فوائد هرمون البروجسترون:

منتجات البروجسترون الطبيعية لها بعض الفوائد. ومع ذلك ويجب أن يصفها الطبيب. وتشمل الفوائد التالية:

  • تأثير وقائي مُحتمل ضد سرطان بطانة الرحم.

  • تقليل الآثار الجانبية بالمقارنة مع البروجسترون الاصطناعي.

  • انخفاض أعراض ما قبل انقطاع الطمث.

مخاطر منتجات الهرمونات الطبيعية:

تحمل منتجات الهرمونات الطبيعية، مثل كريم البروجسترون، أيضًا مخاطر محتملة. لا تدعم العديد من الدراسات استخدام وفعّالية المنتجات التي لا تحتوي على البروجسترون نفسه. أيضاً، لا تشرف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على منتجات الهرمونات الطبيعية، والتي يُمكن أن تخلق مخاطر إضافية تتعلق بسلامتها. لا توفر منتجات البروجسترون الطبيعية وسائل منع الحمل.

وقد أظهرت الأبحاث أن هناك بعض المخاطر المتزايدة للأفراد الذين يتناولون العلاج بالهرمونات البديلة أو المُكمّل للعلاج. يُمكن أن تشمل هذه المخاطر حالات طبية خطيرة، مثل:

  • جلطات الدم.

  • السكتة الدماغية.

  • تخثّر الأوردة العميقة.

  • أمراض المرارة.

  • سرطان الرحم.

قد يكون كبار السن الذين يستخدمون بعض أنواع الهرمونات الطبيعية لفترة طويلة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وسرطان الثدي.

آثار جانبية لهرمون البروجسترون:

من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد الفرق في التأثير بين منتجات البروجسترون الطبيعية والمنتجات الاصطناعية نظرًا لأن لها نشاط هرموني مماثل. على هذا النحو، يُمكن أن تُسبب أيّ منتجات تحتوي على البروجسترون الطبيعي أو الاصطناعي الآثار الجانبية التالية:

  • زيادة الوزن.

  • رؤية ضبابية.

  • إعياء.

  • الصداع.

  • تورّم الثدي.

  • تقلب المزاج.

أفاد الكثير من الناس أن آثارهم الجانبية ليست شديدة مع المنتجات الطبيعية، كما هي مع المنتجات الاصطناعية. في مُعظم الحالات، يُعانون من آثار جانبية عند بدء الهرمون لأول مرة ويجدون أنها تقل بمرور الوقت. ويجب على أيّ شخص يُعاني من آثار جانبية شديدة أو آثار جانبية لا تزول أن يتصل بطبيبه.

وظائف هرمون البروجسترون:

يحتوي البروجسترون على العديد من الوظائف المهمة، بما في ذلك:

  • يُؤدي إلى تبطين بطانة الرحم استعدادًا للزرع والحمل.

  • منع العضلات الملساء في الرحم من التقلّص.

  • منع التبويض من بيضة أخرى.

إذا حدث الحمل، فإنَّ البروجسترون الناتج عن بصيلات البيض الفارغ سوف يُساعد على استمرار الحمل حتى تتولى المشيمة إنتاج البروجسترون. في وقت لاحق من الحمل، يُساعد البروجسترون الثديين على الاستعداد لإفراز الحليب.

إذا لم يحدث الحمل، فسوف تبدأ بصيلات البيض الفارغة في الانهيار. هذا يُقلّل من مستوى البروجسترون. بمجرد أن يكون مستوى البروجسترون مُنخفضًا بما فيه الكفاية، ستبدأ فترة الحيض التالية.

بالإضافة إلى البروجسترون الطبيعي تتوفر أيضًا الأشكال الاصطناعية من البروجسترون. غالبًا ما يصف الأطباء هذه الأدوية كشكل من أشكال منع الحمل.

تزيد موانع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط من مخاط عنق الرحم، ممّا يزيد من صعوبة مرور الحيوانات المنوية. كما أنه يجعل بطانة الرحم أنحف لمنع حدوث الزرع. ويُمكن للشخص أيضًا الجمع بين البروجستين وأشكال مُختلفة من هرمون الإستروجين إلى جانب حبوب منع الحمل والعلاج الهرموني لمن ينتقلون إلى سن اليأس.