يمكن أن يحدث ألم خلف مفصل الركبة بطرق مختلفة وله أسباب متنوعة، يشعر المصابون بالقيود في حياتهم اليومية وغالبًا ما يعانون من الألم دون بذل مجهود، نظرة عامة موجزة في النص أدناه توضح أنواع الألم التي يمكن أن تحدث خلف مفصل الركبة وسببها، مع بعض الإجراءات والتدابير التي يمكن تخفيف ألم مفصل الركبة بلطف وتقليل الألم أو منعه تمامًا.

 

 أسباب آلام خلف مفصل الركبة

 

يمكن أن يكون الألم في الجزء الخلفي في مفصل الركبة مرتبطًا بعوامل مختلفة، لا يجب دائمًا أن يكون سببه تغيير تشريحي مثل كيس بيكر أو الإصابة، غالبًا ما تعالج العلاجات التقليدية آلام خلف مفصل الركبة بسرعة كبيرة بالأدوية أو الجراحة، كما أن هناك العديد من الدراسات التي تظهر أن هذا ليس فعالًا دائمًا ويمكن أن يكون ضارًا في بعض الأحيان، في الواقع معظم آلام خلف مفصل الركبة تكون ناتجة عن تقصير في منطقة العضلات اللفافة ويمكن بسهولة مساعدة المريض بنفسه، من المؤكد أن الألم في مؤخرة الركبة غير مريح حقًا، نقوم الآن بوصف الحالة وتحديد الأسباب المحتملة التي يمكن أن تسبب الأعراض، إذا كنت تريد معرفة المزيد عن الموضوع.

 

آلام الركبة العامة

 

إذا كان لا يمكن السيطرة على الأعراض على الإطلاق، يتم استخدام مفصل ركبة صناعي بسرعة، في هذه الحالة يستمر عدد الأطراف الصناعية المستخدمة في الزيادة حتى بين المرضى الأصغر سنًا، على الرغم من أن مخاطر إجراء عملية متابعة للحالة مرتفعة بشكل خاص في هؤلاء المرضى، غالبًا ما يتم تجاهل خيارات العلاج الأخرى، في جميع الحالات تقريبًا يكون سبب الألم واحدًا هو تصلب العضلات واللفافة حيث تؤدي إلى زيادة التوتر الشديد، مما يضغط ويدمر الغضاريف في مفصل الركبة، مع الألم يشير جسم الإنسان إلى تلف مفصل الركبة وأنه لا يجب عليك الاستمرار بالعمل كما كان من قبل، يمكن معرفة المزيد عن تطور وعلاج آلام الركبة من خلال الطبيب المختص، هناك أيضًا تمارين يمكن أن تساعد على الفور في معالجة الشكاوى.

 

كيس بيكر (كيس مأبضي)

 

يمكن أن يشير الألم والشعور بعدم الراحة بالتوتر في جوف الركبة إلى وجود كيس بيكر (كيس مأبضي)، كيس بيكر هو نتوء من الجزء الخلفي (الظهري) من كبسولة المفصل بين عضلات الساقين والعضلات النصفية، في سياق التغيرات الالتهابية في المفاصل، حيث يكون هناك زيادة في إنتاج السائل الزليلي، بسبب الضغط المتزايد يتشكل الكيس عند النقطة الأقل مقاومة في كبسولة المفصل، وجد الباحثون أن تكيسات بيكر غالبًا ما تكون نتيجة لأمراض أخرى تتعلق في مفصل الركبة، مثل مرض الروماتيزم وآفات الغضروف المفصلي مثل تلف الغضروف المفصلي.

 

يشكو معظم المصابين من الشعور بالضغط في تجويف الركبة، يمكن أن ينتشر الألم في ربلة الساق أيضاً، غالبًا ما يحدث الالتهاب والتهيج مع التمدد الكامل أو الانثناء لمفصل الركبة وبعد الأحمال الثقيلة بشكل غير عادي، يمكن أن يتضخم كيس بيكر ويتمزق أيضاً حيث يصبح أحيانًا هناك تحسن مؤقت في الألم، في الطب الكلاسيكي غالبًا ما تُستخدم الأدوية التي تحتوي على العديد من الآثار الجانبية غير المرغوب فيها، مثل الكورتيزون لعلاج الكيس، ومع ذلك فإن الكورتيزون يجعل الأوتار والأربطة هشة على المدى الطويل، مما يجعلها تتمزق بسرعة أكبر، بالإضافة إلى ذلك فإن الكورتيزون يسرع من تدهور الغضروف، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام.

