ما هو الخانق التلقائي؟ يشار إليه عمومًا في مجال الطيران باسم (autothrottle) أو(autothrust) (اعتمادًا على الشركة المصنعة)، وهو جهاز إلكتروني أو ميكانيكي كهربائي يمكّن الطيار من التحكم في إعداد الدفع والطاقة لمحركات الطائرات عن طريق اختيار ملف تعريف رحلة معين، بدلاً من التحكم في تدفق الوقود عن طريق المعالجة اليدوية لأذرع الدفع والطاقة.

 

فوائد الخانق التلقائي على الطائرة

 

في كثير من الأحيان، تستخدم الخانقات الميكانيكية الموجودة في الطائرات الصغيرة المصطلحين (فتح وإغلاق) لوصف إجراءات التحكم في صمام الفراشة داخل المكربن، وعندما يتم دفع الخانق أو فتحه، يسمح صمام الفراشة بأكبر قدر من الوقود والهواء في الأسطوانات، وعندما يتم إغلاق الخانق أو تأخيره، وتقل كمية الوقود والهواء، وتنخفض الطاقة.

 

ومع ذلك، يرتبط استخدام الفتح والمغلق فقط بالمحركات الترددية في الطائرات التي تعمل بالطاقة النفاثة، وعادة ما يكون موضع ذراع الدفع متقدمًا أو منخفضًا، وبحلول الوقت الذي يصل فيه الطيار إلى سطح الطائرة، يكون لديه ساعات عديدة تمع طاقمه عندما يُطلب منهم تأخير القوة، فإن أيديهم ستذهب إلى روافع القوة.

 

  • كانت تقنية (Autothrottle) موجودة في الطائرات النفاثة وطائرات الشركات منذ الخمسينيات من القرن الماضي، وهذه الآلة الآلية هي تقنية مصممة لتسهيل مهمة الطيار وزيادة السلامة، ومن خلال ضبط الخانق أو رافعات الطاقة على أقصى إقلاع، سيوفر النظام أقصى قوة دفع دون قلق الطيارين بشأن إعدادات الطاقة وبالمثل، سيعمل النظام على تحسين إعدادات الطاقة لكل مرحلة من مراحل الرحلة، مثل الصعود والرحلات البحرية.

 

  • وتستخدم تقنية (Autothrottle) زاوية هجوم الطائرة لاختيار مقدار مناسب من القوة للحفاظ على سرعات جوية معينة، ونظرًا لأن الطيار يأمر برفع درجة الصعود أو الانحناء في منعطف، فإن نظام (Autothrottle) يأمر تلقائيًا بمزيد من الطاقة للمحركات، ويجب أن تظل سرعة الهواء النهائية ثابتة، وعند الاقتراب من المدرج في ظروف عاصفة، يقوم نظام (Autothrottle) بإجراء العديد من التصحيحات الصغيرة للطاقة ويحافظ على سرعات الهواء بشكل أكثر تناسقًا مما يمكن للطيار البشري.

 

  • واحدة من أعظم فوائد التكنولوجيا هي أنها تضيف بعدًا رابعًا لأنظمة الطيار الآلي، تمتلك معظم الطائرات الصغيرة تحكمًا في الانقلاب والميل، وتشمل الطائرات الأكبر حجمًا التحكم في الانعراج، كما يمكن للطائرة المزودة بدواسات أوتوماتيكية أن تدمج بسهولة التحكم في الطاقة أو السرعة، وفي معظم الطائرات المجهزة، يتم تحديد السرعة الجوية المطلوبة في الطيار الآلي، تمامًا مثل الارتفاع أو الاتجاه.

 

  • تأتي (Autothrottle) في نوعين مختلفين، مدفوعة من الأمام أو للخلف، وتقوم الأنظمة التي تعمل بالخلف بتعيين الطاقة بناءً على موضع ذراع الدفع، وتتحرك الرافعات عبر الماكينات عندما يقوم النظام بإعداد إعدادات الطاقة، وفي أنظمة الدفع الأمامي، لا يتوافق الوضع لرافعات الطاقة مع مقدار الطاقة التي تنتجها المحركات، ولا تتحرك الرافعات لأن النظام يضيف أو يقلل من الطاقة.

 

متى يتم تشغيل الخانق الآلي على الطائرة

 

عادةً ما يتم بدء تشغيل (Autothrottle) وصول الطائرة إلى ارتفاع محدد مسبقًا فوق المدرج، حيث يمكن أن يكون تحديد الارتفاع المناسب أمرًا مهمًا، وإذا كان ارتفاع بدء التأخير منخفضًا جدًا، فقد ينزل المستوى بسرعة كبيرة، وإذا كان ارتفاع البدء مرتفعًا جدًا، فقد تتوقف الطائرة، وقد يؤدي أي من السيناريوهين إلى أضرار هيكلية كبيرة ووفيات.

 

وقد يكون ارتفاع الطائرة حوالي 50 قدمًا فوق المدرج، كما أنه قد لا يكون الارتفاع الثابت مناسبًا لجميع عمليات الهبوط، مما يزيد من خطر احتياج الطيارين إلى القيام بمناورات مراوغة للهبوط بالطائرة بأمان.

 

أهمية فهم أنظمة التنبيه الصوتي في الطائرات

 

تعد أهمية التنبيه الصوتي (RETARD) في طائرات إيرباص دراسة حالة مهمة في سبب كون معرفة أنظمة الطائرة معرفة حيوية للطيارين، وكانت طائرة إيرباص A320 هي أول طائرة ركاب تطير عبر الأسلاك بالكامل، وتستخدم تقنية (Fly-by-wire) والإشارات الإلكترونية وبرمجة الكمبيوتر فقط لتحريك أدوات التحكم في الرحلة وتغيير إعدادات الطاقة.

 

يتم أولاً تحليل موضع أدوات التحكم في الطيران والمدخلات التي يصنعها الطيارون معهم بواسطة أنظمة كمبيوتر الرحلة قبل وضع القوة الناتجة على أسطح التحكم، ونظام المحرك في (إيرباص A320) يستخدم (FADEC) وهو التحكم الكامل في المحرك الرقمي، أو تقنية التحكم الرقمي في المحرك ذات السلطة الكاملة.

 

وتقوم أجهزة كمبيوتر النظام بتحليل مستشعرات المحرك المختلفة والأوامر التجريبية لتحديد إعدادات الدفع المناسبة لأجزاء مختلفة من الرحلة، ويدمج هذا النظام استخدام الخراطيم الآلية الأمامية، وقررت شركة إيرباص تضمين التنبيه السمعي تأخير الخانق لعدة أسباب، على عكس الطائرات التي تستخدم الخراطيم الآلية ذات الدفع الخلفي، فإن أذرع الدفع في إيرباص لا تغير موقعها من تلقاء نفسها.

 

وغالبًا ما يقوم الكمبيوتر بتغيير إعداد الطاقة أثناء الرحلة للحفاظ على سرعة الطيران، لكن موضع الخانق يوفر أيضًا إشارة إلى أنظمة الطيران الآلية للإشارة إلى ميزات أخرى، مثل الكبح التلقائي ومفسدات الهواء، وحركة الخانق أمر بالغ الأهمية للهبوط الآمن.

 

ملاحظة: “FADEC” اختصار لـ”Full Authority Digital Engine Control”.

 

وفي نهاية ذلك فإنه عندما يأمر نظام الخانق الآلي بتخفيض الطاقة على طائرة بوينغ، فإنه يمكن بعد ذلك مشاهدة أذرع الدفع تتحرك للخلف، نظرًا لأنها مجهزة بدوافع آلية للخلف.