اقرأ في هذا المقال

هي قصيدة بقلم الشاعر جيمس كيركوب، القصيدة تعيد حقيقة أنّ جميع الرجال متماثلون، على الرغم من الاختلافات التي صنعها الإنسان في الطائفة والدين والجنسية واللغة.

 

ملخص قصيدة No Men Are Foreign

 

الموضوع هو الفكرة المركزية للقصيدة يمكن أن تكون واحدة أو أكثر، يواصل جيمس كيركوب في القصيدة الإصرار على موضوع واحد وهو المساواة بين البشر، إنه يائس في الحصول على وحدانية الجنس البشري، على الرغم من كل الاختلافات التي صنعها الإنسان في اللون والعرق والجنسية والإيمان، يقترح على جميع الرجال والنساء أن يكونوا إخوة وأخوات، هي قصيدة خفية تتحدث عن تأثير الحرب على حياة الناس، بعد نشر القصيدة عام 1966، تلفت القصيدة الانتباه إلى حقيقة أنّ البشر جميعًا متماثلون، على الرغم من الاختلافات في العرق أو الجغرافيا أو اللغة، علاوة على ذلك إذا كنا متحيزين باسم البلدان فإنّ شن الحرب ضد بعضنا البعض فإننا نلحق الهلاك على أنفسنا فقط.

 

تؤكد القصيدة على حقيقة أنّ جميع الرجال متماثلون، وجميع الرجال متساوون، يحاول الشاعر إعلان فكرة الأخوة العالمية، يعكس عنوان القصيدة نفسه الفكرة المركزية للقصيدة التي تقول لا يوجد رجال أجنبيون، يتردد صدى العنوان في السطر الأول والأخير الذي يؤكد على فكرة الشاعر وهي أنّ كل الرجال متماثلون، أجرى كيركوب مقارنة مع أوجه التشابه في جسم الإنسان بين الأشخاص الذين يعيشون في أماكن مختلفة ليقول إنّ الجميع متساوون، باستثناء التقسيم الذي صنعه الإنسان باسم الحدود والأسوار أو اللغات أو العرق، فإننا جميعًا نعيش نفس الحياة، عندما نكون أحياء نسير على نفس الأرض.

 

وبالمثل عندما نموت ندفن على نفس الأرض، يستمتع الناس من مختلف البلدان بالطعام الجيد أثناء السلم ويتضورون جوعاً أثناء الحرب وفي الشتاء، وهو أمر شائع أيضًا للجميع، علاوة على ذلك يرسم الشاعر أوجه التشابه بين الأيدي التي تعمل بجد والعينين اللتين ترى بنفس الطريقة عندما نكون مستيقظين ونغلق عندما نكون نائمين، ويخلص الشاعر إلى أنه يريد من القراء أن يتذكروا حقيقة أننا كلما كرهنا شخصًا ما، فإننا نغش ونكره أنفسنا، وبالمثل إذا بدأنا الحرب ضد بعضنا البعض فإننا نلوث الأرض ونجعلها غير نقية.

 

Remember, no men are strange, no countries foreign

Beneath all uniforms, a single body breathes

Like ours: the land our brothers walk upon

.Is earth like this, in which we all shall lie

 

في المقطع الأول من القصيدة يقول الشاعر إنه لا يوجد رجل غريب ولا يوجد بلد أجنبي، وباستخدام نغمة جادة للغاية كرر أنّ كل الناس متساوون تحت السماء، لأن كل شخص يتنفس مثل أي شخص آخر، إنه يشعر أنه إذا تمت إزالة الحدود من الأرض، فلن تكون أي دولة أجنبية، وسيكون الجميع أحرارًا في التنقل.

 

لأن الحدود شيء يفصل الدول عن بعضها البعض، يكرر الشاعر أنّ الأرض كلها واحدة وأنّ الناس الذين يعيشون تحت كل الزي الرسمي الذين يعيشون على هذه الأرض ينتمون إلى جنس بشري واحد لأنهم جميعًا جسد واحد يتنفس مثل جسدنا، علاوة على ذلك فقد مشينا جميعًا على نفس الأرض، وعندما نموت سنُدفن في القبور على نفس الأرض.

