تقنية التجزئة في الترجمة الحديثة هي تقنية تستخدم في مجال الترجمة الفورية للنصوص، ولتلك التقنية قواعد يتم استخدامها واختيار الأنسب منها من قبل المترجم الفوري باستخدام جهاز الحاسوب، سنذكر عزيزي القارئ في هذا المقال أهم النقاط التي تبيّن الكيفيّة التي تتم لاختيار قواعد التجزئة بها للترجمة.

 

كيف تم وضع قواعد الترجمة؟

 

عند استخدام برنامج التجزئة للترجمة؛ فعلى المترجم أن يتعرّف إلى كيفية إنشاء هذا البرنامج، وكيفية استخدام رموزه وتفاصيله؛ والسبب في ذلك أن أي خطأ في الاستخدام قد يؤدّي لترجمة خاطئة، وعادةً ما تقدّم هذه الرموز داخل مربعات، والكيفية الصحيحة للاختيار تتمثّل فيما يلي:

 

  • يتم اختيار علامة تبويب من ضمن واحدة من قواعد التجزئة عن طريق النقر عليها، وتكون الخيارات المتوفّرة لدى المترجم هي ترجمة أجزاء الجمل أي ترجمة كلمة كلمة، أو اختيار تجزئة الكلمات، أي يتم معالجة الكلمة إلى أجزاء.

 

  • من الممكن كذلك أن يقوم المترجم باختيار قواعد تجزئة متقدّمة، وتعني هذه الخيارات تغيير البرنامج الافتراضي إلى برنامج آخر يحدّده المترجم، بحيث يختار المترجم الفوري لهجة محدّدة، وهي من خلال علامة التبويب ذاتها؛ حيث يختار المترجم خيار التجزئة المتقدّمة ومن ثم عليه أن يقوم بضبط كل من اللغة والقواعد كذلك.

 

  • من المتاح للمترجم الفوري أن يقوم بأي عملية تعديل أو تبديل في خيارات برنامج التجزئة للترجمة؛ وذلك عن طريق اختيار اللهجة أو اللغة المرادة، ومن ثم اختيار القواعد الملائمة لتلك اللغة، بالإضافة لمحاولة تغيير القواعد الأساسية للبرنامج، ويمكن كذلك حذف أي لغة لا يريد المترجم استخدامها في هذا البرنامج بالنقر على خيار اللغات الحالية.

 

 الأمور التي يجب التركيز عليها في برنامج التجزئة للترجمة

 

هنالك بعض النقاط الأساسية التي يجب التركيز عليها في برنامج التجزئة في الترجمة، وأهم هذه النقاط هي:

 

  • التركيز على المسافات اللازمة بين الكلمات والجمل بعد إدخال النص المراد ترجمته، بالإضافة لمعرفة مكانها المناسب في النص.

 

  • في حال كان هنالك أي اعتراضات في أماكن وضع الفقرات في برنامج التجزئة، فإنّه يمكن للمترجم إجراء أي تعديل على تلك القواعد.

 

  • في حال تم تغيير أي قاعدة على أي لغة أو لهجة من اللهجات؛ فعلى المترجم أن يعلم أنّ هذا التغيير يتم تطبيقه على تلك اللهجة أو اللغة فقط، ولا يعمّم على الكل.