يُعد خادم الاتصالات عبارة عن نظام أساسي لنظام الحوسبة يتم استخدامه للعديد من تطبيقات اتصالات الشبكة ويسمح للبائعين بإضافة قيم متعددة على مستويات مختلفة من الهندسة.

 

ما هو خادم الاتصالات

 

خادم الاتصالات: هو نظام كمبيوتر مصمم للتعامل مع مجموعة واسعة من التطبيقات القائمة على الاتصالات، حيث تتصل هذه الخوادم بمجموعة متنوعة من الأنظمة الأساسية المختلفة بطريقة سلسة تماماً مما يسمح للأنظمة المختلفة بالتحدث مع بعضها البعض دون تدخل، وهذه الخوادم مفتوحة ومن فئة الناقل ممّا يسمح لأي شخص بالاتصال بها على أساس أن الاتصال سيكون آمناً وموثوقاُ به، وإنّ تركيز ومرونة اتصالات الخادم تجعله العمود الفقري للعديد من أنظمة الاتصال والإنترنت.

 

يُعد خادم الاتصالات هو الأساس لبائعي المعدات أو الموردين الذين يقومون ببناء البنية التحتية للشبكة المستخدمة لنشر أنظمة الاتصالات، مثل الشبكات اللاسلكية أو النطاق العريض أو الوسائط المتعددة عبر بروتوكول الإنترنت وكما تُعد صناعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات داعمين أقوياء لخوادم الاتصالات.

 

خصائص خوادم الاتصالات

 

أولاً: المرونة

 

بنية خادم الاتصالات قابلة للتطوير ومتعددة المستويات ومرنة للغاية ومصممة لدعم القيم المضافة بسهولة على أي مستوى ولديها خيارات متعددة لإعادة تعيين الخوادم.

 

ثانياً: الانفتاح

 

  • تستند خوادم الاتصالات إلى معايير الصناعة.

 

  • يمكن دمج الأدوات والخدمات المختلفة بشكل أكبر على أساس الحاجة.

 

ثالثاً: تصنيف الناقل

 

  • ترقيات وتحديثات خادم الاتصالات غير معطلة.

 

  • يتبع كل جانب وميزة نظام مرتبط ويلبي لوائح بناء الشبكة.

 

أساسيات خوادم الاتصالات

 

تتوفر العديد من الأنواع والمجتمعات الخاصة بخادم الاتصالات الخاصة بالبائعين التي تعمل على تطوير أنظمة خادم الاتصالات، والغرض الأساسي من خادم الاتصال هو المساعدة في تفاعل الأنظمة المتصلة بالشبكة وكما قد تكون أجهزة الكمبيوتر هذه في نفس المبنى أو في قارات مختلفة، حيث لا تهم المسافة حقا وحيث يتصل النظامان اللذان يرغبان في الاتصال بخادم اتصال واحد أو سلسلة من الخوادم المتصلة حتى يتم توصيلهما ببعضهما البعض.

 

كما يعمل خادم الاتصالات كوسيط ممّا يسمح للأنظمة التي تشغل تطبيقات وبروتوكولات مختلفة بالتحدث مع بعضها البعض، وهناك أربع سمات مميزة لخادم اتصالات جيد بحيث يجب أن يكون الخادم مفتوحاً وكما هو الحال في الاتصالات قد يقبل الاتصالات من أي شخص تقريباً، ولكي يكون نظام الخادم مفتوحاً حقاً يجب أن يستخدم برامج وبروتوكولات اتصال متوافقة مع معايير الصناعة لأنواع متعددة من أنظمة الاتصال.

 

وهذا يعني أنّه عندما يصل النظام إلى الخادم فإنّ البروتوكولات المحددة لذلك النظام تلتقط الاتصال، حيث إذا قام الخادم بعد ذلك بنقل هذه المعلومات إلى نوع مختلف من النظام، فإنّه يترك النظام باستخدام مجموعة مختلفة من البروتوكولات.

 

وبعد ذلك يجب أن يكون خادم الاتصالات نظاماً من فئة الناقل، وهذا يعني عموماً أنّه يحتوي على ميزتين كما يمتلك الخادم خيارات زائدة عن الحاجة في حالة الفشل، وفي حالة فشل جزء معين من الأجهزة أو البرامج فإنّ الخادم يمتلك نسخاً احتياطية تأتي عبر الإنترنت على الفور للحفاظ على تشغيل النظام حيث بالإضافة إلى ذلك يحتاج الخادم إلى تصميم طويل الأجل، كما يجب أن يعمل من تلقاء نفسه دون إعادة التشغيل أو انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة من الوقت.

 

وهذه الخوادم مرنة في استخدامها، حيث يمتلك خادم الاتصال الجيد القدرة على الاتصال ومعالجة المعلومات من مجموعة واسعة من الأنظمة التي تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات، ويعني هذا عادةً أن الخادم الأساسي يدير مجموعة من الوحدات شبه المستقلة المتخصصة في الاتصال بأنواع معينة من الأنظمة، وتتيح هذه المرونة جنباً إلى جنب مع البنية المفتوحة للنظام للخادم العمل للعديد من الأغراض المختلفة.

