اقرأ في هذا المقال

التعريف بابن الأثير الكاتب:

وهو نصر الله بن محمد ن محمد بن عبد الكريم الشيباني، الجُزري، الذي كان يلقب بأبو الفتح ضياء الدين والذي كان معروف بابن الأثير الكاتب، حيث يُعدّ من أبرز الوزراء من ضمن العلماء، بالإضافة إلى أنَّه كان أعظم وأشهر الكتّاب المسترسلين العرب.


ولد الشاعر ابن الأثير الكاتب في عام خمسمائة وثمانية وخمسين للهجرة، الموافق لعام ألف ومائة وستة عشر للميلاد في جزيرة ابن عمر، حيث ترعرع ونشأ فيها الأديب. ودرس فيها تعليمه الثانوي في ذلك الوقت وبعد ذلك انتقل الأديب والكاتب ابن الأثير الكاتب مع أسرته إلى العراق، بالتحديد إلى الموصل.


وأكمل الأديب ابن الأثير مسيرته التعليمية في الموصل مع إخوانه أبي سعادة مجد الدين، بالإضافة علي بن الأثير عز الدين بن الأثير الجزري، حيث سعى جاهداً من أجل تلقّي العلوم والعلم العربي، حيث تفقه على يد كبار الموصل آنذاك وعلمائها، حيث عمل على حفظ القرآن وتوجّه لسماع السيرة والسنة النبوية، كما برع في الأدب العربي من خلال اللغة والنحو والشعر العربي.


وأمّا عن أعماله فقد تولّى الشاعر ابن الأثير الكاتب وزارة السلطان صلاح الدين، فتولاها بعد ذلك لابنه الملك الأفضل بن صلاح الدين. وبعد أن ساءت العلاقات الشاعر ابن الأثير مع السلطان صلاح الدين وذلك بعد مدة قصيرة جداً، انتقل من دمشق إلى الموصل، ثم عمد إلى الكتابة والإنشاء، فبعثه محمود بن عز الدين مسعود رسولاً في أواخر أيامه إلى الخليفة في بغداد العراق.


أمّا عن مصنفاته، فقد كتب الشاعر ابن الأثير الكاتب العديد من المؤلفات العربية والتي كان من أهمها:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، حيث كان أشهر ما كتبه الشاعر ابن الأثير.

  • الوشي المرقوم في حل المنظوم.

  • كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب.

  • المفتاح المنشأ لحديقة الإنشاء.

  • المعاني المخترعة في صناعة الإنشاء.

  • البرهان في علم البيان.

  • الجامع الكبير في صناعة المنظوم والمنثور.

وتوفّي الشاعر ابن الأثير في بغداد العراق سنة ستمائة وسبعة وثلاثين للهجرة. وتوجّه لعزائه رسولاً من جهة أصحاب الموصل الكبار؛ من أجل الصلاة عليه. وصُلّي عليه من الغد بجامع القصر، كما دفنوا الشاعر بان الأثير في إحدى المقابر التابعة لقريش.