يسعى الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الطموحات الى التعبير عن رأيهم في جميع المجالات بكافة الطرق وتقديم معلومات ومناقشة الآراء مع أفراد المجتمع، حيث ضمت القوانين والإتفاقيات الدولية المنصوص عليها، أن ممارسة الأشخاص ذوي الإعاقة لحقهم في حرية التعبير والرأي والحق في طلب المعلومات والأفكار وتلقيها والإفصاح عنها، على قدم المساواة مع الآخرين، وعن طريق جميع وسائل الاتصال التي يختارونها بأنفسهم، علماً بأنه منصوص عليه بالمادة (2) من اتفاقية الامم المتحدة لحقوق الإنسان.

 

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الرأي والتعبير

 

  • يجب تزويد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالمعلومات الموجهة للمجتمع من أجل إبداء رأيهم وذلك باستخدام أشكال التكنولوجيا.

 

  • تأمين التكنولوجيا المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة وبالكلفة المتدنية لهم.

 

  • تيسير معاملات ذوي الاحتياجات الخاصة الرسمية عن طريق لغة الاشارة وطرق الاتصال المعززه البديلة.

 

  • حق ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعبير عن رأيهم عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي.

 

  • المشارکة المجتمعية لذوي الاحتياجات الخاصة أحد أشکال التعبير عن آرائهم وأفكارهم.

 

نظرة المجتمع لذوي الاحتياجات الخاصة

 

ومن هنا يمكن القول بأن ذوي الاحتياجات الخاصة هم جزء لا يتجزء من المجتمع، ويجب على الجميع الأخذ برأيهم، لأن مشاركتهم تشعرهم بقيمتهم وتعزز ثقتهم بنفسهم، كما إن لهم كافة الحقوق الانسانية المنصوص عليها في المواثيق الدولية، وأهمها أن لا يشعرهم أحد بالنقص، لأنهم ليسوا بناقصين.

 

ولا ينظر لهم أحد بمبدأ الشفقة، فهم متساوين مع أفراد المجتمع، ولا سيما إن ذوي الاحتياجات الخاصة، هم أشخاص يوجد لديهم صعوبات في القيام ببعض الأنشطة ولديهم صعوبة في مشاركة المجتمع في بعض الأمور، ولا يحق لأي شخص التنمر عليهم.

 

إن ذوي الإحتياجات الخاصة لهم الحرية المطلقة بمناقشة القضايا فى المجالات المختلفة ومنها القضايا (الاجتماعية والأمور السياسية والرياضية والدينية وغيرها من القضايا)، وذلك من خلال التعبير عن أرائهم بحرية مطلقة دون وجود أية قيود أو محاذير وتبادل الحوار ووجهات النظر والآراء مع أصدقائهم ومع المجتمع من خلال المدونات والمنتديات ووسائل التواصل الاجتماعي، ومساعدتهم لتوضيح وجهات نظرهم والتحدث عن احتياجاتهم ومشاكلهم، ومحاولة دعمهم نفسيًا ومعنويًا وماديًا لتحقيق ذاتهم في المجتمع.