 

,They, too, aware of sun and air and water

.Are fed by peaceful harvests, by war’s long winter starv’d

Their hands are ours, and in their lines we read

.A labour not different from our own

 

في المقطع الثاني من القصيدة يشير الشاعر إلى أوجه التشابه بين الأشخاص الذين ينتمون إليه والأشخاص من البلدان الأخرى، من خلال الضمير هم يتحدث عن أناس ينتمون إلى دول أخرى، هم أيضًا يدركون الشمس والهواء والماء، والذين هم نفسهم للجميع على وجه الأرض.

 

عندما لا تكون هناك حرب نقوم جميعًا بالزراعة والاستمتاع بغلة الحصاد، وبنفس الطريقة خلال الحروب والشتاء نتضور جوعًا جميعًا، علاوة على ذلك من خلال عبارة أيديهم ملكنا، فإنه يشير إلى أنّ الأشخاص في مختلف البلدان أيضًا لديهم نفس الأيدي ويعملون بالطريقة نفسها التي نعمل بها ونعملها، من كل هذه الأمثلة يقترح للقراء أنه لا يوجد فرق بين الأشخاص الذين ينتمون إلى بلدان مختلفة.

 

Remember they have eyes like ours that wake

Or sleep, and strength that can be won

By love. In every land is common life

.That all can recognise and understand

 

في المقطع الثالث من القصيدة ينادي الشاعر القراء أن يتذكروا أنه حتى الأجانب لديهم نفس العيون، مثل سكان بلاد الشاعر فإنهم يستخدمونه أيضًا للاستيقاظ أو النوم، مما يشير مجازيًا إلى بداية ونهاية يومهم، وبالمثل نمنح القوة مع أنه يمكن للفرد أن ينتصر من خلال الحب، علاوة على ذلك في كل بلد في كل مكان، هناك شيء واحد مشترك وهو الحياة، إذا تمكن الإنسان من التعرف على هذه العالمية، فإنّ الشاعر يقول لن تكون هناك معارك أو حروب بين الدول.

 

Let us remember, whenever we are told

To hate our brothers, it is ourselves

.That we shall dispossess, betray, condemn

Remember, we who take arms against each other

 

يكشف المقطع الرابع من القصيدة في النهاية عن الفكرة المركزية للقصيدة ورغبة الشاعر في السلام بين الأمم، إنه يريد من القراء بمن فيهم هو نفسه أن يتذكروا ما إذا كان شخص ما يكره الآخر باسم البلد، فإنّ نفسه هو الذي يكره الشخص، من خلال كره إخواننا، إخواننا من بني البشر، فإننا نحرم أنفسنا ونخدعها وندينها، علاوة على ذلك يضيف عند شن الحرب ضد بعضهما البعض فإنّ الخسارة مشتركة بين الجانبين، لذلك يجب على المرء أن يفهمها قبل سحب السلاح ضد الآخر.

 

.It is the human earth that we defile

Our hells of fire and dust outrage the innocence

,Of air that is everywhere our own

.Remember, no men are foreign, and no countries strange

 

في المقطع الخامس الختامي من القصيدة يتحدث عن التأثير الممتد للحرب، لا تؤثر الحرب على الحياة على الأرض فقط ولكنها تجعل الأرض قذرة، إنّ نار الحرب وترابها يفسدان الهواء النقي الذي يشترك فيه كل الناس على وجه الأرض، كلما وقعت حرب فإنها تؤدي إلى إراقة الكثير من الدماء والموت.

 

تتراكم الجثث على الأرض تجعل الأرض البريئة غير نقية، لذلك مع كل المواقف التي تم اعتبارها، فإنّ الخسارة مشتركة بين الجميع عندما نكره إخواننا من البشر، بما أنّ الجميع خلقوا بالتساوي على الأرض، فهو يريد أن يعيش الناس في وئام، أخيرًا يكرر السطر الأول الذي يقول تذكر، لا يوجد رجال أجانب، ولا توجد دول غريبة لتنشيط فكرة أنّ كل شيء مشترك وأنّ الجميع متساوون على وجه الأرض.