في حال كان الشخص عدائي فإنه يدافع عن حقوقه الشخصية، ويعبر عن أفكاره ومشاعره ولكن بطريقة خاطئة، وعادةً لا يساعد كثيرًا بل وقد يتعدى على الحقوق الشخصية للآخرين.

 

ما هو العصاب؟

 

 هو مرض نفسي ينتج عنه حدوث اضطراب بشخصية الفرد، فقد فسر علمياً بأنه اضطراب في الانفعالات النفسية، وهو أكثر إصابة للإناث أكثر منه للذكور، وهذا المرض يأتي على عدة أنواع يسبق كل نوع كلمة “عصاب” حيث يوجد عصاب القلق، التفكك، الاكتئاب، الوسواس القهري والهستيريا، والمصابون بهذا المرض تتسم شخصياتهم بسمات إيجابية هامة، حيث يهتمون بمظهرهم ويألفون العلاج سعياً للشفاء إلى أنهم يكونوا أكثر أنانية، إلى جانب العديد من السمات السلبية.

ما هي العصابية؟

 

– هي ليست اضطراب، وإنما هي أحد عناصر الشخصية الخمسة الكبرى التي تتضمن كذلك، القبول والانبساطية، الانفتاح وصحوة الضمير.

 

– يحصل كل شخص على نسب مختلفة من تلك الصفات في نموذج اختبار الشخصية، وقد يتفاوت مقياس الصفة الواحدة بين شخص وآخر.

 

– ينحني الأشخاص الذين لديهم تدني في مؤشر العصابية إلى الإحساس بالثقة والثبات. أما من لديهم ارتفاع في هذا المؤشر، فينحنون تجاه المشاعر السلبية ونقص الاستقرار الانفعالي.

 

– يزداد خطر إصابة العصابيين بالاضطرابات العقلية المنتشرة، مثل: اضطرابات المزاج، واضطرابات القلق، واضطراب تعاطي المخدرات. وهي الأعراض التي كانت تعرف سابقاً بالعصاب.

 

ما الفرق بين العصاب والعصابية؟

 

 العصاب هو اضطراب عصبي نفسي يترتب على أفكار وسواسية أو قلق، في حين أن العصابية هي سمة شخصية ليس لها نفس التأثير السلبي في الحياة اليومية.

 سمات الشخصية العصابية العدائية:

 

– يتمثل السلوك العدواني في الإسراف في لوم الآخرين، التهديد والشجار، وبعد العدوانية غالبًا ما يشعر بالمرارة، بالذنب والوحدة فيما بعد.

 

– عادةً ما تكون الغاية من هذا السلوك الهيمنة والحماية، الانتصار، الإذلال، وإجبار الآخرين على الخسارة.

 

– صاحب هذه الشخصية هو شخص يلقى في فشل الآخرين تأكيد لقوته حيث يحس بالمتعة والفخر. والصراع مع الناس لا تتوقف وينطبق عليه لفظ المشاغب حيث يشاغب الناس دون هدف واضح فقط للشعور بالسطوة.

 

– إحساس صاحب هذه الشخصية المستمر بأنه مهاجم من قبل الناس لذلك هو يسرع بالهجوم لذلك فهو شخص كثير الخصوم.

 

– حياته الاجتماعية محدودة منعزلة بسبب أنانيته وتعاليه.

 

– يلقى في هزيمة الآخرين وتحديهم ومعاضرتهم إشباعًا وتأكيدًا لقوته وسلطته، ولهذا فهو يشعر بالراحة النفسية كلما تحول من نصر إلى آخر عندما يشعر أنه أوقع الأذى والزهو بالآخرين، لذلك فإن المعاركة مع الناس لا تنتهي.

– عديم الثقة في الآخرين ويفسر تصرفاتهم على نحو يثير شعوره بالتهديد والخوف، لذا فهو يلجأ إلى الهجوم.