هناك العديد من الأنظمة والقوانين التشريعية التي يتم فرضها على الشركات، وعادةً ما يتم العمل بهذه القوانين والأنظمة والامتثال لها، ولكن مع وجود بعض الثغرات التي تمكن الأفراد من التهرب من تطبيق هذه الأنظمة أو عدم الامتثال لها بشكل جيد، ولكن تختلف الأمور فيما يتعلق بالحوكمة، فالحوكمة من أهم الأنظمة التي تحث الموظفين على تطبيق القوانين والأنظمة واستغلالها لصالحهم وذلك عن طريق المزايا العديدة التي تمنحها للشركات وللموظفين الملتزمين.

 

دور وأهمية الحوكمة بتنمية الشركات

 

إن الحوكمة هي أحد الأنظمة والقوانين والأُسس والمعايير التي يتم فرضها على الشركات؛ لغايات إدارة الأعمال وتنسيقها وتنظيم المهام بين الأفراد وتوزيعها بما يتلاءم مع قدرات وخبرات الأفراد والموظفين العاملين في هذه الشركات ونوع وطبيعة الشهادة التي يمتلكونها، وعادةً من خلال الحوكمة تحصل الشركات على مجموعة من المزايا أهمها تحقيق الأهداف والخطط المرجوة، والتي تتمحور حول الأرباح والعوائد المالية وهو أهم ما تسعى إليه الشركات.

 

ومن خلال الأرباح المحققة تستطيع الشركات الوفاء بجميع الالتزامات الخاصة بها مثل دفع أجور ورواتب الموظفين، ودفع جميع المصاريف المترتبة عليها والضرائب وكل ما تحتاج إليه الشركة للاستمرار، وبالتالي نجد بأن الشركة قد استمرت في أعمالها وفي تنفيذ جميع المهام الموكلة إليها؛ الأمر الذي يعمل على تحقيق التنمية المستدامة وهي أهم ما تبحث عنه الشركات.

 

تأثير حوكمة الشركات على الموارد البشرية

 

تعتبر الموارد البشرية من أهم ما تمتلكه الشركات وهي أساس عمل الشركات وعادةً ما يتم الاعتماد على الموارد البشرية بشكل كبير بنسبة تقارب 90% من الأعمال والإنجازات التي تقدمها الشركة، فمن خلال الموارد البشرية يتم تشغيل المعدات والآلات ولا يمكن أن تشتغل لوحدها دون أيدي عاملة، وكذلك من خلال العقل المفكر لا تستطيع الشركات كتابة خطط وأهداف جديدة وغيرها العديد من الأمور المهمة.

 

وفي النهاية فيما يخص حوكمة الشركات وتأثيرها على الموارد البشرية فهي أساس جذب الموارد البشرية واستغلالها بشكل مناسب، مع قدرة الشركات وحاجتها بالإضافة إلى منح الموارد البشرية المزايا العديدة، ووضع كل شخص أو عنصر في مكانه المناسب بناءً على عدة اختبارات يتم القيام بها ومن ثم يتم اختيار ووضع الموظف المناسب في المكان المناسب.