تمتلك الشركة الريادة في الأسعار عندما تحدد سعر المنتجات في صناعتها والشركات الأُخرى، وغالباً ما تكون أقل بكثير من الشركة الرائدة، وكلها تحذو حذوها، ويحدث هذا عادةً عندما لا تكون المنتجات متمايزة بدرجة كبيرة ويكون هناك طلب كافٍ على كل من المنافسين ليظل مربحاً بعد تغيير السعر.

 

 

تُشير استراتيجية التسعير إلى الطريقة التي تستخدمها الشركات لتسعير منتجاتها أو خدماتها، وتعتمد جميع الشركات تقريباً، كبيرة كانت أم صغيرة، سعر منتجاتها وخدماتها على نفقات الإنتاج والعمالة والإعلان ثم تُضيف نسبة مُعيّنة حتى تتمكن من تحقيق ربح، حيثُ أنّ هُناك العديد من استراتيجيات التسعير المختلفة، مثل تسعير الاختراق وكشط الأسعار وتسعير الخصم وتسعير دورة حياة المنتج وحتى الأسعار التنافسية.

 

نموذج قيادة السعر:

 

يجد المنافسون أنّهُ من السهل اتباع قيادة نموذج السعر، بدلاً من اكتشاف مصدر تحول السوق بأنفسهم، فعلى سبيل المثال قد ترفع شركة أقلام الرصاص المملوكة لشركة أخشاب أسعارها عندما تعلم أنّ الخشب المنشور قد أصبح أكثر تكلفة للتو، وتفترض شركات الأقلام الأُخرى ببساطة أنّ القائد يعرف شيئاً عن سعر الخشب أو الجرافيت أو المطاط، ويرفع أسعاره وفقاً لذلك.

 

ووفقاً لقوى العرض والطلب في السوق، يجب على الشركات الأُخرى أن تتدافع لمطابقة الأسعار الجديدة؛ لأنّها لا تستطيع التنافس مباشرة مع الشركة المهيمنة، حيثُ أنّ (ستاربكس) هي شركة رائدة في الأسعار مهيمنة، مع سلاسل أصغر ومقاهي مستقلة مجبرة على السعر وفقاً لذلك وإلا ستخسر الأعمال، وعندما تقوم شركة ما بتخفيض الأسعار بقوة على وجه التحديد، وذلك لأنّها تعرف أنّ الشركات الأصغر لا يُمكنها الحفاظ على نقطة سعر أقل، فإنّ هذا يسمى التسعير الافتراسي.

 

وعادةً عندما تكون الحواجز التي تحول دون الدخول مرتفعة والتكاليف التي ينطوي عليها إنتاج المنتج معروفة للجميع. وتُباع الأفلام على أقراص (DVD) بشكل عام بنفس الأسعار بغض النظر عن شركة الإنتاج التي صنعتها.

 

وقد تكون الشركة التي تتمتع بسمعة عالية من حيث الجودة قادرة على تحصيل علاوة وببساطة في جيوب هامش ربح أكبر بكثير من منافسيها، وقد يكون قائد التكلفة قائداً للسعر وقد لا يكون كذلك.