يصاب بعض الأطفال بشلل بيل، وهو عبارة عن شلل في نصف الوجه بسبب مشكلة في العصب السابع والذي يحدث عند الأطفال عادة بعد التهاب هيربس الفيروسي، أو بعد تطعيم الطفل ضد الإنفلونزا، وغيرها من الأسباب.

 

ما هو شلل بيل؟

 

هو نوبة تصيب عضلات الوجه ويكون تأثيرها في جهة واحدة من الوجه تؤدي إلى ضعف أو شلل نصف الوجه، وتعرف عادة بالعصب السابع، يبدأ فجأة بدون سبب واضح ويزداد سوءًا بعد 48 ساعة، ويصيب كل من الأطفال الذكور والإناث على حدٍ سواء.

 

أسباب شلل بيل

 

لم يتمكن الأطباء من تحديد سبب واضح ومحدد لهذا النوع من الشلل ويعتقد الأطباء أن السبب يعود إلى تلف في العصب الذي يتحكم في حركة الوجه وهنالك العديد من الأمور المرتبطة بهذا التلف منها:

 

 

  • العدوى الفيروسية.

 

 

 

  • مرض السكري.

 

  • ضغط الدم.

 

أعراض شلل بيل

 

تختلف الأعراض باختلاف درجة وحدة الشلل، فكلما زاد الالتهاب والضغط الذي تعرض له العصب زادت شدة الشلل ومن هذه الأعراض:

 

  • سيلان اللعاب.

 

  • اضطرابات في حركة العضلات التي تتحكم بالوجه، مثل حركات الرمش والابتسام والتحديق.

 

  • فرط الحساسية للصوت في الأذن المصابة.

 

  • عدم مقدرة إغلاق العين في الجزء المصاب من الوجه.

 

  • تشنجات في عضلات الوجه.

 

 

  • تدلي في الفم.

تشخيص شلل بيل

 

  • لا يكون تشخيص المرض من تلقاء المريض بل يجب زيارة الطبيب المختص لتشخيص المرض وتحديد الأسباب المتعلقة به ليتمكن الطبيب من تحديد العلاج المناسب.

 

  •  لا توجد فحوصات مخبرية خاصة لتحديد شلل بيل ولكن يقوم الأخصائي ببعض الاختبارات لاستبعاد أن تكون هذه الأعراض لأمراض أخرى، مثل السكتة الدماغية والأورام، داء لايم، وغيرها التي تحمل نفس أعراض هذا المرض.

علاج شلل بيل

 

يكون علاج شلل بيل بعد تحديد المسبب ويتم علاج المسبب مثل:

 

  • تناول مضادات الفيروسات في حال كان المسبب العدوى الفيروسية.

 

  • قد يصف الطبيب المسكنات في حال وجود ألم.

 

  • العلاج الطبيعي وهو ضروري لتحفيز عضلات الوجه للرجوع إلى وضعها الطبيعي.

 

  • استخدام قطرة للعين وذلك لمنع جفافها وخدش القرنية.

 

الأسئلة الأكثر شيوعا حول شلل بيل

 

هل يتعافى مرضى شلل بيل؟ 

 

نعم، يتعافون بشكل كامل خلال عدة أشهر إذا كان الشلل جزئي، ولكن إذا كان الشلل تام من الصعوبة التنبؤ بالشفاء الكامل.

 

هل يؤدي شلل بيل إلى جفاف العين واللسان؟

 

نعم، ويعود ذلك إلى ضعف في إنتاج اللعاب والدمع، وسيلان اللعاب وعدم القدرة على إغماض العين.

 

هل يؤثر شلل بيل في التذوق؟

 

نعم، حيث يفقد المريض القدرة على التذوق بالجزء الأمامي من اللسان للجهة المصابة.

 

وفي النهاية يجب على المريض عدم التخوف من هذا المرض واتخاذ الإجراءات التي تساعد على التخفيف من حدة المرض، و التيقن بأنه مرض عرضي وسوف يتم الشفاء منه، وضرورة اتخاذ الإجراءات التي تساعد على التخفيف من حدة المرض والمحافظة على العين رطبة.