث تمت مناقشة النية والإدراك معًا دائمًا من خلال الظواهر المعرفية، وقد لفت بعض علماء النفس الانتباه إلى حقيقة أن الأفعال والسلوكيات الإدراكية تفي باختبارات عدم التمدد أو الشدة.

 

جادل علماء النفس بأن الإدراك هو شكل من أشكال الإيمان، وبتعبير أدق جادلوا بأنه اكتساب اعتقاد ما؛ لأن الاستحواذ هو حدث واعي، كما هو الإدراك وليس حالة مثل الاعتقاد، حيث أن المعتقد هو حالة مقصودة بالمعنى الذي يمثله، في أن يكون العالم بطريقة معينة والطريقة التي يمثل بها العالم يقال إنها محتواه المقصود أو الذي ينوي عليه.

 

لقد قيل إن الإدراك هو بالمثل تمثيل للعالم، والطريقة التي يمثل بها العالم هي بالمثل محتواه المقصود، وحقيقة أن شخصًا ما يمكن أن يكون لديه تجربة إدراكية لشيء، دون أن يكون هناك أي شيء هو ما تم اعتبارها كسبب لقول أن الإدراك هو مجرد شكل من أشكال اكتساب المعتقدات.

 

تعتبر نظرية المعتقد هي نسخة محددة من نظرية القصد أو النية في التجربة الإدراكية في علم النفس، لكنها ليست النسخة الأكثر قبولًا على نطاق واسع، ومع ذلك لا تلتزم النية بالرأي القائل بأن التجربة الإدراكية هي الاعتقاد، حيث يمكن أن تكون التجربة نوعًا فريدًا من حالة أو حدث مقصود.

 

النية والمحتوى المقصود للتجربة الإدراكية في علم النفس

 

يعتقد المتعمدون أن العامل المشترك بين التجارب الحقيقية والهلوسة أو الأوهام التي لا يمكن تمييزها هو محتواها المتعمد أي ما يأتي خلف النية، بالمعنى التقريبي كيف يتم تمثيل العالم من خلال التجارب؟ يعتقد العديد من المتعمدين أن تشابه الشخصية الهائلة في الإدراك والهلوسة أو الوهم قد استنفد أو يتشكل من خلال هذا التشابه في المحتوى، لكن هذا الادعاء الأخير ليس ضروريًا للنية وما هو أساسي هو أن المحتوى المتعمد للإدراك يفسر سواء كليًا أو جزئيًا طابعه الظاهري.

 

يُطلق أحيانًا على النية في المحتوى المتعمد للتجربة الإدراكية اسم المحتوى الإدراكي، حيث يعامل النهج القياسي للنية جميع الحالات المقصودة على أنها مواقف افتراضية، ففي الحالات التي تُسند بجمل من النموذج المعرفي حيث يتم استبدال السمات المعرفية بمصطلح أكثر بساطة للموضوع بفعل نفسي.

 

السمة المميزة للاتجاهات الافتراضية هي أن محتواها كيف يمثلون العالم، وهو شيء يمكن تقييمه على أنه صحيح أو خاطئ من خلال النية في التجربة الإدراكية في علم النفس، ومن ثم فإن الشكل الأساسي لنسب الخبرات الإدراكية هو أن يدرك الفرد التجارب، فالتجربة الإدراكية في هذا النوع من النظرة المقصودة للنية، هي موقف افتراضي.

 

لكن النية في التجربة الإدراكية في علم النفس ليست ملتزمة بوجهة النظر القائلة بأن التجربة هي موقف افتراضي؛ وذلك لسبب واحد وهو أنه من المثير للجدل ما إذا كانت جميع الحالات المقصودة هي مواقف افتراضية، ومن بين الظواهر المتعمدة هناك علاقات مثل الحب والكراهية التي ليس لها محتوى افتراضي.

 

وهناك أيضًا حالات غير علائقية يتم التعبير عنها من خلال ما يسمى بأفعال متعدية مكثفة مثل البحث النفسي، والخوف والتوقعات، حيث أن كل هذه الحالات الذهنية لها محتويات لا يمكن، في ظاهرها تقييمها على أنها صحيحة أو خاطئة.

 

وفي النهاية نجد أن:

 

1- دور النية في التجربة الإدراكية في علم النفس يتمثل في نظريات القصدية التي تأتي بشكل من أشكال الطرق والاستراتيجيات الأكيدة والمعتمدة للتجربة الإدراكية.

 

2- تعتبر النية في التجربة الإدراكية في علم النفس ذات خلفية وأصول قديمة، حيث تم استخدامها بجنب مفهوم الإدراك.

 

3- يُطلق أحيانًا على النية في المحتوى المتعمد للتجربة الإدراكية اسم المحتوى الإدراكي، حيث يعامل النهج القياسي للنية جميع الحالات المقصودة على أنها مواقف افتراضية.