ينظر جزء كبير من المجتمعات إلى ذوي الاحتياجات الخاصة بأن لهم حق في الزواج والإنجاب وهذا صحيح، حيث أنه إذا كانت الإعاقة لا تشكل حاجزاً أمام أداء المهام على أكمل وجه من قبل الزوج والزوجة، وتستطيع الزوجة الإنجاب بشكل طبيعي دون حدوث مشاكل لها وللجنين، فهنا يكون الزواج والانجاب حق من حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

الصعوبات التي تواجه ذوي الإعاقة في الزواج والإنجاب

 

لا يخلو الزواج بشكل عام من الصعوبات، ولكن في هذه الحالات تكون المصاعب أكبر وأكثر وتؤثر على الزوجين بشكل نفسي وبشكل ملموس، ولكن هذه الصعوبات يمكن أن يتم تجاوزها عندما يراعي الزوجين وجود إعاقه في المنزل وعند التعاون، ومن هذه الصعوبات:

 

  • أنواع الإعاقة وتأثيرها على الزواج.

 

  • ذوي الاحتياجات الخاصة وقدرتهم على الإنجاب.

 

  • الاعاقة الذهنية وتأثيرها على الزواج والإنجاب.

 

 

أنواع الإعاقات التي تؤثر على القدرة على الزواج والإنجاب

 

  • الإعاقة الحركية: هي إعاقة جزئية أو موضعية في مكان ما في الجسم وفي بعض الأحيان غير مؤثرة على الزواج والإنجاب لأن الشخص يكون في بعض الحالات قادراً على القيام بأعماله ومسؤولياته دون مساعدة أو بمساعدة بعض الأجهزة الطبية المتخصصة، ويوجد نوع من الإعاقة الحركية (الإعاقة الكلية) وهي إعاقة تؤثر بشكل كبير على الزواج.

 

  • الإعاقة البصرية: وهي تكون بشكل جزئي أو كلي، في إحدى الزوجين، فإذا كانت بشكل كلي لأحد الأزواج وتعيق القيام بالمسؤوليات المنزلية وتربية الأطفال والمسؤوليات خارج المنزل، ويكون الشريك الآخر متعاون وعلى دراية كاملة وفهم لموضوع إعاقة شريكه فلا يشكل ذلك عائق أمام العلاقة وإتمام المهام.

 

  • الإعاقة السمعية: وجود مشكلة في السمع لدى الإنسان حيث تكون (شديدة أو خفيفة) ولا تقف هذه المشكلة عائقاً في وجه الزواج.

 

  • الإعاقة الذهنية: وهي من أكثر الإعاقات التي تؤثر على الزواج والإنجاب، لأن هذه الفئة تواجه مشاكل كثيرة في ضل عدم الوعي الأسري من تبعاتها.

 

الزواج حاجة أساسية فطرية للإنسان وهو اللبنة الأساسية لبناء المجتمع، والمعاق من حقه على مجتمعه أن يساعده في الحصول على عيش كريم وسعيد وأن يُكون أسرة وينجب الأطفال.