تعتبر حوكمة الشركات أحد الأساليب التنظيمية المتبعة في عالم المال والأعمال وفي الشركات المتعددة على اختلاف أشكالها وأنواعها وعادةً ما تساهم الحوكمة بتنمية العديد من القطاعات، وتعمل على تحقيق التنمية المستدامة والتنمية الاقتصادية، والتي من شأنها تقوية اقتصاد الدول والمجتمعات ككل، ومن خلال الحوكمة تحصل الشركات على العديد من المزايا والفوائد.

 

ما هي أهم المزايا والفوائد الخاصة بالحوكمة

 

تعتبر الحوكمة أحد أنواع العمليات التنظيمية التي يتم فرضها على الشركات والمؤسسات والقطاعات وتساهم الحوكمة بتنمية وتطوير الأعمال التي تتمحور في عالم المال والأعمال بشكل خاص وفي الأقسام الإدارية بشكل عان، وعادةً ما نجد أن الحوكمة تفرض العديد من القوانين والأنظمة على الشركات والتي من شأنها تحقيق العديد من المزايا والفوائد ومن أهم هذه المزايا والفوائد ما يلي:

 

  • أولاً: مساعدة المدراء ورؤساء الأقسام على تحقيق العديد من الأهداف الموضوعة ورسم جميع الخطوط التوضيحية التي توضح نقاط القوة ونقاط الضعف وتقوية نقاط القوة وتحليل ومعالجة نقاط الضعف.

 

  • ثانياً: تعمل الحوكمة على تحليل العمليات المالية المراد القيام بها واختيار البديل الأنسب والأوفر بما يتلاءم مع حاجات الشركات.

 

  • ثالثاً: تقدير جميع العاملين المميزين ومكافئتهم وحثهم على تقديم أفضل ما لديهم؛ الأمر الذي يشجع العمال لتقديم أفضل ما لديهم.

 

  • رابعاً: من أهم الفوائد التي من الممكن أن تقدمها الحوكمة للشركات هي محاسبة جميع المقصرين وتوقيفهم عند حدهم، لكي لا يتمادوا في التقصير.

 

دور حوكمة الشركات بتطبيق التنظيم الفعال

 

تساهم حوكمة الشركات على توفير العديد من الدراسات والعمليات التحليلية التي من شأنها تنظم العمل في الشركات وتعمل على اختيار البديل الأنسب والأفضل، ومن خلال الأنظمة والقوانين التي تقوم الحوكمة بفرضها على الشركات يتم الحصول على نتائج عادةً ما تكون إيجابية وذات قيمة كبيرة على أرض الواقع.

 

وبشكل أبسط يمكننا القول أنه من خلال أنظمة الحوكمة يتم تحقيق الالتزام الوظيفي الذي يبحث عنه المدراء فعند معاقبة جميع المقصرين ومكافئة جميع العمال المميزين يصبح هنالك رغبة عند العمال بأن لا يقصروا مرة أُخرى، وبالنسبة للعمال الذين حصلوا على مكافئة من الطبيعي أن يستمروا بتحقيق إنجازات إيجابية للبقاء كمثل أعلى لباقي الموظفين وللاستمرار في الحصول على المزايا المالية والمعنوية.

 

وفيما يخص دور حوكمة الشركات بتحقيق التنظيم الفعال، فإن أول ما تقوم به الحوكمة في الشركات هو وضع الأفراد والموظفين والعمال في مكانهم الصحيح والمناسب، والذي يتلاءم مع قدراتهم وخبراتهم وذلك بتاء على عدة أمور أولها المقابلات الشخصية التي يتم إجرائها مع جميع الموظفين.

 

وكذلك دراسة الشهادات التي حصلوا عليها والخبرات التي يمتلكونها، أي هل هذا الموظف لديه خبرة سابقة في هذا المجال أم لا؟ الأمر الذي يساهم على تحقيق التنظيم الإداري والعملي وهو ما تبحث عنه غالبية ومعظم الشركات.

 

وفي النهاية تعتبر الحوكمة من أحد الطرق الفعالة والمستخدمة بشكل كبير في تنظيم عمل الشركات وتنميتها وتطويرها؛ لذلك لا بد من استغلال جميع المزايا الخاصة بالحوكمة وتطبيقها في الشركات.