تتنوع الخدمات التي يوفرها المعلم في صفوف الأطفال المتأخرين دراسياً، حيث يجب تقديم الإرشاد والنصح للوالدين والأشخاص المسؤولين عن الطفل من أجل مساعدتهم لتنمية القدرات التي تكون لديهم، ويحتاج الفرد الذي يواجه مشكلة في مادة معينة ويبقى في الفصل الدراسي بسببها إلى طرق وأساليب لتجاوز هذه المشكلة والكشف عن أسبابها.

 

رعاية الطلاب الذين لا يوجد لديهم أي تحصيل دراسي بسبب صعوبات التعلم

 

1- دراسة المخرجات العام الدراسي السابق للطلاب الراسبين، والتعرف على الطلاب الذين تعرضوا للرسوب في أكثر من سنة وقاموا بالإعادة للمادة أو المواد التي رسبوا فيها، وتسجيلهم  على السجلات التي تختص بالرعاية الجماعية والفردية للأخصائي النفسي المدرسي لغرض المتابعة والرعاية.

 

2- عقد حلقات إرشادية جماعية في بداية السنه الدراسية الجديدة مع الطلاب الراسبين وتوجيههم بأهمية الإعداد الدراسي المبكر، وتقديم العلاج المناسب للحالات الأكاديمية في المواد التي يتكرر رسوب الطالب فيها، ومتابعتها منذ بداية السنة الدراسي.

 

3- دعوة الوالدين من أجل تذكيرهم بأهمية رعاية أطفالهم المعيدين أو الذين يرسبون في مواد معينة، ومتابعة تحصيلهم الدراسي منذ بداية السنة الدراسي، ويجب تنبيه الأهل على أهمية زيارة المدرسة بشكل مستمر.

 

4- أهمية مناقشة وضع الطفل الراسب في مادة معينة مع مدرسيهم، وذلك من أجل متابعتهم دراسياً والتركيز عليهم داخل الصفوف الدراسية منذ بدء الفصل الدراسي الأول، وإبلاغ الشخص المسؤول في المدرسة أولاً بأول عما يتغير على سلوكهم الدراسي.

 

5- ضرورة التحاق الطلاب الذي يكون تحصيله متدني الالتحاق بالمراكز، أو الالتحاق بأي برنامج تربوي يقوم بعلاج الأوضاع الدراسية بناءً  على تحسين مستوياتهم الدراسية إلى الأفضل.

 

6- مراقبة مدى التطور الدراسي للفرد ذو التحصيل المتدني من خلال سجل الرعاية الفردية، وتشجيع الطلاب الذين أظهروا استجابات إيجابية وأخذ الباقي للوصول إلى مستوى زملائهم.

 

مزايا القراءة الصامتة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم

 

من الناحية النفسية يناسب الطالب الخجول أو الانطوائي بسبب مشكلات في النطق، أو الطالب القلق من الخطأ في القراءة، وهذا النوع من القراءة تشعر الفرد بالحرية في القراءة يبطء أو يستعجل ويخطىء ويتكيف يتوقف، وهذا النوع من القراءة تعود الطلاب على الاعتماد على ذواتهم في الفهم.

 

ومن الناحية الاقتصادية هذا النوع من القراءة توفر الجهد حيث يكون فيها راحة للسان، وتكون أوفر في الوقت لأنها أسرع، من الناحية الاجتماعية ومن يمارس هذا النوع من القراءة يحترم مشاعر الآخرين فلا ضجيج، والترابط بين أفراد المجموعة؛ لأن كل منهم يعمل حساباً لراحة الآخرين، وأنها تساعد القارئ على حفظ أسراره، ويقرأها دون أن يسمع أحد.

 

السلوكيات التي يستدل منها على أن الطفل مستعد للقراءة

 

1- تلهفه على النظر إلى الصور.

 

2- الاهتمام بالكتب والقصص والعلامات.

 

3- القدرة على استرداد الكلمات التي يسمعها.

 

4- حفظ أغنيات الأطفال في سهولة.

 

5- الإنصات إلى القصص والأحاديث والتعليق عليها.

 

6- المبادرة في الحديث عن خبراته.

 

7- القدرة على الانتباه والتركيز.

 

8- محاولة الكتابة.

 

9- إلقاء الأسئلة.

 

مكونات الفهم القرائي لذوي صعوبات التعلم

 

1- القارئ

 

تؤثر الخصائص المختلفة للفرد القارئ على تحديد المواد لموضوع القراءة، وهذه الخصائص تعمل على توضيح معدل الفهم القرائي، وتؤثر هذه الخصائص على قدرته على القراءة، حيث يختلف معدل إقبال الفرد على القراءة من حيث الفهم والمثابرة عليه، باختلاف العوامل العقلية المتمثلة في الذكاء والعمليات المعرفية والقدرات اللغوية والنفس اللغوية، وغيرها من الأنشطة العقلية الأخرى.

 

2- النص موضوع القراءة

 

يكون لنمط المادة أو النص موضوع القراءة ناحيتين وهي الشكلية والموضوعية، ويكون النص يحتوي على عناصر الجذب والتشويق فيه على مدى إقبال الفرد عليه والاهتمام بقراءته، ومن حيث الناحيتين يجب أن يكون النص  يتصف بالوضوح والتنظيم ومعرفة آلية طباعته والألوان وطريقة ترتيبه.

 

3- السياق

 

تعتبر الغاية من القراءة جزء من سياق القراءة، فالقراءة في المجلة تكون غايتها التسلية تختلف عن القراءة في كتب علمية؛ بهدف التحصيل الدراسي وفهم التفاصيل الدقيقة، ولخصائص سياق القراءة والظروف البيئية التي تحصل فيها عملية القراءة أثر، وقد وجد أن الأحداث الاختبارية والتوترات التي ترافقها لها أثر على الفهم القرائي لدى المتعلمين،

 

وفي الختام لعوامل مكونات الفهم القرائي تأثير على كيفية بناء الفـرد لمعنى المادة التي يقرأها، والتفاعل بينها تفاعل حركي، يتم تنفيذه عن طريق انتقال القارئ عبر الموضوع الذي يقرأه، وإذا وجد القارئ أن المعلومات التي توجد بالنص متناقضة مع ما عنده من معلومات، تصبح هنا القراءة أقل متعة وعندما تصبح المعلومات التي يقدمها للقارئ معروفة فإن القراءة تتطلب جهداً أقل.