إن نظام الحوافز الجيد في المنظمة يؤثر عليها بمجموعة من الجوانب فهو يؤثر على كفاءة الإدارة وعلى الكفاءة الإنتاجية وعلى مردودية المنظمة وعلى المنظمة ككل.

كيفية تأثير نظام الحوافز على كفاءة الإدارة

 

  • اعتبار أن الإدارة نظام مفتوح تتفاعل فيها جميع العناصر لتحقيق غايات العمل والموظفين.

 

  • إمكانية مشاركة الموظفين في تحديد عبء العمل.

 

  • التأكد على تنوع ومشروطية الحوافز.

كيفية تأثير نظام الحوافز على الكفاءة الإنتاجية

 

تتأثر الكفاءة الإنتاجية للمنظمة بشكلين من العوامل وهي كما يأتي:

 

  • العوامل الفنية: وتتمثل في التقدم الآلي والتكنولوجي، تصميم العمل، المواد الخام، طرق وأساليب الإنتاج.

 

  • العوامل الإنسانية: تعتبر العوامل الإنسانية المحدد الرئيسي لكفاءة الإنتاجية وبالتالي فإن إنتاجية الموظف تقف على عاملين أساسيين وهما القدرة والرغبة، فإذا توفر هذين العنصرين في الموظف وهذا يكون بدافع التحفيز فإنه حتمًا سوف يكون له أثر على الكفاءة الإنتاجية من خلال ما يأتي:

 

1. تطوير معدل استغلال الطاقة الإنتاجية المتوفرة.

 

2. تقليل استخدام الآلات والمعدات وتخفيض الأعطال.

 

3. ترشيد استخدام المادة الخام ومستلزمات الإنتاج.

 

4. تقليل الوقت في العمليات الإنتاجية.

 

5. تحسين التصميم وتطوير وتحديث مواصفات السلع المنتجة.

 

6. تحسين معدلات جودة المنتجات.

 

تأثير نظام الحوافز على مردودية المنظمة

 

أثر سياسة التحفيز على مردودية المنظمة ويكون من خلال:

 

  • زيادة إنتاج العمل في كمية الإنتاج وجودته والمبيعات والأرباح.

 

  • تقليل الفاقد في العمل ومن هذه الأمثلة على ذلك تقليل التكاليف وتقليل كميات الخامات.

 

 

  • إشباع رغبات الموظفين بكل أنواعها، وبالأخص ما يطلق عليه التقدير والاحترام والشعور بالمكانة مما يحمس الموظف إلى زيادة وتطوير مهاراته في العمل مما يحقق إلى زيادة إنتاجية المنظمة.

 

  • جذب الموظفين إلى المنظمة وشعورهم بالعدل داخل المنظمة، مما يولد لهم رفع روح الولاء ودعم روح الفريق والتضامن مما يوجههم على العمل من أجل زيادة مبيعات المنظمة.

 

  • تصميم نظام الصحة والأمن لتخفيف الخسارة في الوقت الناجم عن الحوادث.

 

تأثير نظام الحوافز على المنظمة

 

  • التحفيز الجماعي بناءً على تشجيع التعاون بين المجموعات.

 

  • تحقيق الأهداف على مستوى المنظمة من خلال استعمال المؤشرات أو مقاييس الإنتاجية.

 

  • هذه المقاييس ليست بالضرورة أن تكون مباشرة، حيث أنها تكون خاضعة لتأثير كثير من العوامل خارج نطاق تحكم العاملين.

 

  • إن نظام الحوافز السليم على مستوى المنظمة هو الذي لا يحقق زيادة في التعاون فقط لكن مشاركة التعاون فقط ولكنه يزيد من درجة مشاركة الموظفين.

 

  • ومن مزايا هذا النظام أنه يحقق ولاء الموظفين وانتمائهم بالمنظمة.