 

من ناحية أخرى لا يتطلب علاج كيس بيكر الألم لدينا أي دواء أو جراحة، يمكننا تخفيف الألم بسرعة من خلال العلاج وتمارين الإطالة المطورة خصيصًا، والتي تُسمى تمدد عنق الزجاجة، غالبًا ما تجعل المصاب بكيس بيكر ينسى الأعراض التي يسببها الكيس بسرعة، في هذه الحالة أيضًا يقل الألم أو يختفي تمامًا عندما تتمدد العضلات واللفافة حول كيس بيكر.

 

التهاب مفصل الركبة

 

غالبًا ما يتم تشخيص آلام خلف مفصل الركبة على أنها علامة على البلى وسبب الألم في الركبة أو خلف الركبة، خاصة عند المرضى الأكبر سنًا، يمكن العثور على مرض هشاشة العظام في الركبة (داء مفصل الركبة) أي التآكل المفرط في الغضروف والغضروف المفصلي في مفصل الركبة، تعتبر آلام الركبة التي تحدث في نفس الوقت في حوالي 10 في المائة من جميع الأشخاص في جميع أنحاء العالم تكون فوق سن 55، يعاني 25 في المائة من هذه الفئة العمرية من آلام حادة في الركبة مرة واحدة على الأقل في السنة،

 

يُفهم التهاب مفصل الركبة عمومًا على أنه تآكل مفرط في مفصل الركبة، إذا تم تشخيص الإصابة بداء مفصل الركبة أي التهاب مفصل الركبة فإن اكتشاف الغضروف أو حتى مفصل الركبة قد تعرض لتآكل سيئ هو بالطبع صحيح، بالإضافة إلى ألم خلف مفصل الركبة يمكن أن تشمل الأعراض أيضًا ارتفاع درجة حرارة المفصل، ومع ذلك فإن الخطأ الكبير هو معرفة سبب ألم مفصل الركبة في تآكل الغضروف، حيث لا توجد مستقبلات للألم في الغضروف.

 

يحدث التآكل والتمزق عادةً بسبب تمدد العضلات واللفافة التي تضغط كثيرًا على الغضروف في مفصل الركبة، لذلك يوجه الدماغ ألم إنذار لتلك المنطقة من الجسم لوقف الضرر، يعتبر الحصول على بديل للركبة أو وصفة طبية لتسكين الآلام بسبب الألم لا يغير من التآكل والتمزق، يجب تسوية التوتر في العضلات ولفافة الجسم بشكل دائم، من خلال العلاج وتمارين الإطالة المطورة خصيصًا لن تضطر إلى الشعور بالألم حتى مع التهاب المفاصل، يمكن معرفة المزيد عن أسباب آلام خلف مفصل الركبة من خلال الطبيب.

 

أسباب أخرى

 

  • تلف الغضروف المفصلي: لديك هلالان في مفصل الركبة، هذه هياكل شبيهة بالغضروف تعمل كممتص للصدمات بين الفخذ والساق، يمكن أيضًا أن يتضرر الغضروف المفصلي إذا تحركت الركبة إلى جانب واحد، ومع ذلك غالبًا ما لا يكون الغضروف المفصلي هو المسؤول عن آلام خلف مفصل الركبة، ولكن التوتر المفرط في عضلة الفخذ والساق وكذلك اللفافة حول الغضروف المفصلي، ما يمكنك فعله حيال ذلك هو تخفيف الضغط عن مفصل الركبة.

 

 

  • تجلط الدم / تخثر وريد الساق: يعد التخثر في أوردة الساق سببًا نادرًا للألم في الركبة أو خلف الركبة، يسبب تجلط وريد الساق تورمًا في مؤخرة الركبة أو ربلة الساق، بالإضافة إلى ذلك فإن الأوردة مرئية بوضوح ولها لون مزرق، إذا كانت لديك هذه الأعراض يجب عليك مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن لمزيد من التوضيح.

 

  • آلام النمو: غالبًا ما يعاني الأطفال على وجه الخصوص من مشاكل في تجويف ركبهم أثناء طفرات النمو، تحدث آلام النمو هذه بشكل رئيسي في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية وعادة ما تختفي من تلقاء نفسها بعد فترة.