لغة الجسد ليست معنيّة بحركة الأعضاء أو إيماءات الوجه فقط، فهناك أمر آخر يتعلّق بأبرز ما يمكن توظيفه في لغة الجسد ألا وهو الصمت، كثيراً ما نسمع من الأمثال والحكم والشعر والطرب الذي يتحدّث عن معاني الصمت ومدلولاته التي لا تخفى على أحد، كيف لا والصمت هو قمّة ما يمكن أن يمثّل لغة الجسد، فالصمت يحمل في مدلولاته الكثير من معاني لغة الجسد التي لا يمكننا أن نتجاوزها دون أن نتطرّق إلى معانيها الواحد تلو الآخر، فما هي أبرز معاني الصمت في لغة الجسد؟

ما أبرز معاني الصمت في لغة الجسد؟

الصمت في لغة الجسد يعني الموافقة:

عادة ما يقوم أحد الأشخاص بالحديث في موضوع ما، بحيث يستخدم كلامه المنطوق ولغة جسده الصامتة والمتحرّكة للتعبير عن وجهة نظره ومحاولة إثباتها، وخير ما نقوم به هو الصمت، وهي لغة جسد تدلّ على الموافقة والرغبة في استمرار الطرف الآخر في الكلام.

الصمت في لغة الجسد يعني التفكير:

عندما يتحدّث معنا شخص ما، وفي مرحلة ما من الحديث يصمت الطرف الآخر، فهو يرسل لغة جسد من شأنها أن ترسل رسالة خاصة فحواها أنه يريد التفكير في الأمر من أجل اتخاذ القرار أو الجواب المناسب.

الصمت في لغة الجسد يعني الإهمال أو قلة الاعتبار:

الصمت في بعض الأحيان يعني الإهمال، فعندما نرغب في إرسال رسالة إلى الطرف الآخر نشعره بعدم أهمية كلامه، فنحن نصمت ولا نتفوّه بكلمة واحدة مع إشاحة النظر بعيداً.

الصمت في لغة الجسد يعني التكتم:

البعض يصمت كلغة جسد يرغب من خلالها في إخفاء الحقيقة أو كتمها، وهنا لا بدّ من الانتباه إلى الحالة الحقيقية التي يكون عليها الشخص الصامت وما هو المقصد جرّاء ذلك.

الصمت في لغة الجسد يعني البرود:

يصمت البعض عندما يشعر ببرود أعصابه لبعض المواقف التي لا دخل له فيها، كلغة جسد تعبّر عن عدم الاكتراث.

الصمت في لغة الجسد يعني الخضوع:

من معاني الصمت أيضاً في لغة الجسد الخضوع للطرف الآخر والتسليم له، وهي دليل على الطاعة العمياء والإذعان بما يقوله الطرف الآخر دون أي حديث أو تعبير آخر.