تتميّز العلاقات الشخصية الجيّدة، بالقدرة على تقبّل المعطيات والأفكار من الآخرين، وحين نضع هذا بعين الاعتبار، سيكون من الأسهل أن نقوم بالتعديلات المطلوبة، من أجل الحصول على العلاقات السعيدة والمناسبة لنا.

بناء العلاقات الجيّدة والحفاظ عليها:

هناك العديد من الأفكار التي يمكن أن تساعدنا على تحسين جودة حياتنا الشخصية، إذ علينا أن نتذكّر ما هو مهم بالفعل في حياتنا، وأن نضع علاقاتنا في الأولوية قبل أي شيء، وأن نضع متطلبات من نحبّهم في أولى أولويات حياتنا، وعلينا أن نقوم بإجراء أيّ تعديلات أو تضحيات في حياتنا الخارجية والضرورية من أجل نجاح تلك العلاقات.

علينا أن نتذكّر أن أي وقت نقضيه بشكل لا مبالي، سيؤثر على علاقتنا الشخصية، وعلينا أن نتذكّر أن هناك نوعين من الوقت الذي نقضيه في حياتنا، فهناك وقت الإنجازات، والذي يُقاس من خلال النتائج والإنتاجية، وهناك الوقت الشخصي، الذي يُقاس من خلال الحبّ والطمأنينة وهو الذي يدوم طوال العمر.

ما يَهم في وقت إنجاز المهام هو الكيف، وما يهمّ في وقت المنزل والأصدقاء هو الكمّ، فمن خلال تحسين نوعية الوقت الذي نعمل فيه بالتركيز الكامل على المهام ذات القيمة الأعلى، وتنفيذها بأسرع وقت ممكن وبأفضل جودة، سنتمّكن من تقليل الوقت الذي نقضيه في العمل وزيادة الوقت المتاح لحياتنا الشخصية.