إنّ أمراض التهاب مفاصل الركبة تؤدي الى هشاشة العظام في حين أنه يمكن أن يحدث حتى عند الشباب، إلا أن فرصة الإصابة بهشاشة العظام تزداد بعد سن 45، يعاني أكثر من 200 مليون شخص في العالم منه، التهاب مفصل الركبة واحدةً من أكثر المناطق المصابة في الجسم، تعد الإناث أكثر عرضة للإصابة من الرجال، إليكم التفاصيل في المقال.

 

التهاب مفاصل الركبة

 

التهاب مفاصل الركبة عبارة عن حالة تقل فيها الطبقة الموجودة بين المفاصل، المتمثلة بالغضاريف، عندما يحدث هذا، تحتك عظام المفصل ببعض بشكل كبير مع تقليل فوائد امتصاص الصدمات للغضروف، ينتج عن الاحتكاك ألم وتورم وتيبس وانخفاض القدرة على الحركة، وأحيانًا تكون نتوءات عظمية.

 

عوامل تزيد من الإصابة بالتهاب المفاصل

 

أكثر الأسباب انتشاراً لمرض  التهاب مفاصل الركبة هو كبر السن، سيصاب الجميع تقريبًا في سن متقدمة بدرجة معينة من التهاب المفاصل، نتيجة التهاب المفاصل ومع ذلك، هناك عدة عوامل تزيد من الإصابة بالتهاب المفاصل تدريجياً في سن مبكرة.

 

الوراثة

 

تعتبر الطفرات الجينية من اكبر العوامل التي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالتهاب مفاصل الركبة، قد يكون أيضًا بسبب تشوهات وراثية في تركيب العظام التي تشكل مفصل الركبة.

 

العمر

 

تقل قدرة الغضروف على الالتئام مع تقدم الشخص في السن.

 

الوزن

 

يقوم الوزن بالضغط على مفاصل الجسم وخاصة مفصل الركبتين، كل رطل من الوزن تكتسبه يضيف 3 إلى 4 أرطال من الوزن الزائد على ركبتيك.

 

الجنس

 

الإناث اللواتي يبلغن من العمر 55 عامًا أو أكبر أكثر تعرضاً للإصابة بالتهاب المفاصل في الركبة مقارنة بالرجال.

 

إصابات الإجهاد المتكررة

 

غالبا ما تكون هذه الحالة حسب نوع الوظيفة التي يعمل فيها الشخص، الأشخاص الذين يمارسون مهن معينة تتضمن الكثير من النشاط الذي يمكن أن يضغط على المفصل، مثل الانحناء أو القرفصاء أو رفع الأثقال، هم أكثر إصابةً بمرض التهاب المفاصل في الركبة بسبب الضغط الدائم على المفصل.

 

ألعاب القوى

 

غالباً ما يكون الرياضيون المشاركون في أشكال الرياضة المختلفة الطويلة الأمد أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل في الركبة، هذا يعني أنه يجب على الرياضيين اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة، ومع ذلك من المهم ملاحظة أن التمارين الخفيفة المعتدلة تقوي المفاصل وتعمل على التقليل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل، في الواقع، يمكن أن يؤدي ضعف العضلات حول الركبة إلى التهاب المفاصل وبالتالي تؤدي إلى مرض التهاب المفاصل وبالتالي هشاشة العظام.

 

أمراض أخرى

 

الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل، وهو ثاني أكثر أنواع التهاب المفاصل انتشاراً، هم أيضًا أكثر عرضة للإصابة بمرض التهاب المفاصل، المرضى الذين يشكون من بعض الاضطرابات الهرمونية، مثل زيادة افراز عنصر الحديد أو زيادة افراز هرمون النمو الزائد، معرضون أيضًا لخطر الإصابة بالمرض.

 

ما هي أعراض التهاب مفاصل الركبة

 

قد تشمل أعراض التهاب المفاصل في الركبة ما يلي:

 

  • الألم الذي يزداد عندما تكون نشيطًا، لكنه يتحسن قليلاً مع الراحة.

 

  • التورم.

 

  • الشعور بالدفء في المفصل.

 

  • تصلب في الركبة، خاصة في الصباح أو عند جلوسك لفترة.

 

  • انخفاض في حركة الركبة، مما يجعل من الصعب الدخول والخروج من الكراسي أو السيارات أو استخدام الدرج أو المشي.

 

  • صرير، صوت طقطقة يُسمع عندما تتحرك الركبة.

