تأثير التعلم في التعليم في النظام التربوي:

 

يجتمع التعليم والتعلم بعلاقة ترابطية قوية، ويهدف التدريس إلى إنتاج التعلم لدى الطالب، حيث أنّ المعلم التربوي يملك مجموعة من الأهداف والغايات التي تحدد من قبل، والتي يجب تحقيقها حتى يحدث التعلم، لذلك لا يمكن التغاضي عن أهمية التدريس عندما نتحدث عن التعلم، مثل التدريس فإن التعلم له مجموعة خصائصه الخاصة.

 

تم التأكيد على أن جوهر التعليم موجود بشكل أساسي في عمليات اكتساب واستخدام المعرفة، وثانيًا في أوامر هيئات المعلومات والأفكار، أهداف العملية الأربعة التي تنطبق على أي تخصص هي: مهارات الأدوات مثل المهارات الحسابية والقراءة وحل المشكلات والتفكير أو الاستفسار، والتوجيه الذاتي، والتقييم الذاتي باستخدام معيار الإتقان.

 

هذه العمليات ليست مميزة بالضرورة ويجب أن تكون موجودة في معظم المهام التعليمية، للأسف لم يتم تحقيق أي من هذه الأهداف بشكل مرضي من قبل غالبية الطلاب في المدرسة الابتدائية أو المدرسة الثانوية أو الكلية، ويُشار إلى هذا على أنه السبب الرئيسي لزيادة الشعبية المتزايدة لآلات التدريس التي لا يُطلب من الطلاب اتباعها من خلال عملية تفكير ولكن يتم توفيرها مع جميع المعلومات الأساسية في أطرافهم، يُلام المدرسون على إخفاق طلابهم في تحقيق هذه الأهداف الأساسية لأن هذه الأهداف لم تعد موضع تشجيع بشكل كافٍ.

 

يتم طرح الأسئلة المتعلقة بالرغبة أو إمكانية تضمين أهداف العملية هذه في طرق برمجة التعليمات المبرمجة، لقد تم الإشارة إلى أن الجزء الأكثر أهمية من برنامج استعادة التعليم هو تعلم أهداف العملية أولاً لتثقيف المعلمين لأهميتهم في العملية التعليمية وتشجيعهم على إدراجهم بشكل مباشر، ويُلام المدرسون على إخفاق طلابهم في تحقيق هذه الأهداف الأساسية لأن هذه الأهداف لم تعد موضع تشجيع بشكل كافٍ.

 

أن هدف التعلم هو العمود الفقري للدرس ويوفر السبب لتدريسه ومراقبته، ويبدأ المعلم التربوي عادةً باختيار موضوع أو مفهوم في الحصة الدراسية التي يرغبون في دراستها، ينجذب الكثير إلى الموضوعات التي يصعب على الطلاب تعلمها، وينبغي ذكر أهداف التعلم من حيث ما سوف يقوم به الطلاب، تحدد الأهداف الأشكال المرغوبة لتعلم الطلاب وتفكيرهم ومشاركتهم وسلوكهم، وأيًا كان ما يقرر المعلم القيام به في الفصل فسيتم النظر فيه في ضوء الأهداف.

 

عادة ما يكون للدروس عدة أهداف، بعضها محدد فقط للدرس نفسه لا تنطبق الأهداف الأخرى على الدرس الفردي فحسب، بل تنطبق أيضًا على الحصة الدراسية أو البرنامج الدراسي بأكمله، مثل هذه الأهداف تعالج القدرات الفكرية وعادات العقل والصفات الشخصية.

 

خصائص التعلم في النظام التربوي:

 

التعلم عملية مستمرة:

 

بعد الولادة يكتسب الطفل مهارة من الخبرات المكتسبة من البيئة، ومن ثم فإنّ الميل يستمر طوال الحياة، ويمكن أن يكون التعلم رسميًا أو غير رسمي وقد يكون مباشرًا أو غير مباشر، وعندما يتعلم المتعلم فإنّه يطور المعرفة والمهارات والعادات والقدرات.

 

التعلم هو تغيير في السلوك:

 

يمكن قياس نتيجة عملية التعلم كتغيرات سلوكية، يمكن أن يكون هذا التغيير بأي شكل، يمكن أن يكون مرغوبًا فيه أو غير مرغوب فيه، لكن في الشكل المرغوب، أي يجب أن تحدث هذه التغييرات في اتجاه إيجابي، ويشمل التعلم جميع الجوانب الثلاثة للسلوك البشري، لذلك فهو يشمل الجوانب المعرفية والعاطفية والمخروطية للعملية العقلية.