 

والنقطة المهمة هي الأكثر وضوحاً بحيث يحتاج الخادم إلى التركيز على بروتوكولات وبرامج الاتصال وحتى إذا كان نظام الأجهزة يقوم بأشياء خارج العمل كمنصة اتصالات، فيجب أن يعطي الأولوية للأنشطة القائمة على الاتصال، وحيث إذا كان يمنع الإرسال لأنّه يعمل على شيء آخر فقد يتم فقد المعلومات وتعطيل الاتصال للأنظمة المتصلة.

 

آلية عمل أنظمة تشغيل اتصالات الخادم

 

يتضمن اتصال العميل / الخادم مكونين وهما العميل والخادم، حيث عادةً ما يكونون عملاء متعددين على اتصال بخادم واحد وكما يرسل العملاء طلبات إلى الخادم ويستجيب الخادم لطلبات العميل، وهناك ثلاث طرق رئيسية للاتصال بالعميل / الخادم وهي:

 

أولاً: المقابس sockets

 

  • تسهل المقابس الاتصال بين عمليتين على نفس الجهاز أو أجهزة مختلفة.

 

  • يتم استخدامها في إطار عميل / خادم وتتكون من عنوان “IP” ورقم المنفذ.

 

  • تستخدم العديد من بروتوكولات التطبيقات مآخذ توصيل لاتصال البيانات ونقل البيانات بين العميل والخادم.

 

  • يعتبر اتصال المقبس منخفض المستوى تماماً، حيث تقوم المقابس بنقل تيار بايت غير منظم عبر العمليات.

 

  • يتم فرض الهيكل على دفق البايت بواسطة تطبيقات العميل والخادم.

 

ملاحظة: “IP” هي اختصار لـ “Internet Protocol”.

 

ثانياً: استدعاءات الإجراءات عن بعد

 

  • هذه هي تقنيات الاتصال بين العمليات التي يتم استخدامها للتطبيقات المستندة إلى خادم العميل.

 

  • يُعرف أيضاً استدعاء الإجراء البعيد باسم استدعاء الإجراء الفرعي أو استدعاء الوظيفة.

 

  • لدى العميل طلب يقوم “RPC” بالترجمة وإرساله إلى الخادم.

 

  • قد يكون هذا الطلب إجراءً أو استدعاءً لوظيفة إلى خادم بعيد.

 

  • عندما يتلقى الخادم الطلب، فإنّه يرسل الاستجابة المطلوبة مرة أخرى إلى العميل.

 

ملاحظة: “RPC” هي اختصار لـ “Remote Procedure Call”.

 

ثالثاً: الأنابيب

 

  • هذه هي طرق الاتصال بين العمليات التي تحتوي على نقطتي نهاية.

 

  • يتم إدخال البيانات من أحد طرفي الأنبوب من خلال عملية ويتم استهلاكها من الطرف الآخر من خلال العملية الأخرى.

 

  • هناك نوعان مختلفان من الأنابيب هما الأنابيب العادية والأنابيب المسماة.

 

  • تسمح الأنابيب العادية بالاتصال في اتجاه واحد فقط، وللاتصال ثنائي الاتجاه يلزم وجود أنبوبين.

 

  • الأنابيب العادية لها علاقة أصل فرعي بين العمليات، حيث لا يمكن الوصول إلى الأنابيب إلّا من خلال العمليات التي أنشأتها أو ورثتها.

 

  • الأنابيب المسماة أقوى من الأنابيب العادية وتسمح بالاتصال ثنائي الاتجاه، حيث توجد هذه الأنابيب حتى بعد انتهاء العمليات التي تستخدمها، كما يجب حذفها بشكل صريح عند عدم الحاجة إليها بعد الآن.

 

ما هو خادم اتصالات البيانات

 

  • يوفر “DCS” الإشراف الكامل على المهمة والتحكم في الاتصال

 

  • ينشئ خادم اتصالات البيانات “DCS” شبكة مهمة بين أصول متعددة، باستخدام طرق اتصال متعددة.

 

  • ومن خلال توفير وعي معزز بالموقف للمهمة يتيح “DCS” وظائف القيادة والسيطرة السريعة والفعالة على الأصول بالإضافة إلى نظرة عامة كاملة على المهمة.

 

  • تم تصميم “DCS” لتحقيق المرونة ويمكن تكييفه للاستخدام في أي بيئة تشغيلية ومهمة، ممّا يوفر للمستخدم الإشراف الكامل على المهمة والتحكم في الاتصال.

 

  • يتضمن “DCS” قاعدة بيانات اختيارية مدمجة لتحليل ومراجعة بيانات المهمة أو يمكن توصيلها بقاعدة بيانات “SQL”.

 

  • يسمح البرنامج للمستخدم بالتحكم في مسارات الاتصال والوصول إلى البيانات لكل مستخدم.

 

ملاحظة: “DCS” هي اختصار لـ “distributed control system”.

 

ملاحظة: “SQL” هي اختصار لـ “Structured Query Language”.