 

كيف يتم تشخيص التهاب المفصل في الركبة

 

سيبدأ تشخيص التهاب مفاصل الركبة بفحص جسدي من قبل الطبيب، سيأخذ الطبيب أيضًا تاريخك الطبي ويلاحظ أي أعراض، تأكد من ملاحظة ما يجعل الألم أسوأ أو أفضل لمساعدة الطبيب على تحديد ما إذا كان التهاب في المفصل، أو أي شيء آخر، قد يسبب لك الألم، اكتشف أيضًا ما إذا كان أي شخص آخر في عائلتك مصابًا بالتهاب المفاصل، قد يطلب الطبيب اختبارات إضافية، بما في ذلك الأشعة السينية، والتي يمكن أن تظهر تلف العظام والغضاريف بالإضافة إلى وجود نتوءات عظمية.

 

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) يمكن طلب فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي عندما لا تعطي الأشعة السينية سببًا واضحًا لآلام المفاصل أو عندما تشير الأشعة السينية إلى أن أنواعًا أخرى من أنسجة المفاصل يمكن أن تكون مصابة بالتلف قد يستخدم الأطباء اختبارات الدم لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب الألم، مثل التهاب المفاصل، وهو نوع مختلف من التهاب المفاصل ناتج عن اضطراب في جهاز المناعة.

 

كيف يتم علاج التهاب المفصل في الركبة

 

تتمثل الأهداف الأساسية لعلاج التهاب المفصل في الركبة في تخفيف الألم واستعادة الحركة، عادةً ما تتضمن خطة العلاج مزيجًا من فقدان الوزن والتمارين، يمكن أن يؤدي فقدان حتى مقدار ضئيل من الوزن، إذا لزم الأمر، إلى تقليل آلام الركبة الناتجة عن التهاب المفاصل بشكل ملحوظ، العمل على زيادة قوة العضلات في الركبة مما يجعل المفصل أكثر قوةً ويقلل من الألم، تساعد تمارين الإطالة في الحفاظ على مفصل الركبة متحركًا ومرنًا.

 

مسكنات الآلام ومضادات الالتهاب

 

من الممكن استعمال أنواع كثيرة ومتنوعة من ادوية التهاب المفاصل بشكل عام ويوجد خيارات متوفرة دون وصفة طبية مثل أسيتامينوفين ( تايلينول ) أو إيبوبروفين أو نابروكسين الصوديوم، لا تتناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لأكثر من 10 أيام دون استشارة الطبيب، إن تناولها لفترة أطول يزيد من فرصة حدوث آثار جانبية، إذا لم توفر الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية الراحة، فقد يعطيك الطبيب وصفة طبية من الأدوية المضادة للالتهابات أو غيرها من الأدوية للمساعدة في تخفيف الألم.

 

العلاجات البديلة

 

بعض العلاجات التي قد تكون ذات فعالية عالية تشمل الكريمات الموضعية التي تحتوي على مسكنات الألم أو الوخز بالإبر أو المكملات الغذائية، استخدام أجهزة داعمة لمفصل الركبة. هناك نوعان من الدعامات، دعامات التفريغ، تعمل هذه الدعامات ترفع الوزن بعيدًا عن مفصل الركبة المصاب بالتهاب المفصل، والأقواس الداعمة، بحيث توفر الدعم للركبة بأكملها.

 

العلاج المهني.

 

إذا كنت تواجه مشكلة في الأنشطة اليومية، فيمكن أن يساعدك العلاج الطبيعي أو المهني، في المساعدة من الآلام الناتجة من التهاب المفاصل وعندها يقوم المعالجون الفيزيائيون بتعليمك أشياءً وطرقًا لتقوية العضلات وزيادة المرونة في مفصلك، يعلمك المعالجون المهنيون طرقًا لأداء الأنشطة اليومية المنتظمة أيضاً، مثل القيام بالأعمال المنزلية اليومية المتنوعة بدون تأثير ملحوظ على مفصل الركبة وأيضاً الما غير ملحوظ وممكن تحمله بدون معاناة.

 

 العمليات الجراحية

 

عندما لا تعمل العلاجات وتكون عديمة الجدوى، ولا يبقى أي نوع من أنواع العلاجات التحفظية ينفع تكون الجراحة خيارًا جيدًا، بحيث تنتهي المشكلة نهائياً، مع وجود بعض الآلام المؤقتة نتيجة جرح العملية.