اقرأ في هذا المقال

هي قصيدة بقلم الشاعر جون كيتس، وهي قصيدة تتحدث عن الفناء، يلاحظ المتحدث رخام إلجين في المتحف البريطاني ويتأثر بقوته.

 

ملخص قصيدة On Seeing the Elgin Marbles

 

القصيدة هي عبارة عن سونيت مكون من أربعة عشر سطرًا يتوافق مع النمط الذي شاعه بتراركان، هذا يعني أنّ السوناتة موجودة في مقطع واحد وهذا يستخدم مخطط قافية من (ABBAABBACDCDCD)، كما هو الحال مع جميع سوناتات بتركان، لا يوجد نمط واحد مستخدم لتوحيد الأسطر الستة الأخيرة، في التكرارات الأخرى لهذا النموذج قد يجد القراء أنظمة قافية مثل (CDECDE) أو (CCCDDD)، القصيدة مكتوبة أيضًا بخط خماسي التفاعيل، وهو الأكثر شيوعًا بين جميع الأنماط المترية الإنجليزية، هذا يعني أنّ كل سطر يتكون من خمس مجموعات من دقاتين، الأول منها غير مضغوط والثاني مشدد.

 

My spirit is too weak—mortality

,Weighs heavily on me like unwilling sleep

And each imagined pinnacle and steep

Of godlike hardship tells me I must die

.Like a sick eagle looking at the sky

Yet ’tis a gentle luxury to weep

That I have not the cloudy winds to keep

.Fresh for the opening of the morning’s eye

 

يقضي المتحدث هذه القصيدة في التفكير في موته، القصية مستوحاه من المشهد المذهل لهذه التماثيل اليونانية، إنهم يذكرون المتحدث بمدى صغر حجمه، على الرغم من أنّ التماثيل ليست سوى ظلال لأنفسها، إنها مكسورة لكنها لا تزال قوية بما يكفي لتكون فعالة، يبدأ المتحدث القصيدة بالتأكيد على أنّ روحهم ليست قوية بما فيه الكفاية، إنهم مثقلون بحتمية الموت، لدرجة أنه يشعر كما لو أنهم على وشك النوم في أي وقت، إنهم ينظرون إلى حالات المشقة الشبيهة بالموت، ويعرفون أنهم سيخسرون حياتهم يومًا ما.

 

يجري المتحدث مقارنات أخرى مشيرًا إلى أنهم مثل نسر مريض جدًا بحيث لا يستطيع الطيران، لكنه يحدق في السماء، يقول أيضًا أنّ هذه الأفكار تجعل المتحدث ينصب على الصراع في قلبه، تتم مقارنة ذلك بالطريقة التي تجعل بها رخام إلجين المتحدث يشعر بالذهول والألم، إنها مليئة بالجمال والمعاناة، يستنتج أنهم يجعلون المتحدث يفكر في البحر والشمس، لكن في نفس الوقت هم ظلال لشيء آخر تمامًا.

 

الموضوع الرئيسي في هذه القصيدة هو الموت، ينظر المتحدث إلى رخام إلجين ويذكرهم بفناءهم، إنهم يعلمون أنهم سيموتون ذات يوم وأنّ المعرفة قمعية، المتحدث على الأرجح هو كيتس نفسه، لكن لا يجب أن يكون كذلك فهو يتحدث بصيغة الجمع، يمكن لأي قارئ أن يضع نفسه في مكان المتحدث ويفكر في موته، خاصة في ظل هذه الخلفية الرائعة، والغرض من ذلك هو مناقشة الوفيات البشرية ومقارنتها بتدهور التماثيل اليونانية الرائعة، يأتي الوقت لكل الأشياء حتى تلك التي تبدو أكثر من غيرها.

 

في السطور الأولى من القصيدة يبدأ المتحدث بالإشارة إلى أنّ روحه أضعف من أن تتعامل مع ضغط وفاته في المستقبل، إنه يفكر في الموت وهذا يجعله يشعر وكأنه على وشك النوم على نحو غير راغب، لا يستطيع إبقاء جفنيه مفتوحتين، يتخيل عالم السماء، ومشقة وتعب كل شيء يشير إلى موته المحتوم، يستخدم المتحدث تشبيهًا ليقارن نفسه بنسر مريض، غير قادر على الطيران، ينظر إلى السماء بشوق، يلاحظ المتحدث أنه على عكس النسر يمكنه على الأقل أن يشعر ببعض الراحة في قدرته على البكاء بسبب عدم قدرته على الطيران ورؤية فتحة عين الصباح، أو شروق الشمس.

 

Such dim-conceived glories of the brain

;Bring round the heart an undescribable feud

,So do these wonders a most dizzy pain

That mingles Grecian grandeur with the rude

—Wasting of old time—with a billowy main

.A sun—a shadow of a magnitude

 

هنا ينتقل المتحدث إلى مناقشة أفكاره الخاصة، ويشير إلى أنّ أفكار الطيران والمشقة التي تشبه السماء تخلق صراعًا جديدًا في قلبه، يقارن هذا بالطريقة التي تجعله بها التماثيل يشعر بألمه ويذهل من عظمتها، يضمن المتحدث أن يكون القارئ على علم بضياع الزمن القديم الذي يظهر على التماثيل، لا يزالون جميلين، لكنهم محطمون بطريقة يصعب تجاهلها، الوقت يدمر حتى أعظم التماثيل لذلك فهو رجل بشري لا يحظى بأي فرصة ضده، تخبر الأسطر الأخيرة القارئ أنّ التماثيل تجعل المتحدث يفكر في ارتفاع البحار والشمس، لكن فوق كل شيء يحكمه الوقت.