ما هي قصيدة (The Next War)؟

 

,War’s a joke for me and you

.Wile we know such dreams are true

Siegfried Sassoon-

;Out there, we’ve walked quite friendly up to Death

,Sat down and eaten with him, cool and bland

.Pardoned his spilling mess-tins in our hand

,We’ve sniffed the green thick odour of his breath

.Our eyes wept, but our courage didn’t writhe

He’s spat at us with bullets and he’s coughed

;Shrapnel. We chorussed when he sang aloft

.We whistled while he shaved us with his scythe

!Oh, Death was never enemy of ours

.We laughed at him, we leagued with him, old chum

.No soldier’s paid to kick against his powers

,We laughed, knowing that better men would come

And greater wars: when each proud fighter brags

.He wars on Death—for lives; not men—for flags

 

الفكرة الرئيسية في قصيدة (The Next War):

 

الحرب والموت:

 

في القصيدة يصف جندي علاقته مع زملائه الجنود بشخصنة الموت، والموت هو وجود دائم في حياة الجنود، لدرجة أن الجنود يعاملون الموت مثل صديق قديم، وهو مصطلح قد يستخدمه المرء للإشارة باعتزاز إلى صديق قديم، ومن خلال هذا تسلط القصيدة الضوء على الرعب الهائل للحرب، حيث يكون شيئًا رهيبًا ومخيفًا مثل الموت أمرًا شائعًا جدًا، ولا مفر منه بحيث يصبح رفيقًا مألوفًا وحميمًا.

 

الحرب والوطنية:

 

إنّ متحدث القصيدة جندي مجهول يتساءل ضمنيًا عن الغرض من الحرب، ويلاحظ المتحدث أن الجنود لا يحاربون الموت بحد ذاته، لأن الحرب ليست عملاً بطوليًا يتم القيام به لإنقاذ حياة مواطنيه، وبدلاً من ذلك تجادل القصيدة بأن الحرب تخاض من أجل الأعلام أي راية البلاد، وبعبارة أخرى تُشن الحرب نيابة عن الدول والحكومات والكرامة الوطنية، ككيانات غامضة وغير بشرية لا علاقة لها بالجنود الذين يموتون ويقتلون نيابة عنهم.

 

ملخص قصيدة (The Next War):

 

هذه القصيدة هي سونيت كتبها الشاعر البريطاني وجندي الحرب العالمية الأولى ويلفريد أوين في عام 1917 (Wilfred Owen)، بينما كان يُعالج من صدمة القذيفة، ويُشار إليها الآن باسم اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، في مستشفى كريجلوكهارت، وفي القصيدة ينقل أوين الفظائع النفسية للحرب وكذلك سخريته حول أهدافها وفعاليتها.

 

ويعتقد أوين أنه بدلاً من إنقاذ الأرواح أو تعزيز القضايا الوطنية المجيدة، فإن الحروب تتسبب فقط في المزيد من الوفيات وأدت إلى أعمال عنف في المستقبل، وهكذا على الرغم من أن أوين كتب القصيدة في شكل سونيتة تقليدية، إلا أن القصيدة تتحدى المفاهيم التقليدية المتعلقة بالوطنية ومجد الحرب.

 

تبدأ هذه القصيدة بنقش مقتبس من قصيدة سيجفريد ساسون (A Letter Home)، ويعلن متحدث قصيدة (A Letter Home) بشكل غير محترم أن الحرب غير ذات أهمية بالنسبة للمتحدث والقارئ، وكلاهما يعتقد أن أحلامهما المأمولة بالولادة من جديد والتجديد سوف تنتصر على كآبة الحرب، ويقول المتحدث وهو جندي مجهول إنه وجنود آخرون كانوا على علاقة حميمة بشخصية الموت في الحرب.

 

في الواقع جلس الجنود حتى أكلوا وجباتهم مع الموت، وعلاوة على ذلك تعامل الجنود مع وجود الموت بجانبهم على أنه أمر طبيعي وغير ملحوظ، وسامح الجنود الموت عندما سكب أوعية طعامهم في أيديهم، وكان الجنود أيضًا قريبين جسديًا من الموت لدرجة أن رائحة أنفاسه البغيضة، خضراء وسميكة مثل الغازات السامة، ودمعت عيون الجنود من رائحة الفم الكريهة، لكنهم ظلوا غير خائفين منه.

 

كما هاجم الموت الجنود بإطلاق الرصاص والشظايا في جسده، ومع ذلك استمر الجنود في أداء جوقة لأغنية الموت، وحتى أن الجنود أطلقوا صفيرًا أثناء قيام الموت، الذي ظهر على أنه (Grim Reaper) بقطعهم بمنجل، أي تجسيد للموت على شكل هيكل عظمي مغطى بمنجل كبير، وقال المتحدث إن الموت لم يكن أبدًا العدو الحقيقي للجنود.

 

وبالفعل ضحك الجنود على الموت وكانوا حلفاء ودودين معه، إن الدول بعد كل شيء لا تدفع لجنودها لمحاربة الموت، وضحك الجنود لأنهم يعرفون أن الجنود الآخرين أفضل منهم وسيستمرون في الوصول إلى ساحة المعركة في حروب مستقبلية أكبر، وقد يتفاخر بعض الجنود الفخورين بأنهم يقاتلون ضد الموت من أجل إنقاذ المزيد من الأرواح، وفي الواقع الجنود يقاتلون فقط من أجل المصالح الوطنية التي لا علاقة لها بهم.