 

التعلم عملية عالمية:

 

التعلم هو عملية عالمية حيث يمكن أن يحدث في كل مكان، والتعلم هو عملية لجميع الكائنات الحية يتعلم الإنسان عبر جميع الثقافات لأنها عملية تستمر مدى الحياة.

 

التعلم هادف وموجه نحو الهدف:

 

يملك التعلم أهداف بشكل دائم، وإنّه موجه نحو الهدف بمعنى أن المعلم التربوي يملك أهداف تعليمية بشكل دائم خلال عملية التدريس، إذا لم يكن لدى الطالب أي هدف فلن تظهر أي تأثير لعملية التعلم، ومن خلال عملية التعلم يمكن المضي قدمًا نحو أهداف التعلم المحددة من قبل، وعندما يتعلم الطالب يتحرك نحو هدف معين من قبل.

 

التعلم عملية تقدم وتطور:

 

يمكن أن يحدث التعلم في أي اتجاه، يمكن أن تكون هذه التوجيهات مرغوبة أو غير مرغوب فيها، ويريد أن نجلب تنمية الطالب في اتجاه مرغوب فيه من خلال التعلم، لا نريد أن يتعلم الطالب في اتجاهات غير مرغوب فيها مثل السرقة أو النشل، لذلك يجب أن يحدث التعلم تغييرات تدريجية في سلوك المتعلم.

 

التعلم هو تنظيم الخبرات:

 

أساس التعلم هو اكتساب خبرات جديدة، تتغير سلوكيات المتعلمين نتيجة للتجارب الجديدة، تتطور خبرات التعلم الجديدة نتيجة للخبرات السابقة التي اكتسبها المتعلم.

 

يحدث التعلم بسبب النشاط والبيئة:

 

يعد التفاعل مع البيئة ضروريًا جدًا لعملية التعلم، وكلما زاد تفاعل الطلاب مع بيئتهم زاد تعلمهم، يعيق غياب النشاط والتفاعل جودة التعلم لدى الطالب، وتوفر هذه التفاعلات الخبرة للطلاب، وبسبب هذه التفاعلات تحدث تغييرات في سلوك الطلاب.

 

يساعد التعلم في تحقيق أهداف التدريس والتعلم:

 

أنّ لمواقف التعليم والتعلم مجموعة من الأهداف وغايات متنوعة، وتقوم عملية التعلم على تقديم العون والمساعدة في تحقيق أهداف التدريس مع التعلم ويتوقع تغييرًا في سلوك الطلاب ويحدث هذا التغيير مع تطور المعرفة والبصيرة والاهتمامات والمهارات، لذلك لتحقيق أهداف التعليم والتعلم تلعب عملية التعلم دورًا مهمًا.

 

التعلم هو العملية الأساسية للحياة:

 

بدون تعلم تقدم الشخص غير ممكن، إنها بمثابة أساس لتقدم المجتمع والحضارة، والتعلم هو العلاقة بين التحفيز والاستجابة، والتعلم بشكل عام هو علاقة بين التحفيز والاستجابة، يعتبر الشخص شخصًا متعلمًا إذا كان يتفاعل وفقًا للمهمة التي يجب تعلمها.

 

من خلال التعلم يتعلم الطالب ردود الفعل وفقًا للمحفزات المرتبطة بالبيئة والجوانب الأخرى للحياة، التعلم قابل للنقل، والتعلم المكتسب في حالة واحدة قادر على الانتقال إلى حالة أخرى، تثبت المعرفة المكتسبة في حالة واحدة أنها مفيدة في اكتساب المعرفة في موقف آخر، وهذا ما يعرف بنقل التعلم، يجب أن يكون الطالب حريصًا على عدم السماح للمعرفة التي حصل عليها من قبل بالتدخل في الحصول على المعارف والخبرات الجديدة.

 

أهمية التعلم في النظام التربوي:

 

من طبيعة وخصائص التعلم يمكن أن يعرف أهمية التعلم في التعليم، التعلم يجعلنا بشر مختلفين عن الحيوانات التي يتم تدريبها ولم يتم تعليمها، يقوم الآباء بتسجيل أطفالهم في المدرسة للتعلم يريدون أن يحصل طفلهم على تعليم جيد.

 

في بعض الأحيان يتم استخدام كلمات التعليم والتعلم بالتبادل، التعلم يطور القدرة المعرفية للمتعلم، ومع التعلم يصبح المتعلم حسن الاطلاع ويطور المهارات، ويطور الموقف أيضًا، التعلم يساعد في كل جولة تنمية الشخصية، يؤثر التعلم على جميع جوانب السلوك، بما في ذلك المهارات والمعرفة والمواقف والشخصية والتحفيز وغيرها.