إن أسلوب الإدارة بالأهداف حتى ينجح يجب أن يكون قائم على فلسفة إدارية محددة، وأيضًا يوجد لها مبادئ عشرة تجعلها مميزة عن غيرها من الأساليب الأخرى، ومن أهم هذه المبادئ مبدأ المشاركة في تحديد الأهداف.

 

فلسفة الإدارة بالأهداف للموارد البشرية

 

  • العنصر الإنساني يعتبر أحد العوامل الحاسمة في عمل الأنظمة وتحريكها، وأيضًا تحديد الخطط وتطبيقها، حيث أن النظرة غير المتفائلة تصف العنصر البشري بالخمول وعدم الإيجابية وعدم حب العمل وقلة الطموح، في حين أن النظرة المتفائلة بصفة الأعمال وتنوع الدوافع.

 

  • يرافق مفهوم النضوج والرقابة الذاتية وتحمل المسؤولية، مفهوم آخر مهم وهو قابلية العنصر البشري للتقدم والتحسين والإبداع والتحديث، وهذا يقوم بعكس النظريات التقليدية في الإدارة التي تتأمل من العناصر البشرية الأداء المقبول أو الجيد وتطبيق اللوائح فحسب.

 

  • تسمى الإدارة بالأهداف وليست بالمهام أو الأعمال أو ردة الفعل، وهذا أن الهدف أو النتيجة هو الرابط النفسي الذي يقوم بجمع العناصر البشرية، ويقوم بتوحيد الجهد المبذول ويوجّه أفكارهم بالاتجاه السليم لتحقيق الأهداف.

 

  • ترتفع مساهمة المدراء والأفراد في تحقيق أهداف المنظمة إذا تم الفهم الكامل والصحيح للأهداف وتعرفوا عليها بالشكل المطلوب، وكذلك الربط بين هذه الغايات ورغباتهم الذاتية والطريقة التي يمكن عن طريقها أن تحقق للمنظمة غاياتها وغاياتهم الشخصية.

 

  • مصالح الموارد البشرية ومصالح المنظمة لا تعتبر بالضرورة متناقضة أو تتعارض، أو أنها في جميع الأوقات هكذا.

 

  • لا يوجد طريقة مثلى للأداء، وإنما يتم استخدام الأساليب المثالية للأداء عن طريق تواصل المدراء والعناصر البشرية تحت قياداتهم، في حدود القدرات والإمكانات والظروف والاحتياجات التي تم وضعها مع بعضهم البعض ويكون بينهم اتفاق على تحقيقها.

 

  • القيمة الداخلية للعمل له مكانة كبيرة عند العناصر البشرية الناضجين، وذلك من تلك القيمة التي يستمدها العنصر البشري من أدائه لمهامه.

 

إدارة الموارد البشرية بالأهداف ومبادئها العشرة

 

1. تمثل الإدارة بالأهداف تحسين السلوك في الإدارة، وهذا من خلال استعمال مبادئ الأهداف والتشاركية  والمهام المطلوبة وغيرها.

 

2. تهتم الإدارة بالأهداف بعملية المشاركة بين المدراء والعمال، في عملية إيجاد أهداف المنظمة في كل مستويات الإدارة، وهذا يهدف إلى تقريب الآراء بين المدراء والموظفين.

 

3. إن التشاركية في تحديد الأهداف وطرق إنجازها تؤدي للموظفين إلى الالتزام بالأهداف التي شاركوا في تحديدها، وهذا سوف يؤدي إلى رفع الإنتاج ورفع مستوى الأداء.

 

4. هذا الأسلوب قائم على فرضيتين، هما أن المدير يقوم بدعم الموظفين على المشاركة والمبادأة، والموظف سوف يهدف إلى تطوير شخصيته والوصول لها عن طريق تحديد غايات المنظمة.

 

5. تعتمد الإدارة بالأهداف على أن الموظفين يقومون بتأدية الأهداف التي تحتاج المنظمة الوصول لها، ويؤيدون قياس الأداء بمدى تطبيقهم لهذه الأهداف.

 

6. خطوات الإدارة بالأهداف هي خمس خطوات.

 

7. يجب أن تكون أهداف الإدارات مرتبطة بالأهداف العامة للمنظمة، وأن تكون أهداف واقعية مرنة قابلة للتغيير.

 

8. الإدارة بالأهداف هي طريقة إدارة موظف لموظف، وتكون قائمة على تحديد العمل اللازم تنفيذه لإنجاز غايات المنظمة وليس الغايات الشخصية.

 

9. قياس الفاعلية لعمل المنظمة قائم على مدى إنجاز الأهداف.

 

10. الإدارة بالأهداف تجبر المدراء والموظفين على تحديد الخطط والتنظيم بينها وبين الخطط الأخرى.