لا بُدَّ أنَّ لكل مهنة من المهن المتواجدة في دول العالم العربي والغربي من مواجهة العديد من التحديات والمعوقات التي تقف أمام تحقيق الفاعلية التي تسعى إليها تلك المهنة، كما وحددت التشريعات والأبحاث العلمية في مجال الصحافة والإعلام أنَّ مهنة الصحافة تواجه الكثير من المعوقات التي تحدّ من تحقيقها للتأثير على الجوانب التي وضعتها كأهداف لها.

 

معوقات تحقيق الفاعلية في الصحافة والإعلام

 

يتمكن الإعلام في أية دولة من دول العالم العربي والغربي أن يقوم بتلك الوظيفة والدور الحاسم الذي يحقق التأثيرات المختلفة في المجالات المختلفة ومنها مجال الثقافة والاقتصاد وحتى زيادة مستويات التوعية إلى جانب إدامة الحوار الهادف واستمراريته؛ وكل هذا من أجل تفعيل الأدوار المهمة التي يجب أن يقوم بها أيّة مواطن في مجال التنمية وكذلك دعوتهم من أجل المشاركة في الكثير من الأمور.

 

ولعلَّ أهمها هو عملية صنع القرارات المختلفة، ويتم ذلك بواسطة حسر الحفرة أو الهوة ما بين المواطنين المسؤولين وكذلك العمل على بناء الحوار الذي يجب أن يتم تأسيسه بناءً على الثقة وكذلك التفاعلية والمشاركة على حدٍ سواء، وكل هذا يتم بشكل مستبعد كُلياً عن كافة أشكال الأجندة الضيقة.

 

القيود التي تهدد فاعلية الإعلام

 

على الرغم من الأهمية التي يمكنها الإعلام إلّا أنَّه تتوافر الكثير من القيود التي تعمل على تهديده لفاعليته أي معوقات ومشاكل، وهذه كلها تحول دون تحقيق الأهداف التي وضعها الإعلام، حيث أنَّ عملية تحقيق الفاعلية الإعلامية تتوقف بشكل جازم على مدى خلو الدورة الإعلامية من كافة أشكال التهديدات أو المعوقات حتى، والتي تتدخل في صنع وإكمال العملية الإعلامية أو حتى تحد من التأثيرات المختلفة التي تُحدثه المعلومات المختلفة، وغيرها.

 

كما ولا يزال الإعلام السلطة الرابعة والرقابية إلى وقتنا هذا، والتي تعتبر أيضاً من الأدوات التي تعمل على إحداث التواصل ما بين أفراد المجتمعات المختلفة، إلى جانب العمل على صنع القرارات المختلفة التي تؤثر في الدولة والآخرين على سبيل المثال، فإنَّ الحرية الإعلامية تُعد من أهم المبادئ الأساسية الديموقراطية في أي مجتمع من المجتمعات حيث أنَّ الصحافة الحُرة بدورها تعمل على تشكل الرأي العام الجازم في الدول وهذا اتجاه أية قضية من القضايا ذات الاتجاهات المختلفة على حدٍ سواء.