‏ ‏تشتمل الصناعات الإعلامية الإبداعية على مجموعة من التقسيمات المعتمدة على ضخامة الطلب، بحيث تؤكد على كافة الرسائل ذات المجالات التربوية أو الثقافية أو التنموية.

 

‏تصنيف ‏الصناعات الإبداعية الإعلامية

 

‏التصنيف الأول

 

‏حيث يشير إلى التصنيف، والذي يركز على مجموعة من المرتكزات الإعلامية ذات العادات الاجتماعية والثقافية، بحيث يتم بواسطتها التعامل الفوائد المرتبطة بالملكية الإعلامية والفكرية، وبالأخص في توزيع الأفلام الوثائقية أو التسجيلية، وربطها في الأقراص المدمجة.

 

‏التصنيف الثاني

 

‏حيث يشير إلى الإنتاج التلفزيوني والتي تركز على الانتشار الفضائي ‏للعديد من القضايا الأخلاقية التلفزيونية، كما وتسعى إلى التعامل مع المشكلات أو الثبات بطريقة تساعد على تقديم مجموعة من الحلول التي يتم معالجتها، وذلك وفقاً لحدود ‏التصنيف لكافة الإيرادات الإعلانية، والتي يتم بواسطتها التعامل مع الاشتراكات التلفزيونية الفردية بشكل يساعد على تحديد الأنشطة الاقتصادية المختلفة.

 

‏التصنيف الثالث

 

‏ويقصد بها التصنيف الذي يعتمد على الصحف أو الجرائد أو المجلات أو الكتب العامة، حيث يتم بواسطتها تشكيل المجلس الرئيسي المعتمد على تطور المنظمات الإخبارية أو الثقافية أو الحوارية سواء كان ذلك بطريقة تقليدية أو رقمية.

 

‏التصنيف الرابع

 

‏ويقصد به التصنيف الذي يعمل على الإنتاج الموسيقي الذي يركز على ضرورة تعامل المحطات الإذاعية مع شركات إنتاجية موثقة ومعتمدة على كيفية صناعتها من خلال التعامل مع المرتكزات الإعلامية ذات الحدود الاحتكارية المتعددة.

 

‏التصنيف الخامس

 

‏حيث يقصد به التصنيف الذي يعتمد على الشبكة العنكبوتية وكيفية الإعلان عنها، بحيث يتم بواسطتها الوصول إلى المتطلبات الحقيقية والمستمرة، وبالأخص في قدرتها على التعامل مع المواقع الإخبارية الإلكترونية، وما هي الصعوبات التي قد ‏تواجهها أجهزة الإرسال والاستقبال الإلكتروني.

 

‏التصنيف السادس

 

‏حيث يقصد به التصنيف الذي يشير إلى الإعلام الاقتصادي، والذي يركز بشكل كبير على مفهوم البورصة العربية والعالمية، والتي يتم بواسطتها الإعلان عنها وفقاً لشركات الإنتاج الإعلامي المختلفة.

 

‏التصنيف السابع

 

‏حيث يقصد به التصنيف الذي يشير إلى الكتب المهنية أو التدريبية أو التعليمية أو التي اعتمدت على المجالات التربوية في المقام الأول، وخاصة في قدرتها على مراعاة الظروف الإعلامية المعتمدة على الإشكاليات المؤكدة على كفاءات الترجمة أو كفاءات النشر الإلكتروني ذات الحقوق الملكية الإعلامية المختلفة.

 

‏ويكون من الضروري التركيز على أنَّ تصنيف الكفاءات الإبداعية الإعلامية والمهنية أكدت على الإخراج الإعلامي المصمم؛ من أجل الحصول على سوق إعلامي متطور ومنافس معتمد على الفائدة الإعلامية المشجعة لكافة الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة، مع أهمية تحقيق مستويات عالية من الهيمنة الإعلامية، وبالأخص في التغيير الذي يعرض المعارف أو المعلومات الصحفية، وما هي الصعوبات التي قد تعاني منها بعض السلع الإعلامية أو الإعلانية ذات الخصائص التنافسية؟، وكيفية استثمارها بطريقة معتمدة على التكاليف الإنتاجية المحددة والمرتفعة.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فقد ساهمت المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية والصحفية إلى طرح مجموعة من القيود المساعدة على انتشار ‏القطاعات الإعلامية ذات المساحات الجغرافية، بحيث يتم بواسطتها التعامل مع الواقع الإنتاجي أو الإعلاني تبعاً للأهداف الحكومية السياسية أو الإنتاجية بطريقة منتظمة ومهتمة بالقدرات الثقافية، وبالأخص في عملية الاهتمام بالمواصفات العملية ذات الواقع المصيري، وكيفية إنتاجها وفقاً للمنظور الإعلامي المروج للمنتجات المحلية.

 

‏تهتم تصنيفات الإعلام الإبداعي في التعامل مع الآثار المدبلجة للحضور الإعلامي، وبالأخص  ‏تعاملها مع الموضوعات الإخبارية الإبداعية المؤكدة على البحث الإعلامي المؤسسي بشكل نظري وعملي للعديد من التطبيقات الإعلامية والتعبيرية ذات القواعد الصحفية والتي تعتمد على مفهوم هيكل الهرم الصحفي المطلوب، والذي يساعد على كيفية الاهتمام في القنوات التلفزيونية أو المحطات الإذاعية ذات الاستهلاك المختلف.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ المؤسسات الإذاعية أو التلفزيونية أو الصحفية ساعدت على تحقيق الانسجام الحاصل من الأوساط الاجتماعية التي تعتمد بشكل واضح على كافة الروايات الإعلامية أو الأفكار الصحفية، والتي يتم تقديمها إما بشكل سلبي أو إيجابي، على أن يتم استضافة شخصيات اجتماعية كبيرة ونفسية ذات الكفاءات التي تكون متميزة؛ وذلك من أجل صياغة وطرح الرسائل الإعلامية المستهدفة ذات الأوساط الإعلامية المتنوعة،  وهو ما ‏يساعد أيضاً على تحديد المجتمعات العالمية النوعية، والتي يتم بواسطتها صياغة البرامج الثقافية أو الحيوية أو الإخبارية المؤكدة على الأفعال الإبداعية المترجمة.

 

‏ونستنتج مما سبق أنَّ الاستهلاك الإعلامي الحاصل في كافة الوظائف المصنفة بطريقة إبداعية، تلعب أهمية واضحة في ربطها بالواقع الإعلامي ذات الاحتياجات الاجتماعية والمهنية المختلفة.