هناك العديد من الأمور التي تعمل على تثقيف الأهالي والمجتمعات بذوي الاحتياجات الخاصة، وحول دور الإعلام في دعم مفهوم الدمج، ويجب على وسائل الإعلام تخصيص جزء من الإعلام السمعي والمرئي بشكل أسبوعي، وعلى أن يتم  الإعلان عنها مسبقاً لعرض مفاهيم التربية الخاصة المعلوماتية، بدلاً من طرح المشكلات والعوائق التي تترتب على وجود إعاقة وأيضاً لتثقيف وتعليم الآباء والمجتمعات.

 

وسائل الإعلام ومفهوم الدمج لذوي الإعاقة

 

عند مناقشة قضايا الاندماج يجب على وسائل الإعلام تقديم صيغ تصالحية وليس صيغاً تحمل الشكاوي والاتهامات، أي في النهاية تقدم  الحلول، ويجب أن تعتاد أعين أطفالنا على رؤية فئات التربية الخاصة والفئات التي تندرج تحتها والعمل على تشجيع الآباء وعلى سرد معاناتهم، والتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم عن طريق الندوات الحوارية أو يتم إذاعتها بشكل دوري.

 

وللجامعات ووزارات الإعلام ممثلة بوسائلها المختلفة دور في عقد الدورات التي يتم عن طريقها تشجيع مبدأ التعليم المستمر لأولياء الأمور والمعلمين على أن يقوم هذا الدور مجموعة من المعلمين ذوي الكفاءة في التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بأسس عملية وعلمية.

 

تساؤلات الدمج عند الوالدين لذوي الإعاقة

 

1- يعتقدون أن الطفل المعاق لا يتعلم بما يكفي من خلال برنامج الدمج؛ بسبب أن مستوى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة متدني ولا يتناسب مع التحصيل الأكاديمي للأطفال العاديين في المدارس العادية، حيث  أن الكثير من الدراسات أظهرت أن الأطفال المدموجين وبالذات ذوي الإعاقة العقلية لا يبدون أي استفادة.

 

2- هل الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاج إلى معلمين متخصصين وأسلوب تعليمي خاص؟ من خلال المقارنات يمكن ملاحظة أن الطفل ذو الاحتياجات الخاصة يحتاج إلى نظام تعليمي خاص، وأشارت الأبحاث إلى أن الطرق والأساليب الخاصة قد لا تحقق النجاح التربوي المرجو أو أنها لم تثبت النجاح مع الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

3- هل لبرنامج الدمج تأثيرات سلبية على تعليم الأطفال من غير ذوي الاحتياجات الخاصة؟ ومن خلال العديد من الأبحاث لا يتأثر تحصيل الفرد العادي إذا تم دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس، وأن البحوث الحديثة التي تتعلق بالصعوبات التربوية والدمج يمكن أن يحدث عن طريق تحسين وتطوير التربية للجميع.

 

4- هل يمكن للدمج أن يكون ناجحاً في أماكن عديدة ولكن هل يمكن تعميمه؟ يوجد العديد من حالات الدمج الفردية للأطفال ناجحة نتيجة جهد الأهالي والمعلمين.

 

هل الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة يقبلون الأطفال العاديين

 

إن موقف كل من المعلمين والآباء والأطفال الآخرين كان محرجاً، وإن أسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، غالباً ما يخشون بأن طفلها سوف ينتابه شعور بعدم الراحة والأمان في علاقتهم مع الأطفال العاديين، فهذه الأسر ينتابها شعور الخوف حول سخرية الزملاء من أبنائهم يتجاهلونهم.

 

وفي الختام إن معظم الدلالات تشير إلى أن الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة قد قبلوا من قبل الأطفال الآخرين مع وجود بعض العوائق، ولا يعرف الأطفال أحياناً كيفية التعامل مع الإعاقة، وغالباً ما يسخرون من المعلم أو أي إنسان آخر يقوم بالتعريف عن الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة.